الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أردوغان : أنزلنا ضربات قاسية بالتنظيمات الإرهابية

أردوغان : أنزلنا ضربات قاسية بالتنظيمات الإرهابية

أردوغان : أنزلنا ضربات قاسية بالتنظيمات الإرهابية

أنقرة- الأناضول- سارعت دول العالم لدعم الحكومة التركية عقب محاولة الانقلاب الفاشلة لتنظيم «غولن» الإرهابي في 15 يوليو 2016، سواءا عبر زيارات رسمية لأنقرة أو اتصالات مع المسؤولين الأتراك.
وفيما يحيي الأتراك الذكرى الرابعة لمحاولة الانقلاب الفاشلة، يتذكر العالم شجاعة الشعب التركي في التصدي لهذه المحاولة التي نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لـ«غولن» الإرهابي.
وفي حين عبرت بعض الدول عن دعمها لتركيا في وجه الانقلابيين، عبر رسائل وبيانات واتصالات، سارعت جورجيا والولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية لإرسال ممثلين إلى أنقرة للإعراب عن دعمهم.
الولايات المتحدة أعلنت وقوفها بجانب الحكومة التركية المنتخبة بعد 3 ساعات من إعلان أنقرة عن وجود محاولة انقلابية ينفذها تنظيم «غولن» الإرهابي.
إعلان واشنطن المتأخر، أثار الكثير من الشكوك حول حقيقة دعمها للحكومة التركية، وهي التي تماطل في تسليم «فتح الله غولن» زعيم التنظيم الإرهابي الذي نفذ محاولة الانقلاب، إلى أنقرة.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان أول رئيس دولة أجنبية يجري اتصالا هاتفيا بنظيره أردوغان، معربا عن دعمه للحكومة التركية ضد الانقلابيين.
كما تلقى أردوغان اتصالات هاتفية من عاهل المملكة العربية السعودية، سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ«غولن»، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم الولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطار «أتاتورك» الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من الولايات. وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع نحو 250 شهيدًا وإصابة ألفين و196 آخرين.
وفي إحياء الذكرى أمس، قال الرئيس أردوغان إن القوات التركية أنزلت ضربات قاسية بكافة التنظيمات الإرهابية بعد تطهير بنيتها من «فيروس غولن»، وأضاف: تمكنّا من تحويل إدارة 214 مدرسة في 18 دولة كانت تابعة لمنظمة غولن الإرهابية إلى وقف المعارف التركي، فضلا عن إغلاق بؤرها في 36 دولة، وشدد على أن تركيا ستواصل الكفاح ضد منظمة غولن لحين محاسبة آخر إرهابي في صفوفها أمام القانون.