الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الالتزام سبيلنا لتخطي هذه المرحلة

الالتزام سبيلنا لتخطي هذه المرحلة

الالتزام سبيلنا لتخطي هذه المرحلة

كتب محمد مطر
أكد سعادة الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، أن الضامن للمرور الآمن من المرحلة الثانية للمراحل التالية هو الالتزام بالتدابير الاحترازية والاجراءات الوقائية.وأشار سعادته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الصحة أمس، إلى أنه منذ بداية جائحة كورونا في ديسمبر من العام الماضي. وبدأ العالم معها في اتخاذ التدابير اللازمة والمناسبة بدءا من الإجراءات الوقائية والاحترازية وتوفير متطلبات الرعاية الصحية وانتهاءً بالرفع التدريجي للحظر المفروض.
ولقد قطعت قطر شوطاً كبيراً منذ ظهور الحالة الأولى في 29 فبراير من هذا العام، إلى حين تسجيل 86 ألف حالة تعافي من الفيروس وقرابة 100 ألف إصابة، ويعد هذا إنجازاً استثنائياً يجب علينا جميعاً أن نفخر به.
وتابع: لقد تمكنا أيضاً من الحفاظ على واحدة من أدنى معدلات الوفيات في العالم، حيث تم تسجيل ما مجموعه 118 حالة وفاة حتى الآن، ونحن نشهد منذ أسابيع انخفاضاً ملحوظاً في عدد الحالات التي يتم الابلاغ عنها يومياً، وكذلك انخفاض في عدد المرضى الذين يتم ادخالهم إلى وحدة العناية المركزة.
وأضاف: ومع تخطي مرحلة الذروة بدأنا في رفع القيود تدريجياً وبحذر شديد وذلك بهدف السيطرة على انتشار الفيروس والاستمرار في الحفاظ على جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية مثل التباعد الجسدي واستخدام الكمامات من أجل منع انتشار الفيروس وتفادي حدوث موجة جديدة من المرض، ونحن نعول في ذلك على التزام الجميع قطريين ومقيميين من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية.
واستطرد سعادته: لقد قامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية بنشر مجموعة من المبادئ التوجيهية بشأن التدابير الوقائية والإرشادات حول أفضل الممارسات لضمان رفع تدريجي آمن للقيود وتنفيذ تدابير فعالة لحماية المجتمع، ويستند هذا الرفع على عدد من المؤشرات الأداة الرئيسية والتي تعتبر نتيجتها أساسية لاستمرار رفع المراحل القادمة، وفي حال تأثر أحد المؤشرات يمكن فرض بعض القيود أو تأخير البدء في المراحل التالية، من أهم المبادئ التوجيهية بشأن التدابير الوقائية: ينصح الفئات غير المحصنة بمن في ذلك الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، وكذلك النساء الحوامل وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة بالبقاء في المنزل، والحفاظ على مسافة المتر ونصف كحد أدنى بين الأشخاص، وأيضًا تخصيص مساحة تسعة أمتار مربع لكل شخص في الأماكن المغلقة وتجنب المصافحة والمعانقة أو التقبيل مع الالتزام بالفحص الحراري واستخدام تطبيق احتراز وأيضاً لبس الكمامات وتعقيم الأيدي باستمرار وتجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، والتنظيف والتطهير للأسطح التي يتم ملامستها بشكل متكرر.
وتابع: وفيما يتعلق بالاجراءات الاحترازية الخاصة، أولاً التجمعات: تحديد عدد الأشخاص في التجمعات بخمسة أشخاص كحد أقصى في الأماكن الداخلية وعشرة أشخاص في الأماكن الخارجية، زيادة التهوية في الأماكن المغلقة إن أمكن.
ثانياً المساجد: الاستمرار في إغلاق دورات المياه وأماكن الوضوء، وتشجيع المصلين على استخدام سجادة الصلاة والمصحف الخاصين بهم أو استخدام تطبيق الهاتف لقراءة القرآن الكريم.
ثالثاً القوارب الخاصة والمستأجرة: الحد من عدد الركاب على متن القارب إلى عشرة أشخاص كحد أقصى، وتجنب اختلاط راكبي القوارب المختلفة في البحر.
رابعاً السفر والرحلات الجوية: ينصح بعدم السفر في هذا الوقت، وعلى المسافرين الاطلاع على قواعد الحجر في بلد الوصول قبل السفر، والالتزام بمتطلبات الحجر الصحي.
خامساً الرياضات الاحترافية: تحديد مساحة 16 إلى 36 مترا مربعا لكل شخص في أماكن التدريب مع الحفاظ على المسافة الآمنة بين كل فرد، من مترين إلى ثلاثة أمتار، وفي الأماكن الداخلية التدريب يكون بمجموعات صغيرة مكونة من عشرة أشخاص كحد اقضى، وخمسين شخصاً في الهواء الطلق.
سادساً الأنشطة في الحدائق العامة والكورنيش والشواطئ: يسمح للأفراد التواجد في تجمعات لا تزيد عن عشرة أشخاص مع التأكد من المحافظة على مسافة لا تقل عن ثلاثة أمتار بين الأشخاص عن ممارسة الرياضة.
سابعاً الأسواق وأسواق الجملة ومراكز التسوق: الحد من المعاملات النقدية وتشجيع بطاقات الدفع واستخدام الخدمات عبر الخدمات الإلكترونية والإنترنت.
ثامناً المطاعم: يمنع تقديم خدمة البوفية أو خدمة الطعام الذاتية والحفاظ على مسافة مترين على الأقل بين الطاولات مع منع الشيشة.
تاسعاً المتاحف والمكتبات: بدء العمل في المتاحف والمكتبات بسعة قصوى 50 %، مع وضع علامات تباعد على الأرض متر ونصف.
عاشراً العودة الآمنة للعمل: تواجد 50 % من الموظفين كحد أقصى في موقع العمل وتقتصر الاجتماعات على 5 أشخاص فقط في نفس الغرفة مع تجنب نفس المكتب من قبل عدة موظفين.
وأخيراً مرافق الرعاية الصحية الخاصة: يجب ألا تتجاوز القدرة التشغيلية للمرافق الصحية عن 60 % من إجمالي السعة الاستيعابية مع توفير معدات الوقاية الصحية لجميع العاملين، وتخصيص 30 دقيقة على الأقل بين المواعيد لتفادي الازدحام وضمان الوقت الكافي لتنظيف وتعقيم الغرف.
واختتم سعادته حديثه معلقاً: لقد قام وباء كورونا بتحويل جميع المواطنين والمقيمين الملتزمين بالإجراءات الوقائية والاحترازية، خاصة منهم المتطوعين لأبطال نعتز بهم ونقدرهم، وباسمهم جميعاً نتوجه بخالص الشكر والتقدير لخطوط الدفاع الأمامية لمواجهة وباء كورونا، كما نشيد بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بأن هذا الوضع الوبائي بحاجة إلى نهج جماعي يضمن التعاون وتضافر الجهود بين مختلف القطاعات في الدولة من أجل التصدي بالشكل المناسب والسريع لهذا التهديد، ولقد شاركت جميع الوزارات بالدولة في هذا النهج إلى جانب المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وفي الختام نود أن نذكر الجميع بان نجاحنا في المرحلة الثانية للفتح التدريجي ورفع القيود هو الضامن للمرور الآمن إلى المرحلتين الثالثة والرابعة.