الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «أطلق فكرك بقلمك»

«أطلق فكرك بقلمك»

«أطلق فكرك بقلمك»

أطلق الملتقى القطري للمؤلفين أمس حملة «أطلق فكرك بقلمك» التي تسعى لتشجيع أصحاب الرؤية والرسالة والفكر على الكتابة الهادفة خدمة للمجتمع لتشييد صرح الثقافة الذي سيكون إرثا للأجيال القادمة باعتبار الكتابة حافظة الذاكرة ومرآة المجتمع وحصن التراث المنيع، كما يأتي ذلك في سياق إطلاق قدرات الموهوبين والمفكرين لتعزيز دور المؤلفين في المجتمعات.
ولتحقيق هذه الأهداف وضع الملتقى برنامجا ثريا ومتنوعا بدأ في تنفيذه أمس بجلسة إطلاق الحملة، حيث قام الأستاذ صالح غريب مدير البرامج بالتعريف بالحملة وتنزيلها في إطارها المرتبط بالأهداف الاستراتيجية للملتقى ورؤيته، وسيتم بهذه المناسبة إجراء سحب للإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة فوازير رمضان التي كانت تهدف إلى التعريف بشخصيات ساهمت في تطوير المجتمع من خلال الكتابة وخلدت أسماءهم من خلال مؤلفاتهم وأفكارهم.
وسينشر الملتقى عددا من المنشورات التي تبرز أهمية طرح الفكرة من خلال الكتابة في مختلف المجالات، وتشجع على الكتابة والإبداع إضافة إلى عدد من المقولات عن فضل القراءة والكتابة كما سينشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، رسائل هادفة للتعريف بأهم المفكرين والمؤلفين الذي تركوا بصمتهم في الأدب والعلوم، وسيتم في هذا الإطار تقديم عدد من النصائح للكتاب تمكنهم من السير على خطى أهم المفكرين وتخليد أسمائهم من خلال الفكر والقلم.
وبالتزامن مع إطلاق الحملة يطلق أعضاء الملتقى مجموعة من المبادرات الجديدة حيث ستقدم الإعلامية بثينة عبد الجليل فقرة «آراء الكتاب» التي ترصد أهم مقالات الرأي التي نشرها أعضاء الملتقى في مختلف الصحف اليومية والتي تتناول مسائل آنية ومهمة ووجهات نظر مختلفة وذلك في إطار التشجيع على حرية التعبير وتقبل الرأي المخالف والفكر المختلف، كما تقدم الناقدة الأستاذة سهام جاسم مبادرة إذاعة الملتقى وهي عبارة عن برنامج إذاعي يهتم بالتعريف عن أنشطة الملتقى ويقوم بإجراء حوارات مع أصحاب المبادرات لمعرفة ما قدموه وما الذي ينوون تقديمه في الفترة القادمة والهدف من كل مبادرة ومدى نجاحها، كما تقدم الأستاذة منى بابتي مبادرة «كلمات» التي تهدف لفتح جسور التواصل مع المفكرين من مختلف أنحاء العالم العربي قصد تبادل الخبرات وتشارك التجارب الناجحة فتستضيف في كل حلقة كاتبا مفكرا مختصا في مجال محدد من أحد البلدان العربية ونظيره من دولة قطر لمقارنة التجارب والاستفادة منها.
وفي الوقت نفسه تستمر بقية الجلسات الأسبوعية القائمة على المبادرات التطوعية من الأعضاء وهي جلسة «اقرأني فإني هذا الكتاب» النقدية التي كانت قد انطلقت منذ شهر رمضان الكريم وتستمر إلى غاية منصف أغسطس وجلسة كاتب وكتاب التي تهدف اللي التعريف بالكتاب القطريين ومؤلفاتهم والتي يديرها الأستاذ صالح غريب إضافة إلى جلسة أدب الطفل التي تشرف عليها الكاتبة والفنانة التشكيلية لينا العالي كما تستمر المحاضرات التي يقدمها مختصون في مختلف المجالات الفكرية لإلهام الكتاب وتوجيههم. ويدعو الملتقى الكتاب والمؤلفين لمواصلة مبادراتهم داخل وخارج الملتقى وهو الأمر الذي يدعم الحراك الثقافي من خلال الكتاب أنفسهم.