الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  إزالة المركبات المهملة

إزالة المركبات المهملة

إزالة المركبات المهملة

محمد مطركتب
أطلقت اللجنة المشتركة لإزالة السيارات المهملة بالدولة، أمس، حملة مشتركة شاملة لإزالة السيارات المهملة في المنطقة الصناعية، وذلك بالتعاون مع إدارتي الأعتدة الميكانيكية والنظافة العامة وبلدية الدوحة والجهات الأمنية، وذلك بعد إعادة تشكيلها بموجب القرار الوزاري رقم (178) لسنة 2020 برئاسة سعادة العميد علي سلمان المهندي رئيس اللجنة.
الوطن رافقت اللجنة وشهدت انطلاق الحملة التي بدأت في السابعة من صباح أمس وتستمر حتى الانتهاء من رفع وإزالة جميع السيارات المهملة بالمنطقة الصناعية، وقد انطلقت الحملة بمشاركة كل من السادة: محمد فرج الكبيسي مساعد مدير إدارة النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة وعضو لجنة إزالة السيارات المهملة، والسيد مرزوق مبارك المسيفري مساعد مدير إدارة الأعتدة الميكانيكية وعضو اللجنة، والنقيب علي محمد سويدان المري ضابط سرية البيئة بقوة لخويا وعضو اللجنة، والملازم يوسف فهد العلي من الإدارة العامة للمرور والدوريات وعضو اللجنة، والملازم محمد جاسم التميمي من قوة لخويا، والسيد حمد سلطان الشهواني رئيس قسم الرقابة العامة ببلدية الدوحة وعضو اللجنة.
جاءت الحملة في إطار الجهود المتواصلة لوزارة البلدية والبيئة للحد من هذه الظاهرة التي تشوه المنظر الجمالي للدولة، تطبيقاً للقانون رقم (18) لسنة 2017 بشأن النظافة العامة، بخلاف ما تسببه من أضرار صحية وبيئية.
وبدوره أكد السيد محمد فرج الكبيسي مساعد مدير إدارة النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة وعضو اللجنة، إن هذه الحملة انطلقت أمس وتستمر حتى الانتهاء من إزالة جميع السيارات المهملة بجميع مناطق المنطقة الصناعية، مؤكداً أنه وصل عدد السيارات المهملة التي تم ازالتها خلال عام 2019 حوالي 17 ألف سيارة مهملة، منها 12 ألف سيارة في المنطقة الصناعية، حيث تم التخلص من حوالي 5 آلاف سيارة ويجري التخلص من باقي السيارات المهملة التي تم ازالتها ولم يراجع ملاكها، حيث يتم التخلص منها عن طريق شركات خاصة بطريقة آمنة وسليمة وفق معايير معتمدة دولياً ومحلياً.
ودعا ملاك السيارات والكراجات بالصناعية إلى ضرورة التعاون مع الجهات المعنية وإزالة سياراتهم من المنطقة. وأضاف أن الحملة تأتي في إطار الحرص على المنظر الجمالي والحضاري لمختلف المناطق بالدولة، مشيراً إلى ان الحملة مستمرة بالتعاون مع الجهات الأخرى لحين الانتهاء من ازالة باقي السيارات المهملة التي تشوه المنظر العام.
وقال إن هذه الحملة تستهدف السيارات المهملة المتواجدة بحدود المنطقة الصناعية وذلك بمشاركة عدد من المعدات والآليات التابعة للبلدية والجهات المعنية وهي قوة «لخويا» والادارة العامة للمرور.
وفي ذات السياق، قال السيد مرزوق مبارك المسيفري مساعد مدير إدارة الاعتدة الميكانيكية وعضو لجنة إزالة السيارات المهملة، انه بناء على توجيهات السيد رئيس اللجنة، فقد تم البدء في حملة لإزالة أكبر عدد من السيارات المهملة بالمنطقة الصناعية نظراً لأهمية هذه المنطقة وما تشكله من مكان هام وحيوي.
وأضاف أن اللجنة كثفت جهودها خلال الفترة الماضية من خلال حملات مستمرة على المناطق بالدولة، متوقعاً أنه يصل عدد السيارات المهملة التي سيتم ازالتها خلال الفترة القادمة ما يقارب 7 – 10 آلاف سيارة مهملة من المنطقة الصناعية، وذلك بمعدل 50 إلى 70 سيارة يومياً، لذلك نناشد ملاك السيارات التعاون برفع سياراتهم من المنطقة.
وأكد أن اللجنة تقوم بشكل دوري بحملات لرفع السيارات المهملة من جميع المناطق بالدولة، حيث تم رفع عدد 4 آلاف سيارة مهملة منذ بداية العام الجاري.
وقال إن هذه الحملة تستهدف السيارات المخالفة لقانون النظافة رقم (18) لعام 2017، وسوف تستمر لحين الانتهاء من جميع المنطقة.
حيث يتم رفع المركبة ونقلها إلى وحدة تجميع السيارات المهملة بمناطق الحجز في المشاف ومسيمير وأم صلال، حيث يتم تطبيق الإجراءات القانونية طبقاً للقانون رقم 18 لسنة 2017 بمنح فترة 6 شهور، بعدها يتم التصرف فيها من خلال المزاد العلني الذي تقوم به الوزارة، أو عن طريق الشركات المحلية بالتخلص المباشر من السيارات المهملة عن طريق تقطيعها من أجل الاستفادة من حديد السيارات.
وأوضح الملازم يوسف فهد العلي من الإدارة العامة للمرور والدوريات أن مشاركة المرور تأتي في إطار التعاون مع الجهات المختلفة بالدولة، حيث إن إدارة المرور لها دور كبير مع لجنة إزالة السيارات المهملة خلال الحملة وذلك من خلال التعاون ومساندة مع الجهات المختصة الأخرى في رصد السيارات المهملة ونقلها إلى الاماكن المخصصة له.
وأضاف أن الإدارة العامة للمرور لها دور كبير في عملية شطب جميع السيارات المهملة من نظام التسجيل بالإدارة العامة للمرور والتي تم ازالتها، وذلك بعد اعطاء مهلة 6 شهور للملاك. فضلاً عن قيام الدوريات بتنظيم المرور وحركة السير أثناء عملية الإزالة. بالإضافة للمساعدة في رفع السيارات المهملة التي تتسبب في عرقلة حركة السير بالمنطقة الصناعية.
وقال الملازم محمد جاسم التميمي من قوة «لخويا» إن الحملة تأتي بالتعاون مع لجنة إزالة السيارات المهملة والإدارة العامة للمرور والدوريات بهدف إزالة السيارات المهملة بالدولة والتي تعد ثالث حملة بالمنطقة. حيث تتواجد دوريات لخويا لحفظ الأمن والمشاركة بعدد من المعدات التابعة لها في عملية إزالة السيارات المهملة التي تشوه المنظر العام للمنطقة.
من جهته أكد السيد حمد سلطان الشهواني رئيس قسم الرقابة العامة ببلدية الدوحة أن الحملة تستهدف إزالة السيارات المهملة من مختلف شوارع الصناعية بشكل كامل، حيث تم رصد عدد كبير من السيارات المهملة وجارٍ العمل على إزالتها، وتستمر الحملة حتى الانتهاء من المنطقة الصناعية بشكل كامل.
جدير بالذكر أن اللجنة تسعى لتوحيد الجهود لتغطية احتياجات الدولة من إزالة السيارات المهملة والتي تشوه المنظر العام وتكون عرضة للشبهة في الأماكن المختلفة في الدولة.
وكانت اللجنة قد نظمت في العام الماضي حملة شاملة بالتعاون والتنسيق مع جميع البلديات – كل على حدة- لسحب المركبات المهملة وإيداعها في الحجز، حيث يتم سنوياً سحب حوالي من (12.000 إلى 15.000) مركبة مهملة، فيما يتم إعادة حوالي (500) سيارة إلى أصحابها شهرياً بعد قيامهم باستيفاء كافة الإجراءات وسداد الغرامة المقررة للبلدية المختصة وقيمتها (1000) ريال، وأيضاً سداد رسوم النقل لإدارة الأعتدة الميكانيكية وهي (500 ريال لنقل المركبة الخفيفة، 800 ريال لنقل المركبة الثقيلة، 2000 ريال لنقل المعدات).
ويذكر أن وزارة البلدية والبيئة خصصت موقعاً لتجميع السيارات المهملة في منطقة المزروعة ضمن الحدود الجغرافية لبلدية أم صلال، وقد تم تشغيله خلال الفترة الماضية ليخدم المناطق الشمالية. لينضم إلى الموقعين الحاليين لتجميع السيارات في كل من المشاف بالوكرة ومسيمير.
من ناحية أخرى، قامت الوزارة بالتنسيق مع عدد من الشركات المتخصصة في التخلص من السيارات المهملة (سكراب)، وذلك لشراء معدات وسيارات مهملة غير صالحة للاستخدام (سكراب) من الأماكن التي تحددها الوزارة، وذلك لتقطيعها وفرمها والتخلص منها بالطرق الآمنة والسليمة ووفقاً لمعايير معتمدة دولياً ومحلياً.