الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «3» مــراحــل للعـــــودة للـــدراســة

«3» مــراحــل للعـــــودة للـــدراســة

«3» مــراحــل للعـــــودة للـــدراســة

محمد الجعبري - قنا
أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي أنه تقرر بدء العام الدراسي المقبل (2020 / 2021) بجميع مدارس قطر الحكومية والخاصة ورياض الأطفال، وفقا للمراحل التالية:
المرحلة الأولى: لمدة ثلاثة أيام وتبدأ من 1 - 3 سبتمبر بحيث تكون نسبة حضور الطلاب لا تزيد على ثلث الشعب بالمدرسة في الأيام الثلاثة الأولى، وقد أرسل قطاعا الشؤون التعليمية والتعليم الخاص أدلة استرشادية للمدارس الحكومية بما في ذلك المدارس التخصصية الحكومية، المدارس المتخصصة في مجال التربية الخاصة (مجمع التربية السمعية، ومدارس وروض الهداية) والمدارس الخاصة ورياض الأطفال بنماذج مقترحة بكيفية حضور الطلبة. - المرحلة الثانية: لمدة أسبوعين من 6 - 17 سبتمبر / التعليم المدمج، حيث ستكون نسبة الحضور والإشغال في جميع مدارس قطر الحكومية والخاصة ورياض الأطفال لا تزيد على نسبة 50 % من الطلبة، حيث سيكون حضورهم بالتناوب خلال الأسبوعين المذكورين على مجموعتين، بحيث يداوم نصف عدد الطلاب (50 %) في الأسبوع الأول في المدرسة ثم يتلقون تعليمهم عن بعد في الأسبوع الذي يليه ومن ثم يداوم النصف الآخر في الأسبوع الثاني من بدء العام الأكاديمي، ويكونون قد تلقوا تعليمهم عن بعد في الأسبوع الأول. - المرحلة الثالثة: بدء الدوام الفعلي بواقع 100 % لجميع الطلاب بالمدارس ورياض الأطفال، وتبدأ هذه الفترة من 20 / 9 / 2020 لجميع الطلاب بالمدارس والرياض الحكومية والخاصة مع الاستمرار في أخذ الاحتياطات الاحترازية وفق اشتراطات إدارة الصحة والسلامة بالوزارة، وبالتنسيق مع وزارة الصحة العامة. وصرحت السيدة فوزية الخاطر، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، بأن العودة التدريجية على ثلاث مراحل تهدف إلى تقديم دروس سد الفجوة واختبارات قياس المستوى للطلبة، إضافة إلى توعيتهم وأولياء الأمور والكادر الأكاديمي والإداري بالمدارس الحكومية بالإجراءات الاحترازية وكيفية تحقيق التباعد الاجتماعي للحفاظ على صحة أبنائنا وبناتنا من الطلبة والطالبات والزملاء العاملين في المدارس بما لا يؤثر على التحصيل العلمي لهؤلاء الطلبة.
خطة العودة
كما أشارت السيدة فوزية الخاطر إلى أن الخطة المعتمدة للعودة التدريجية للمدارس الحكومية اشتملت على مقترح الدوام بالتناوب للطلاب إضافة إلى أنصبة المواد الدراسية للمراحل المختلفة، كما اشتملت على الجدول المدرسي للحصص خلال المرحلة الأولى والثانية من الدوام المدرسي للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، حيث يبدأ الدوام الساعة 7:15 صباحا وينتهي الساعة 12:30 ظهرا، بواقع ست حصص يوميا / زمن الحصة 45 دقيقة، تفصل بين الحصة والأخرى خمس دقائق. كما تتخلل اليوم المدرسي فسحة مدتها 25 دقيقة، مع مراعاة تنظيم الجدول المدرسي لتكون هناك ثلاثة أوقات مختلفة للفسحة لتقليل عدد الطلاب في الفسحة الواحدة. أما بالنسبة لرياض الأطفال فيتم تطبيق الجدول اليومي المعتاد، حيث سيكون الدوام من الساعة 7:10 صباحا إلى الساعة 12:00 ظهرا.
كما أكدت السيدة فوزية الخاطر، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، على تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية على جميع المدارس الحكومية وتقديم توعية شاملة بخصوص الإجراءات الاحترازية الصحية داخل المدرسة بالتنسيق مع إدارة الصحة والسلامة في وزارة التعليم والتعليم العالي.
من ناحية أخرى، قال السيد عمر النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص، إن الوزارة أدرجت ملحقا بالاشتراطات التي يجب على المدارس الخاصة ورياض الأطفال الالتزام بها قبل بدء العام الدراسي كتوفير ممرض دائم بالمدرسة والروضة وتوفير غرف عزل في حال ظهور أي أعراض على أي طالب أو الموظفين بالمدرسة، إضافة إلى توفير المعقمات الكافية بشكل يومي وتوزيعها على جميع المرافق والصفوف الدراسية، كما شدد على أنه عند بدء العام الدراسي في الأول من سبتمبر لن يسمح لأي شخص بالدخول إلى مباني المدارس الخاصة ورياض الأطفال دون الالتزام بتطبيق دليل الاشتراطات الاحترازية الذي ستصدره إدارة الصحة والسلامة بالوزارة.
وأشار السيد عمر النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص، إلى أن العودة التدريجية عبر المراحل الثلاث ستعطي الفرصة للمدارس ورياض الأطفال الخاصة لاستقبال الطلبة بعد فترة انقطاع وتوعيتهم بالإجراءات الاحترازية المتبعة داخل الصفوف ومباني المدارس، إضافة إلى تعريف الطلبة المستجدين ببرامج التعلم عن بعد للمدارس التي سجلوا بها عبر لقاءات تجمعهم مع الهيئات التدريسية والإدارية، وتوضيح الخطة التعليمية لكل مدرسة وفق تقويمها الأكاديمي المعتمد.
وأكد كل من السيدة فوزية الخاطر والسيد عمر النعمة على أهمية المرحلة الأولى من حيث التوعية بآليات الحضور خلال الأسبوعين التاليين من الدوام المدرسي. ودعا كل من السيدة فوزية الخاطر والسيد عمر النعمة أولياء الأمور للحوار والتحدث مع الأبناء لزيادة دافعيتهم للتعلم، واستثمار طاقاتهم في ذلك.
وكانت وزارة التعليم قد أصدرت دليل إجراءات الصحة والسلامة خلال شهر مايو الماضي، والتي من المتوقع أن يتم تطبيقها أثناء الدراسة خاصة أنها تشتمل على جميع الإجراءات التي يجب أن يتبعها الطالب قبل وأثناء وبعد اختبارات أخر العام، وكذلك الإجراءات الصحية المتبعة من قبل الطالب وولي الأمر والإدارة المدرسية والملاحظين، كما اشتمل الدليل على المتطلبات التي سوف توفرها وزارة التعليم للمدارس، ومسارات دخول وخروج الطلبة من قاعات الاختبارات.
وأوضح الدليل أنه يجب على الموجودين داخل مبنى المدرسة الالتزام طوال فترة تواجدهم داخل مبنى المدرسة بتطبيق إجراءات الصحة والسلامة، وتطبيق كافة الإجراءات الحترازية والوقائية للنع انتشار وباء «كوفيد - 19» الواردة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في دولة قطر، وهي كالآتي: ارتداء الكمامة والقفازات وعدم ملس الوجه مع الالتزام بالنظافة الشخصية طوال فترة الاختبارات، تحقيق التباعد الآمن بين الطلبة بمسافة مترين على الأقل، تعقيم اليدين بشكل مستمر، فحص درجة الحرارة عند مداخل المباني المدرسية لكل شخص يدخل المبنى المدرسي بدون استثناء(موظف - طالب - زائر - عامل)، عدم مخالفة الإجراءات لتجنب التعرض للعقوبات، عدم الحضورإلى مقر لجان الاختبار في حالة ظهورأي من أعراض الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19»، وإخطار إدارة المدرسة بذلك.
متطلبات توفرها المدرسة
أما في الجانب اللوجستي، فقد حدد الدليل المتطلبات التي توفرها المدرسة من مخطط يحدد مسارات حركة الطلبة من دخولهم ابتداء من البوابة الخارجية للمدرسة وحتى لجان الاختبار مع توضيح نقاط فحص الحرارة، ويحدد كذلك مسار خروج الطلبة من اللجان وحتى البوابات وفقا لشروط وزارة التعليم والتعليم العالي المتوفرة في هذه الوثيقة وغرفة عزل صحي في الطابق الأرضي منفصلة وجيدة التهوية.
كما يجب على المدرسة توفير عدد 10 كراسي بغرفة العزل والقيام بتنظيفها بعد مغادرة المعزولين إن وجدوا، وتكليف إداري من المدرسة ليكون مسؤولا عن غرفة العزل، مع توفير العلاجات والمستهلكات الطبية الواجب توافرها داخل العيادات المدرسية، وتوفير أكياس قابلة للغلق عند مداخل المدرسة لوضع المستلزمات التي لا يسمح باصطحابها مع الطلبة إلى مبنى المدرسة.
وسوف توفر المدرسة أكياسا ولواصق عند مداخل المدرسة لمدارس البنات بواقع كيس ولاصق لكل طالبة لوضع عباءتها فيه وكتابة اسمها عليه، وأدوات مدرسية احتياطية للطلبة من أقلام وأدوات هندسية وحاسبات إضافية من الأنواع التي يُسمح للطلبة باستخدامها أثناء تأدية الاختبار، وتعقيم تلك الأدوات الاحتياطية بشكل يومي تجنباً لنقل العدوى، وسلال مهملات وأكياس خاصة بها مع توزيعها بشكل مناسب داخل المدرسة في ساحات الانتظار وعند المداخل، والممرات، والقاعات، والمكاتب.. إلخ.
وفيما يتعلق بالمتطلبات التي توفرها وزارة التعليم والتعليم العالي للمدارس، فقد وفرت المستلزمات الطبية الوقائية اللازمة للكادر المكلف بفحص درجة الحرارة وفق توصيات وزارة الصحة القطرية (كمامات – قفازات – معقمات)، وكميات احتياطية من الكمامات والقفازات وبأحجام متعددة للطلبة والعاملين، وعلى إدارة اللدرسة توزيعها عند بوابات الدخول وفي أماكن أخرى مناسبة داخل المدرسة (لجان السير، قاعة الكنترول، قاعات التصحيح.. إلخ).
كما توفر الوزارة كميات كافية من عبوات تعقيم اليدين، وعلى إدارة المدرسة توزيعها لجميع قاعات الاختبارات وعند بوابات الدخول للمدرسة وفي الأماكن الأخرى التي يتواجد فيها الطلبة والعاملون، وأدوات ومواد للتنظيف وللتعقيم، مع تنظيف مبنى المدرسة يومياً بعد انصراف العاملين والطلبة، وتوفير عدد كاف من أجهزة ماسح ضوئي لفحص الحرارة.
ويجب على إدارة المدرسة أن تقوم بوضع خطة شاملة لحركة الطلبة وتحدد الأشخاص المسؤولين عن هذه الخطة، ويجب على المدرسة العمل على هذه الخطة من خلال توفير الأمور الآتية بشكل أساسي: وضع مخطط شامل يوضح وينظم حركة انتقال الطلبة من السيارات أو الحافلات المدرسية وحتى لجان الاختبار والعكس، ووضع ملصقات أرضية (علامات للتوقف عليها من مدخل المدرسة وحتى قاعات الاختبارات) تراعي مسافة مترين لتنفيذ سياسة التباعد التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في دولة قطر.

الصفحات