الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أغلب حرائق الصيف بسبب المكيفات

أغلب حرائق الصيف بسبب المكيفات

أغلب حرائق الصيف بسبب المكيفات

كتب محمد أبوحجر
قال النقيب عبد الله فهد المناعي - ضابط في إدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني إنه خلال فصل الصيف تزيد اسباب الحرائق بسبب ارتفاع درجة الحرارة وزيادة استخدام الأفراد لوحدات التكييف لفترات طويلة مما قد يؤدي إلى اشتعال حرائق في المنزل.
وأكد خلال حواره لبرنامج "تراحيب" أن المحولات الكهربائية في المنزل قد تسبب حرائق وخاصة النوعية الرديئة منها، لافتا إلى ان أغلب البلاغات يكون بسبب الماس الكهربائي نتيجة المكيفات وعدم صيانتها بشكل دوري.
وأكد على جهود إدارة العمليات بالتعاون مع مختلف الإدارات في التصدي للحرائق حيث ان الإدارة متوزعة على مراكز الدفاع المدني في جميع أنحاء الدولة ونعمل على مدار 24 ساعة خلال فصل الصيف، وكذلك يعمل قسم الوقاية بالإشراف على المخططات الهندسية للمشاريع في الدولة، كما يعمل قسم التوعية على توعية المجتمع بكيفية التصدي للحوادث والحرائق.
وأشار النقيب المناعي إلى أن إدارة الدفاع المدني تقوم بجولات تفتيشية على المنشآت للتأكد من تطبيق المؤسسات لكافة إجراءات الوقاية والسلامة والتفتيش على الرخص، لافتا إلى ان أكثر البلاغات التي تستقبلها الإدارة تكون بسبب حرائق المـــــــــنازل ويكون السبب ماس كهربائي نتيجة المكيفات. وأكد ان الإدارة جاهزة لاستقبال تلك البلاغات في أي وقت ويتم التعامل بسرعة والانتقال لمكان البلاغ، مشيرا إلى أن طفايات الحريق يجب ان يقوم صاحب المنزل بالتأكد من مدى صلاحيتها لعدم وجود خلل بها، لافتا إلى أن طفاية الحريق لها 4 أنواع ومنها طفاية المياه وطفاية الرغوة ويتم استخدامها في الحرائق البترولية، والنوع الثالث طفاية البودرة وتكون مختصة في المعادن، والرابعة طفاية ثاني أكسيد الكربون ويتم استخدامها في حالات الحرائق نتيجة خلل كهربائي.
ووجه عددا من النصائح للمواطنين والمقيمين في حالة حدوث الحرائق وأهمها ضرورة الخروج من المنزل والاتصال بالادارة في أسرع وقت.
من الجدير بالذكر أن إدارة الدفاع المدني تواجه حوادث الحرائق بالمزيد من الآليات الحديثة المجهزة بأفضل معدات مكافحة الحرائق، إلى جانب البرامج التوعوية والحملات التفتيشية، للوقوف على أهم عناصر السلامة في المنشآت الصناعية.
كما سجلت الإدارة انخفاضا في متوسط معدل الاستجابة وصل إلى ما بين (7-10) دقائق، وذلك على الرغم مما شهدته البلاد من حركة عمرانية. ويعد زمن الاستجابة للبلاغات عن الحرائق أحد أهم المعايير التي تؤشر على جاهزية ومدى تدريب عناصر الدفاع المدني، بل هو الأساس لعمل رجال الإطفاء بالدرجة الأولى، ولهذا فقد تم التخطيط لتوزيع مراكز الإطفاء توزيعا جغرافيا مناسبا على مستوى الدولة ككل، بحيث تحقق هذه المراكز سرعة الوصول إلى الحوادث التي قد تتعرض لها أي مؤسسة أو منشأة والسيطرة عليها في زمن قياسي.