الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تـدريــب ذوي الإعـاقة

تـدريــب ذوي الإعـاقة

تـدريــب ذوي الإعـاقة

شاركت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في ورشة لفنون «الفلوغرافي» عن بعد مع مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، وقدمت الورشة «أون لاين» الفنانة التشكيلية ندى عثمان صديق، الأخصائية بالمركز التعليمي والتأهيلي للأشخاص ذوي الإعاقة التابع للجمعية، ويعد فن الفلوغرافي (فناً يجسد بالمسامير والخيوط) من الفنون التي تكسب الأشخاص ذوي الإعاقة مجموعة من المهارات وتنمي قدراتهم الأمر الذي استهدفته الورشة بجانب تنمية العضلات الدقيقة، وربط الأبناء من الأشخاص ذوي الإعاقة بالتراث الوطني من خلال تعليمهم كيفية صنع لوحات فنية متميزة عبر المسامير والخيوط والألوان، إضافةً إلى استثمار أوقات الفراغ لديهم.
وركَّزت الورشة التفاعلية على ضرورة العمل مع الأبناء من الأشخاص ذوي الإعاقة حتى لا يحدث ضعف للعضلات الدقيقة لديهم، وتم استخدام الألواح الخشبية والمسامير والخيوط المتنوعة الألوان وشرح كيفية نسجها بين المسامير لرسم شكل أو لوحة معينة وكيفية اختيار الألوان والخيوط، وتم خلال الورشة تصنيع أدوات ولوحات يسهل على الأشخاص ذوي الإعاقة تنفيذها بمختلف أنواع الإعاقات لديهم البسيطة والمتوسطة والشديدة. وأشاد سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بروح التعاون بين مركز الشفلح والجمعية والتي تصب في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بالدولة، وقال إن مثل هذه الشراكات المتميزة والمثمرة بين الجمعية والجهات الأخرى العاملة في مجال الإعاقة توحد الجهود الهادفة لتحقيق الحياة الكريمة والآمنة للأشخاص ذوي الإعاقة وتضمن تجويد الأداء والخدمات المقدمة لهم وتفيد في تبادل الخبرات بين المؤسسات المختلفة وتنوعها، وامتدح سعادته التفاعل المتميز الذي حظيت به الورشة من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم، الأمر الذي يشجع على تنفيذ ورش عمل مختلفة عن بعد خلال الفترة المقبلة.
وأوضح السيد طالب عفيفة، عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أن الورشة تمت ضمن الشراكة المتميزة بين الجمعية ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والتي تصب في مصلحة الأشخاص ذوي الإعاقة بالدولة، وقال إن الدورة تمت ضمن الأنشطة الصيفية لمركز الشفلح والجمعية، واستهدفت شغل أوقات فراغ الأبناء من ذوي الإعاقة بأشياء مفيدة لهم وتقوم بأدوار صحية ونفسية لصالحهم لا سيما في فترة التباعد الاجتماعي واستقرارهم بالمنازل وأماكن إقامتهم بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، حيث تساعد الأنشطة على الحركة وتقوية العضلات ومنع ضمورها وتنشر الحيوية وتخلق أجواءً سعيدة تنعكس على تحسين الصحة النفسية للأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم حيث يتشاركون في تنفيذ تلك الأعمال الفنية.

الصفحات