الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  زعماء العالم يتضامنون مع ضحايا «سربرنيتسا»

زعماء العالم يتضامنون مع ضحايا «سربرنيتسا»

زعماء العالم يتضامنون مع ضحايا «سربرنيتسا»

عواصم –الأناضول - شارك العديد من قادة دول العالم، أمس السبت، عبر رسائل الفيديو، في مراسم إحياء الذكرى الـ 25 للإبادة الجماعية في بلدة سربرنيتسا البوسنية، التي توصف بأنها أكبر مأساة إنسانية بعد الحرب العالمية الثانية في أوروبا.
وبعث العديد من قادة دول العالم رسائل فيديو إلى هذه المراسم، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي حذر من مغبة التهاون حيال الخطابات التي تؤجج معاداة الإسلام وتدعم كراهية الأجانب في الغرب.
وأردف: لن ننسى شهداءنا، ولن ننسى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا. بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنهم يستذكرون ضحايا الإبادة الجماعية ويتشاركون ألم أولئك الذين لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى رفات أقاربهم الضحايا.
وأكد غوتيريش ضرورة وضع حد لإنكار الإبادة الجماعية وتمجيد مجرمي الحرب، مشيرا إلى أن السلام في البوسنة والهرسك هش للغاية، وأنهم سيواصلون العمل للحفاظ على هذا السلام.
الى ذلك قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، في رسالته، إن 11 يوليو 1995، يفوق بكثير معاني العصر المظلم في تاريخ البوسنة والهرسك.
وأضاف أن 11 يوليو يذّكر بالثمن الباهظ الذي دفعه البوسنيون جراء إدارة المجتمع الدولي ظهره للإنسانية.
من جانبه أعرب ولي عهد بريطانيا، أمير ويلز، الأمير تشارلز، عن أسفه لعدم تمكنه من المشاركة في المراسم، مشددا أن المجتمع الدولي خيّب آمال أقرباء الضحايا والناجين من الإبادة الجماعية في سربرنيتسا.
أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فقالت في رسالتها، إن هناك أمهات لا تستطعن زيارة مقابر أبنائهن، مضيفة: نحن معكم، ونتذكر أخطاءنا، نعم لا نستطيع إرجاع الماضي، ولكننا سنواصل استذكاره.
رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، أدان في رسالته مجزرة سربرنيتسا، مضيفا: سنواصل دعم أقارب الضحايا الذين يناضلون منذ 25 عاما، ولن نتخلى عن دعمنا لهم حتى تحقيق العدالة.
من جهة اخرى قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، إن أوروبا تلقت ضربة على قلبها قبل 25 عاما.
وأضاف: من واجبنا أن نتذكر ما حدث، ويجب أن تتحقق العدالة، وإن محاكمة مرتكبي هذه الجريمة سيقلل إلى حد ما من معاناة أقارب الضحايا.
رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، دعا في رسالته المجتمع الدولي إلى بذل الجهود الممكنة من أجل عدم تكرار أحداث مماثلة في المستقبل.
وقال: نعد بأننا لن ننسى الضحايا الأبرياء الذين قتلوا (في المجزرة)، ويجب علينا أن نبني عالما خاليا من التمييز والكراهية.
من جانبه دعا رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في رسالته إلى استخلاص الدروس من مجزرة سربرنيتسا، مضيفا: لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يسمح بحدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.
بدوره قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إنه زار سربرنيتسا قبل سنوات، مؤكدا أنه يشارك أقرباء الضحايا آلامهم.
- صمت العالم على مجزرة خوجالي أسفر عن مجزرة سربرنيتسا إلى ذلك، قال الرئيس الأذري إلهام علييف، إن أيام هذا الهجوم الدموي على المدنيين في سربرنيتسا، ستبقى في صفحات التاريخ البشري كأحد أسوأ الأيام في القرن العشرين.
وأفاد علييف، أن موقف المجتمع الدولي البارد تجاه مجزرة خوجالي في عام 1992 (ارتكبها الأرمن بحق المدنيين الأذريين) وعدم محاكمة مرتكبيها، فتح الطريق أمام ارتكاب مجزرة سربرنيتسا عام 1995.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، عن مشاطرته مشاعر الألم مع أقارب الضحايا، مؤكدا الاستمرار في دعم الساعين وراء العدالة. وأضاف جونسون: يوجد لحد الآن من ينكر الإبادة (في سربرنيتسا)، ولا يجب السماح بذلك.