الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تـمـكــيــن الـشـبـاب

تـمـكــيــن الـشـبـاب

تـمـكــيــن الـشـبـاب

الدوحة-الوطن
أطلق برنامج «أيادي الخير نحو آسيا» (روتا)، أحد برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع، أمس «مؤتمر تمكين الشباب السنوي إمباور 2020» في نسخته الثانية عشرة عبر الاتصال المرئي، تحت شعار «تمكين الشباب للاندماج في ترسيخ الأمن والسلام» والذي يعقد من 15 وحتى 19 يوليو 2020، بمشاركة سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، سعادة السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، السيدة جياثما ويكراماناياكي مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب والسيد اتشيليك كرستيان، منسق الكومنولث لشبكة سفراء السلام لشباب الكومنولث.
وفي ظل جائحة كوفيد-19 سيكون مؤتمر تمكين الشباب لهذا العام عبر الإنترنت لمدة 5 أيام حيث يتضمن مزيجًا من الندوات وحلقات نقاش، وخطابات محفزة، وورش عمل ومعرضًا رقميًا.
وخلال الجلسة الافتتاحية أشاد سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة: بدور الشباب المحوري في بناء الأمم حيث قال «لقد بلغ شبابنا اليوم مستوى فكريًا وسلوكيًا جديرًا بالتقدير، وتجلى ذلك خاصة في وعيهم بأبرز القضايا والتحديات التي يواجهها المجتمع القطري والعالمي أيضا، فالشباب أبناء الحاضر بكل ما فيه من ظروف واقعية وتطلعات مستقبلية، وتعدُّ استجابتهم السريعة لإيجاد الحلول والمبادرات بطرق إبداعية تأكيدهم على دورهم الحقيقي باعتبارهم محور الاستثمار ورأس مال المستقبل، لذلك فإن الاستمرار في طريق تمكين الشباب يظلُّ خيارا جوهريَا لتحقيق تقدم وازدهار المجتمع، فلنواصل السير في هذا الطريق».
كما عبرت سعادة السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني عن تقديرها لدور الشباب حيث قالت «يسعدني أن أشارك اليوم عبر هذه الشاشة في أعمال مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2020، الذي أضحى من أهم المؤتمرات الشبابية في العالم، والذي يتميز باضطلاع الشباب بدور ريادي في تنظيمه وإدارته، وكذلك في استخلاص نتائجه. وأود أن أعرب عن تقديري لبرنامج آيادي الخير نحو آسيا (روتا) على الاختيار الموفق لموضوع المؤتمر لهذا العام: "تمكين الشباب للاندماج في ترسيخ الأمن والسلام"، وكذلك لاختيار التوقيت المناسب لعقده في هذه الفترة، تحضيرا لعقد المؤتمر العالمي رفيع المستوى حول مسارات السلام الشاملة للشباب، الذي ستستضيفه الدوحة في العام المقبل».
ومن جهتها، قالت السيدة جياثما ويكراماناياكي مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب «لقد أوضح هذا التحدي (كوفيد- 19) أن الجيل الحالي يعتبر الأكثر تعداداَ في التاريخ حيث يبلغ عددهم 1.8 مليار شاب وشابة، ويعتبرون الأكثر ارتباطًا، لذلك يجب أن يتم إشراكهم بشكل هادف وذي قيمة لنعيد البناء بشكل أفضل في أعقاب هذا الوباء».
وخلال أيام انعقاد المؤتمر العالمى تعقد جلسات نقاشية عن التحديات والفرص أمام الشباب، في ترسيخ الأمن والسلام في عالم ما بعد الأوبئة، حيث شاركت في إدارة الجلسات منظمات دولية وقطرية مثل الشريك الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، الائتلاف العالمي للشباب والسلام والأمن، مؤسسة صلتك، ولجنة الأرث والمشاريع بقطر والمفوضية السامية لشؤون ا اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجامعة جورج تاون بقطر، وجامعة كارنجي ميلون بقطر، وبارشا فاوينديشين، ومؤسسة الدوحة للأفلام وغيرهم من المؤسسات رفيعة الخبرة والمستوى.
يهدف مؤتمر إمباور 2020 والذي يمتد حتى 19 يوليو إلى نشر الوعي والمعرفة واكتساب المهارات المتعلقة بحشد الشباب من أجل تعزيز الاندماج والسلام والأمن في نطاق المواضيع الأربعة التالية: الإعلام والتكنولوجيا، الرياضة والفن، بناء الأمة والبيئة وتغير المناخ، حيث يسعى المؤتمر للتأكيد على إيمان مؤسسة التعليم فوق الجميع الراسخ بضرورة الارتكاز على نقاط القوة لدى الشباب من أجل إحداث التنمية المستدامة انطلاقا من روح السلام والاندماج والتنوع الثقافي والتفاهم المتبادل.
وقال السيد عبدالله العبدالله المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج أيادي الخير نحو آسيا «روتا»، قال: «يضيف مؤتمر إمباور 2020 قيمة كبيرة إلى رؤية مؤسسة «التعليم فوق الجميع» في توفير فرص جديدة في الحياة وبث روح الأمل والارتقاء بحياة الشباب، ولقد قدم منصة لتواصل الشباب من مختلف أنحاء العالم مع الشباب القطري حيث تبادلوا الأفكار وطرحوا رؤاهم ومشاريعهم التي يمكن أن تساهم في معالجة المتطلبات المحلية والقضايا العالمية، كما نؤكّد مجدداً على ثقة المؤسسة بإطلاق الطاقات البشرية وتشجيع التعاون، من خلال جهودها لتحقيق الهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة في التعليم».
وأضاف: «أن مؤتمر إمباور 2020 يسعى إلى تعزيز أهمية الانخراط والشراكة مع الشباب في وضع وتنفيذ استراتيجيات بناء السلام بالتعاون مع المنظمات الدولية والهيئات التابعة للأمم المتحدة».
وينطلق برنامج روتا من اعتقاد راسخ بأن هذا الموضوع يحمل في طياته إمكانية توفير فرص تعلم تجريبية قوية وذات مغزى للمشاركين الشباب في مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2020، والأهم من ذلك، أنه يضيف قيمة ملموسة وهامة للجهود المبذولة في إطار تحقيق رؤية مؤسسة التعليم فوق الجميع والتي تتمحور حول توفير فرص حياة جديدة وأمل حقيقي لتحسين حياة الأطفال والشباب في شتى أنحاء العالم.