الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الكادر الطبي القطري أنقذ حياتنا

الكادر الطبي القطري أنقذ حياتنا

الكادر الطبي القطري أنقذ حياتنا

كتب حسام وهب الله
واصلت وزارة الصحة العامة نشر تجارب المرضى المتعافين من فيروس كورونا عبر منصاتها الإلكترونية المختلفة وحساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعدة لغات منها العربية والإنجليزية والفلبينية والأوردية.
وقال المواطن القطري فيصل العذبة: مهما قدمت من شكر وعرفان للكادر الطبي والإداري في وزارة الصحة لن أوفيهم حقهم، فقد قاموا بما عجز عنه الآخرون في البلدان الأخرى، فبعد أن تم اكتشاف إصابتي بالفيروس نقلت إلى مركز الأمراض المعدية وقدمت لي الرعاية الصحية والفحوصات الحيوية وعمل الأشعة لصدري لتقييم مقدار الإصابة بالفيروس، وبعدها قدموا لي العلاج المناسب وخلال يومين ولله الحمد اختفت جميع الأعراض بفضل من الله وفضل الكادر الطبي المسؤول.
واجب وطني
وأضاف العذبة: رغم توقف الأعراض كان الفيروس لا يزال موجودا حيث بقي الجسم يكافحه لمدة تقارب «17» يوما وخلال هذه الفترة لم يتوان الكادر الطبي عن تقديم كامل خدماته والمحافظة على سلامتنا ومما يدل على اهتمام الكادر الطبي والإداري بنا قامت سعادة وزيرة الصحة العامة الدكتورة حنان الكواري بزيارتي أثناء التبرع ببلازما الدم لمرتين متتاليتين وكذلك دعوتي لمكتبها لتهنئتي على السلامة أولا ولسؤالي عن مستوى تقديم الرعاية الصحية لنا كمصابين وهذا يدل على مدى الاهتمام المقدم لنا كمواطنين وكذلك المقيمين مشيرا إلى أنه لن يتوقف عن التبرع ببلازما الدم معتبرا هذا الأمر واجبا وطنيا وإنسانيا.
كفاءة وعطف
من جانبه، قال محمد بشير مقيم من بنغلاديش: لقد أدركت أثناء إقامتي أن الرعاية الطبية والخدمات المقدمة لي يتم إدارتها بكل كفاءة وعطف من قبل إدارة مؤسسة حمد الطبية ولم أشعر قط أنني مغترب هنا في هذا البلد، مضيفا: لقد قدمت إدارة مرفق الحجر الصحي في أم قرن كل أنواع الخدمات الأساسية مثل الطعام والملابس والدواء وغيرها من الاحتياجات اليومية في الوقت المناسب وعلى نحو سلس ودون أي مشاكل وكمواطن بنغلاديشي أنا راض تماما عن الخدمات الطبية التي تقدمها الحكومة القطرية.
مرض مزمن
ويقول زيديك بورجوس مقيم فلبيني: لقد كنت أعاني من مرض مزمن، ولهذا كانت أعراضي شديدة ما جعل علاجي معقدا ولهذا خضعت للتنبيب مع جهاز تنفس وبقيت مخدرا بشكل مكثف لمدة أسبوعين وقام الأطباء بإخراج السوائل من رئتي.. كل ما أعرفه هو أن الفريق الطبي بذل قصارى جهده لإنقاذ حياتي فقد أنقذ مستشفى حمد حياتي بغض النظر عن هويتي ومن أين أتيت ولهذا أود أن أعرب عن امتناني لحكومة قطر لرعايتها للمقيمين على أراضيها دون تمييز.