الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  توقيع عقود مع فنانين قطريين

توقيع عقود مع فنانين قطريين

توقيع عقود مع فنانين قطريين

الدوحة - الوطن
قامت لجنة المجسمات والأعمال الفنية بتوقيع عقود جديدة مع فنانين قطريين مخضرمين لتقديم مقترحات لأعمال فنية ومجسمات في مواقع مختلفة ضمن مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة والكورنيش، التي تنفذها لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة في هيئة الأشغال العامة «أشغال». تضم لجنة المجسمات والأعمال الفنية أعضاء من اللجنة الرئيسية في «أشغال» وكل من متاحف قطر، ووزارة الثقافة والرياضة، ووزارة البلدية والبيئة.. حضر توقيع العقود المهندس يوسف العمادي مدير شؤون المشروعات في «أشغال»، والمهندس محمد عرقوب الخالدي رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، والمهندسة سارة كافود رئيسة التصاميم في لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، بالإضافة للفنانين القطريين المخضرمين وهم: الفنان حسن الملا، والفنان سلمان المالك، والفنان علي حسن، والفنانة وفيقة العيسى، والفنان محمد العتيق، والفنانة جميلة آل شريم. وقد تم خلال توقيع العقود مراعاة التباعد الاجتماعي واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة الجميع في ظل أزمة وباء كورونا.
وبهذه المناسبة، صرح المهندس يوسف العمادي، مدير شؤون المشروعات في «أشغال»، بأنه تم توقيع العقود ضمن مشروعات تطوير وتجميل منطقة وسط الدوحة، والتي تهدف إلى تطوير الأماكن العامة والساحات والشوارع ورفع قيمتهم الجمالية وتحويل المنطقة بالكامل إلى منطقة جذب سياحية. وأضاف أن الأعمال والتصماميم الفنية الناتجة عن العقود الجديدة ستعمل على خلق روح مميزة وطابع خاص للمنطقة ملائم لهويتها وتصميمها الفريد.
وصرح المهندس محمد عرقوب الخالدي، رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، بأن لجنة المجسمات والأعمال الفنية تهدف إلى تعزيز الثقافة الفنية لدى الشعب في دولة قطر، وإبراز الهوية القطرية في مجال الفن والنحت، من خلال توظيف الإبداع الفني والإنتاج الابتكاري للمواهب القطرية ومواهب المقيمين في قطر. وأضاف أن اللجنة تشكلت من خلال التعاون المشترك بين أربع جهات حكومية بهدف العمل على تنفيذ أعمال فنية وجداريات ومجسمات فنية لإثراء المدن والطرق بمظاهر جمالية مميزة.
وأشار المهندس عبدالرحمن آل إسحاق، رئيس قسم الفن العام بمتاحف قطر ورئيس اللجنة الفنية بلجنة المجسمات والأعمال الفنية، إلى أهمية التعاون المشترك بين الجهات الحكومية المختلفة لتحقيق الأهداف المشتركة، حيث تم العمل على جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الفنانيين والمبدعين للمشاركة في مشروعات تطوير وتجميل منطقة وسط الدوحة وخلق طابع خاص لها يجعلها متحف مفتوح غني بأعمال الفنانين.
وصرحت المهندسة سارة كافود، رئيسة التصاميم في لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، بأنه تم توقيع عقود الفنانين المخضرمين لتقديم أفكار مبدئية لأعمال فنية ومجسمات وجداريات تعكس هوية قطر بعين أبنائها لإضافة بصمة الفنان القطري في المنطقة. وأضافت أنه سيكون هناك عدة مواقع أخرى مختلفة ومتفرقة في جميع أرجاء الدولة سيتم الإعلان عنها لاحقاً بالتزامن مع الجدول الزمني للمشاريع، وذلك بالتنسيق مع متاحف قطر والبلدية ووزارة الثقافة.
وصرح الفنان حسن الملا بأنه سيعمل جاهداً لتقديم عمل فني يتناسب مع الطابع المميز للمشروع، وأضاف أن الأعمال الفنية التي سيتم تنفيذها في تلك المناطق، يجب أن يتم تصميمها لتتكامل مع البيئة المحيطة بها وتجذب الزوار إليها.
كما عبر الفنان سلمان المالك عن سعادته بدعم اللجنة للفنانين القطريين وإشراكهم في تنفيذ جداريات وأعمال فنية في مناطق هامة بالدولة، وعبر عن فخره بدعوته لتوقيع هذا العقد لتقديم خدمات فنية وثقافية وفكرية متعلقة بالفنون والمجسمات الفنية التي تتماشى مع طبيعة المكان.
وقال الفنان علي حسن: أود أن أشكر اللجنة على دعوتي لتقديم مقترحات لأعمال فنية لأحد المشروعات في الدولة، وإن شاء الله أكون على مستوى المسؤولية، حيث يجب دراسة المواقع المقترحة جيداً لتقديم أعمال فنية تتكامل معها، وسنعمل معاً لتجميل وطننا الحبيب.
وتحدثت الفنانة وفيقة العيسى وقالت إنها سعيدة بتوقيع هذا العقد وباختيارها للمشاركة في تقديم أعمال فنية في دولتنا الحبيبة قطر، وأضافت أنه من الهام تثقيف الجمهور حول أهمية وجود الأعمال الفنية لإضفاء طابع جمالي مميز للطرق والساحات، كما أنها تساهم في ربط العمل الفني بالمكان ذهنياً.
وأشار الفنان محمد العتيق إلى أن لدولة قطر هويتها المميزة وموروثها الثقافي الفريد، ولذا فإن تنفيذ مجسمات وأعمال فنية لها علاقة بهذه الهوية في ساحاتها سيعزز بالتأكيد من المظهر الجمالي العام، وأضاف أنه كان دائماً يطمح لأن يكون له بصمته على أرض وطنه الحبيب قطر.
وصرحت الفنانة جميلة آل شريم بأنها سعيدة بدعوتها للمشاركة في تقديم مقترحات لأعمال فنية في مشاريع هامة في الدولة، وفخورة بوجود العديد من الأماكن الثقافية والفنية التي تعكس اهتمام الدولة بالفن، كمتحف قطر الوطني والمتحف الإسلامي وسوق واقف.
ومن الجدير بالذكر أن لجنة المجسمات والأعمال الفنية كانت قد نظمت مؤتمرا في شهر أكتوبر من العام الماضي لعرض خطتها للفنانين بعنوان: «أعمال فنية لتجميل مدينة الدوحة»، وأعلنت خلاله عن فتح باب التسجيل لجميع الفنانين للمشاركة بمقترحات لأعمال فنية في عدة مواقع ضمن مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، حيث يغطي المشروع مساحات كبيرة من مدينة الدوحة بما فيها منطقة الكورنيش، وغايته الأساسية هي خلق روح مميزة للمنطقة وطابع معماري خاص ملائم لطبيعتها وتاريخها، وربط طرقاتها وأحيائها بمسارات مشاة ودراجات هوائية، بالإضافة إلى إحياء المنطقة وتسهيل الوصول إليها. ونظراً لأهمية الموقع وطابعه الخاص، كانت له الأولوية في اللجنة لاختيار عدة مواقع لتنفيذ أعمال فنية بالاستعانة بفنانين قطر.
لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة
تعمل لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة بالتنسيق مع عدة وزارات وهيئات حكومية بالدولة كوزارة المواصلات والاتصالات ووزارة الثقافة والرياضة ومتاحف قطر وشركة سكك الحديد القطرية والمكتب الهندسي الخاص وغيرهم. وتتضمن أعمال اللجنة خمس مهام رئيسية تشمل بناء حدائق عامة مركزية، وتوفير مسارات خاصة للمشاة والدراجات الهوائية، وتطوير كورنيش الدوحة، وتطوير منطقة الدوحة المركزية، بالإضافة إلى أعمال التشجير وزيادة المسطحات الخضراء.
وتعمل اللجنة على إعادة إحياء عناصر الطابع العمراني القطري في بعض الشوارع والطرق الداخلية والأماكن الحيوية والمناطق السكنية والساحات المفتوحة، مما يعطي سمة جمالية وحضارية وثقافية، كما تعمل اللجنة أيضاً على تشجيع الشراكة مع الفنانين المحليين لإضافة بصمة فنية لهذه الأماكن.
وتم تشكيل لجنة المجسمات والأعمال الفنية ضمن لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، وتضم أعضاء من اللجنة الرئيسية بهيئة الأشغال العامة «أشغال»، ومتاحف قطر، ووزارة الثقافة والرياضة، ووزارة البلدية والبيئة.