الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «فيلم قصير كل أسبوع»

«فيلم قصير كل أسبوع»

«فيلم قصير
كل أسبوع»

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام لجمهورها سلسلة عروض جديدة، تحت عنوان «فيلم قصير كل أسبوع»، حيث سيعرض كل خميس أحد أفضل الأفلام القصيرة التي دعمتها المؤسسة لتستمتعوا بمشاهدتها بدون مغادرة منازلكم.
عرضت المؤسسة فيلم «سمجة»، ويسرد الفيلم قصة لولوة، ابنة السبع سنوات، تعطف على جدها المسن الذي تظهر عليه أعراض الشيخوخة المبكرة، ليقدّم لنا قصّة تبرهن أن المحبة لا تكمن في التفاصيل الضبابيّة التي قد ننساها، بل في قوة العلاقة التي لا يمكن أن تزول أبداً.
مخرجة الفيلم هي أمل المفتاح صانعة أفلامٍ قطرية، اكتشفت شغفها بصناعة الأفلام كوسيلة مميزة لسرد القصص خلال المرحلة الثانوية، خلال دراستها، أخرجت وصوّرت فيلمها الوثائقي الحمّالي (2014) والذي حاز على عدّة جوائز، وفيلمها القصير الأول الكرة (2014)، وقد صنعت المفتاح فيلمين آخرين حازا على الجوائز خلال دراستها في مجال التواصل في جامعة نورثويسترن في قطر وهما سمجة (2015) وشهاب (2018)، بجانب مجموعة أخرى من الأفلام الروائية والوثائقية، تستلهم المفتاح أعمالها من ثراء التاريخ والثقافة التي تتميّز بها المنطقة.
فيما عرضت المؤسسة أيضًا فيلم «قبقب»، وخلاله ترافق جواهر، ذات العينين اللامعتين، والدها وشقيقها لصيد القبقب، تستعرض صيدها الأول أمام أبيها الذي يتجاهل إنجازها ويستمر بالإشادة بصيد أخيها. تصمم جواهر على كسب إعجاب والدها، فتتغاضى عن ردة فعله المؤلمة، وتنطلق عازمة على صيد عشر قباقب. وبينما هي تسعى لتحقيق ذلك؛ تجد نفسها في منافسة شديدة على الصيد مع نواف، وهو صبي يشاركها الهدف نفسه.
الفيلم للمخرجة نوف السليطي منتجة قطرية تعشق السرد القصصي، شاركت في العديد من مشاريع الأفلام الروائية والوثائقية، من بينها فيلم النقاب الأسود للجوهرة آل ثاني، وفيلم نور لياسين الوهراني عام 2017، وفيلم How to Get Over a Heartbreak للمخرج زكي حسين عام 2017، كما قامت بإخراج وإنتاج فيلميها عتيق وأوراق عام 2016، تلقت منحاً لإنتاج فيلم زكي حسين الأخير Terima Kasih، وفيلم احرق الطائر لزاهد باطا، إلى جانب فيلمها القصير قبقب. وتعمل حالياً على إنتاج فيلم طويل بعنوان خزامى.
على الجانب الآخر تستعد المؤسسة لتقديم ورشة الأفلام الوثائقية القصيرة مع ريثي بان، وسيكتسب صانعو الأفلام في هذه الورشة خبرةً حية بعملهم مع صانع الأفلام الوثائقية ريثي بان الذي رُشّح لجائزة الأوسكار. وسيتعلّم المشتركون على يديه طرق السرد من خلال العمل مع الذاكرة والثقافة والهوية لاكتساب فهمٍ متعمّقٍ للتقاليد الشخصية والاحتفالات والمجتمع والتاريخ الشفوي الذي يختصّ به أي بلد. ترتكز تقنيات بان التعليمية على أسس الذاكرة الثقافية التي يؤطّرُ بها لحظاتٍ نادرةٍ داخل عدسة الكاميرا. ستحفّز هذه الورشة المشاركين على إيجاد سرديتهم التي تغوص في فكرة الثقافة والجذور بعيشهم ومعايشتهم واستنشاقهم حياة مواضيع أفلامهم.
سيُقسم المشاركون إلى فرقٍ صغيرة، يصنع كل فريقٍ منهم عمله الوثائقي القصير الذي يتمحور حول مواضيع الحبس والعزلة، كما يبيّنها مسار ريثي بان أدناه، بحيث تتضافر جهود الفرق معاً لصناعة سلسلةٍ مترابطةٍ ومتماسكةٍ من الأفلام الوثائقية أو فيلم وثائقيٍّ طويلٍ مقسّمٍ على فصول، سيتناول الجزء الأول من الورشة مراحل التطوير وما قبل الإنتاج، أما الجزء الثاني فسوف يتمحور حول الإنتاج والمونتاج وعمليات ما بعد الإنتاج. وسيُطلب من كل مشارك تصوير مقاطعه ورفعها على حدة لكي يقوم مُدرّب الورشة وباقي أعضاء المجموعة بتقييمها وتحليلها، وبنهاية البرنامج سيُعايش المشاركون تجربة صناعة الفيلم. وسيكون هناك عددٌ من المُدربين المحترفين الذي سيُرشِدون المشاركين في مختلف مراجل هذه العملية، سيلزم من صانعي الأفلام الذين سيشاركون من هذا البرنامج العمل والمشاركة في جميع مراحل الورشة من بدايتها حتى نهايتها، تهدف هذه الورشة إلى تقديم مهاراتٍ جديدة يمكن من خلالها اكتشاف اللغة السينمائية ونقل المشاركين إلى مراحل جديدة في دربهم نحو تغيير العالم والبوح بقصصهم. يذكر أن آخر موعد للتقديم 11 يوليو الجاري.