الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «1650» خريجا تقدموا للعمل بالتدريس

«1650» خريجا تقدموا للعمل بالتدريس

«1650» خريجا تقدموا للعمل بالتدريس

كتب محمد الجعبري
قال السيد ناصر يوسف الجابر، الرئيس التنفيذي لمنظمة «علم لأجل قطر» إن المنظمة تعمل بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي لإمدادها بعدد كبير من الكوادر التدريسية من المعلمين القطريين والمقيمين ليكونوا جزءا من العملية التعليمية بالمدارس الحكومية بدولة قطر للعام الدراسي المقبل 2020/‏2021، لافتاً إلى أنه تقدم للدفعة السابعة للعام الحالي أكثر من 1650 متقدما، وبعد تطبيق شروط المنظمة وتصفية تلك الأعداد، قدمت المنظمة عرض العمل والتدريب لـ 101 خريج من إجمالي المتقدمين، حيث وقع العقد مع المنظمة 81 متقدما يتم تدريبهم الوقت الحالي بالمعهد الصيفي للعمل بمجال التدريس للعام الدراسي المقبل.
وأوضح السيد ناصر الجابر في تصريحات خاصة لجريدة الوطن، أن دفعة العام الدراسي الحالي تشمل 19 خريجا قطريا «4 ذكور، 15 أنثى» يمثلون 18.9% من المتقدمين، كذلك 82 من المقيمين بدولة قطر «12 ذكرا، 70 أنثى» وهو ما يمثل 81.1 % من عدد الدفعة الحالية، لافتاً إلى انه من ضمن شروط قبول المقيمين ببرنامج منظمة «علم لأجل قطر» هو أن يكون مقيما بدولة قطر.
وعن أكثر التخصصات التي شهدت إقبالا بدفعة العام الحالي، أشار إلى ان الرياضيات شهدت الإقبال الأكثر، حيث بلغ عدد المقبولين 40 معلما من تخصصات مختلفة من ضمنها خريجو كليات الهندسة من جامعة قطر وجامعة تكساس إيه أند إم قطر، كما بلغ عدد المقبولين لتخصص العلوم 38 من خريجي الجامعات شملت كليات الصيدلة والطب وتخصصات ذات صلة، كما بلغ عدد معلمي اللغة الإنجليزية 16 متقدما، و6 خريجين في تخصصات اللغة العربية، مؤكداً أن الدفعة السابعة للعام الحالي ستمثل إضافة كبيرة لمدارس الدولة، لما تضمه من تخصصات جامعية متميزة ونادرة، كذلك انضمام عدد من حملة الدراسات العليا سواء الحاصلين على الماجستير أو الدكتوراه، مما يؤهلهم لأن تكون لهم بصمة كبيرة وتأثير إيجابي داخل الصف الدراسي، كما يساهم في رفع المستوى الأكاديمي لطلاب المدارس بجميع مراحلها الدراسية.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة علم لأجل قطر، إنه تم فتح باب التسجيل للدفعة الحالية في شهر نوفمبر 2019 وتم إغلاق باب التقديم مارس الماضي 2020، وذلك عن طريق التقديم على موقع المنظمة الإلكتروني، حيث قامت المنظمة بالتأقلم مع الوضع الحالي من انتشار جائحة كورونا «كوفيد 19»، وذلك من خلال تقليص فترة المعهد الصيفي من 7 أسابيع إلى 6 أسابيع تشمل 5 عن بعد وأخرى بالحضور الفعلي، لافتاً إلى ان عملية التدريب بالمعهد تتم بطريقة التعليم عن بعد «الأون لاين» من خلال برامج التعليم الإلكتروني التي توفرها المنظمة وذلك للمحافظة على سلامة المتدربين والمدربين، مشيراً إلى أن آخر أسبوع من المعهد سيتم تنظيمه بجامعة قطر، ومن ثم يتم إعلان أعداد المعلمين الذين تم تأهيلهم للالتحاق بمدارس الدولة العام الحالي، وذلك خلال شهر أغسطس المقبل 2020.
وعن جهود منظمة «علم لأجل قطر» خلال الأعوام الماضية، أكد السيد ناصر الجابر ان المنظمة قامت بإمداد وزارة التعليم خلال السبع سنوات الماضية منذ انطلاقها، بأكثر من 150 معلما ومعلمة بجميع التخصصات، حيث يتميز خريجو منظمة علم لأجل قطر بالأسلوب المتميز والسهل والمقبول لدى الطلاب مما يساهم في رفع مستواهم الأكاديمي، وذلك نتيجة التدريب المكثف الذي خضعوا له بالمعهد الصيفي للمنظمة وتدريبهم على أحدث إستراتيجيات التدريس العالمية، ويقوم على ذلك نخبة من المدربين والأساتذة من ذوي الكفاءات التربوية العالية.
وقال إنه مازال أكثر من 60 % من خريجي ومنتسبي المنظمة يعملون بمجال التعليم بدولة قطر في المدارس الحكومية، كما أن من ترك عمله في التدريس بالمدارس الحكومية التحق بوظائف تعليمية أخرى أو ذات صلة بمجال التعليم، مثل مدارس مؤسسة قطر ومركز قطر للقيادات، مشيراً إلى أن العديد من المدارس الخاصة والتابعة لمؤسسة قطر تعمل على استقطاب عدد منهم خاصة وأنهم يتميزون بمهارات وخبرات تعليمية متميزة.
وبين أن المنظمة تشترط على الدفعات التي يتم قبولها ان يستمر عملها بالعملية التعليمية بمدارس الدولة لمدة عامين دراسيين كاملين، حيث تقوم المنظمة بمتابعة المنتسبين لها على مدار عملهم بالمدارس والتعرف على مستواهم التدريسي والعمل على أخذ التغذية الراجعة لوضعها ضمن خطة التدريب للدفعات المقبلة، كما يتم العمل على قياس مستوى طلابهم داخل الصف المدرسي ومن خلال الاختبارات، كما نعمل على التحدث مع إدارات المدارس والمديرين للتعرف على مواطن القوة والضعف لدى منتسبي المنظمة.
وكانت منظمة علم لأجل قطر قد فتحت باب التقديم للدفعة السابعة للعام الدراسي المقبل في مارس الماضي 2020، وبسبب انتشار جائحة كورونا «كوفيد19» وأهمية المحافظة على سلامة العاملين والمنتسبين لديها، قامت المنظمة بإغلاق مكاتبها وسمحت للموظفين باستئناف العمل عن بعد من خلال العمل بالمنازل، كما قامت بإلغاء العديد من الأحداث الرئيسية، وتحويل جهودها في التوظيف وتدريب المعهد الصيفي إلى منصات التعليم عن بعد، حيث قامت المنظمة بتشكيل عدد من اللجان لمعالجة وإعادة تصميم جوانب عملية الاختيار، بما في ذلك اختبار الإلمام بالمادة العلمية وأيام التقييم وجلسات الدعم، حيث سيقدم المنتسبون عدة اختبارات للتعرف على مستواهم في الإلمام بالمادة العلمية التي يتم التدريب عليها، تستمر الاختبارات طوال فترة التدريب وبعد الانتهاء منها.