الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الحدود الملتهبة

الحدود الملتهبة

الحدود الملتهبة

جاء ذلك في اجتماع عقده أكار عبر تقنية الـ «فيديو كونفرانس»، أمس، مع رئيس هيئة الأركان يشار غولر وقادة القوات البرية أوميت دوندار، والجوية حسن كوجوك آق يوز، والبحرية عدنان أوزبال إلى جانب عدد من نوابه. وقال أكار: «سنواصل الوقوف إلى جانب القوات المسلحة الأذرية وتقديم الدعم لأشقائنا الأذريين ضد أرمينيا المستمرة في نهجها العدائي».
وقتل تسعة جنود على الأقل أمس في تجدد الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا لليوم الثالث على التوالي رغم دعوات دولية لضبط النفس. والاشتباكات المتواصلة بين العدوين اللدودين في جنوب القوفاز منذ الأحد، هي الأعنف في سنوات وتثير القلق من تفجر نزاع كبير في المنطقة المضطربة.
وقالت أذربيجان إن سبعة من جنودها قتلوا بينهم ضابطان كبيران، فيما أعلنت أرمينيا مقتل اثنين من جنودها، في أول تأكيد لها لسقوط قتلى في الاشتباكات.
وتخوض الجمهوريتان السوفياتيتان السابقتان نزاعا منذ عقود للسيطرة على منطقة ناغورني قره باخ الانفصالية بجنوب غرب أذربيجان، والتي سيطر عليه انفصاليون أرمينيون خلال حرب في التسعينات أدت إلى مقتل 30 ألف شخص.
وقلما تحصل معارك خارج تلك المنطقة، لكن منذ الأحد أفاد الجانبان عن اشتباكات في مناطق شمالية على طول حدودهما المشتركة.
وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن الجانب الأرمني استهدف مواقعها في منطقة تافوش الحدودية في الشمال بقصف مدفعي وقذائف هاون ورشاشات ثقيلة، وأضافت أن القصف طال أيضا العديد من القرى. وصرح نائب وزير الدفاع كريم فالييف للتلفزيون الرسمي بأن جنرالا وكولونيلا وخمسة عسكريين آخرين «سقطوا في المعركة أبطالا».
ويرتفع بذلك عدد الجنود الأذربيجانيين الذين قتلوا منذ الأحد إلى 11.
وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية إن مدنيا قتل في قصف مدفعي على قرية في منطقة تافوش.
واتهمت أرمينيا القوات الأذربيجانية باستهداف الأجزاء الشمالية الشرقية من حدودها مع تافوش مجددا، وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع سوشان ستيبانيان مقتل رائد ونقيب.
كما اتهمت وزارة الخارجية الأرمنية أذربيجان باستخدام طائرات مسيرة لقصف مواقع مدنية في بلدة بيرد بمنطقة تافوش.
وأدت الاشتباكات على الحدود إلى تصاعد الدعوات للهدوء من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف«نشعر بقلق بالغ إزاء تبادل إطلاق النار على الحدود الأرمنية الأذربيجانية»، داعيا «الطرفين إلى ضبط النفس».
وتجري «مجموعة مينسك» التي تضم دبلوماسيين من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة وساطة في محادثات حول النزاع بشأن قره باخ، لكن المحادثات متوقفة بشكل كبير منذ اتفاق لوقف اطلاق النار في 1994.عواصم - وكالات - أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب أذربيجان ضد أرمينيا.