الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «احتراز» شرط لدخول أفرع البنوك

«احتراز» شرط لدخول أفرع البنوك

«احتراز» شرط لدخول أفرع البنوك

كتب سعيد حبيب
تباشر البنوك الوطنية إلزام عملائها بتحميل تطبيق احتراز على الجوال وإظهار الرمز الأخضر عند زيارة أفرعها بناءً على التوجيهات الوقائية من فيروس كورونا والتي أقرتها الدولة، وقد بدأت بعض البنوك في تطبيق ذلك بالفعل بنهاية الأسبوع الماضي.
فيما تقوم بنوك أخرى بالتطبيق اعتبارا من غدٍ الأحد الموافق 7 يونيو الجاري في الوقت الذي قام فيه قطاع واسع من المتاجر بإلزام العملاء بـ«احتراز» كشرط أساسي قبل الدخول إليها، وغرد الحساب الرسمي لشركة الميرة للمواد الاستهلاكية قائلا: في ظل تفشي فيروس كورونا، وبناءً على التوجيهات الوقائية لدولة قطر الهادفة إلى توفير تجربة تسوّق آمنة، يرجى العلم أنه سوف يتم طلب إبراز تطبيق احتراز على هواتفكم، على أن يسمح بدخول المتسوقين الذين حمّلوا التطبيق بعد التأكد من أن لون الرمز الصحي هو اللون الأخضر. وكان مصرف قطر المركزي قد ألزم جميع المؤسسات المالية العاملة في الدولة بحزمة من التدابير التحوطية لمواجهة كورونا أبرزها: توفير جميع مستلزمات التعقيم والحماية الصحية وفقا لإرشادات وزارة الصحة لجميع الموظفين والعملاء بما في ذلك التعامل من خلال أجهزة الصراف الآلي وماكينات نقاط البيع إلى جانب مراجعة وتفعيل خطط استمرارية الأعمال بكل مؤسسة مالية حسب التعليمات والإرشادات الصادرة من المصرف المركزي تحسبا لأي توقف للأعمال وفقا لأي توجيهات تصدر من السلطات الرسمية بالدولة وتقييم خطط استمرارية الأعمال من حيث شمولها على سيناريوهات متعددة تتناسب مع المخاطر المحتملة للأعمال وفقا لمراحل انتشار الوباء وتقييم القدرة على تنفيذ السيناريوهات الموضوعة خلال فترات مناسبة لضمان استمرارية الأعمال وفقا لكل سيناريو بما يضمن عدم حدوث أي انقطاع مؤثر للأعمال في أي وقت من الأوقات وتقييم مدى توفر مواقع بديلة كافية لتنفيذ خطط استمرارية الأعمال وفقا للسيناريوهات المفترضة ووضع الخطط اللازمة لإمكانية العمل عن بعد باستخدام الوسائل الإلكترونية المناسبة في حالات تعذر العمل بالمواقع الرئيسية أو الفرعية للمؤسسة وتثقيف وتوعية الموظفين بهذا الشأن وحث العملاء من خلال الرسائل النصية (SMS) على الاستفادة من وسائل الدفع الإلكترونية عبر تطبيقات الهواتف الذكية أو المواقع الإلكترونية أو أي وسائل أخرى عن بعد لإنجاز معاملاتهم المصرفية دون الحاجة إلى مراجعة المؤسسة أو فروعها إلا في حالات الضرورة القصوى، مع توعية العملاء وحثهم على استخدام البطاقات المصرفية بدلا من التعامل بالأوراق النقدية الورقية. وتقييم مدى كفاية البنية التحتية لتقنية المعلومات بشكل استباقي واختبار قدرتها على مواجهة الهجمات الإلكترونية المحتملة وقدرتها على تعزيز الاعتماد على الخدمات المالية والمصرفية عن بعد.
وقد بدأ العمل رسميا بتطبيق «احتراز» في الخامس والعشرين من أبريل الماضي، في إطار جهود دولة قطر في تتبع سلاسل العدوى لمواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19) ودعم الجهات الصحية في الدولة، حيث تم تطويره بوزارة الداخلية ليدعم جميع فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين فيما يخص نشر الوعي الصحي والوقاية اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا، وليكون عوناً للجميع في حماية العائلة ودعماً للجهات المسؤولة، ومنصة للتواصل مع العاملين في مجال الرعاية الصحية لضمان سلامة الفرد وسلامة المجتمع من هذا الوباء. ويرتبط التطبيق بقاعدة بيانات مرتبطة بوزارة الصحة العامة، حيث إنه إذا كان الشخص الذي قام بتحميل التطبيق سليما من الفيروس فسيكون اللون في التطبيق لونا أخضر وإذا كان الشخص ربما خالط شخصا مصابا فسيكون اللون رماديا وفي حال كان الشخص موجودا في الحجر الصحي فإن اللون سيكون أصفر، بينما إن كان الشخص مصابا بالفيروس فإن اللون سيكون الأحمر.
وفي حال تم اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا فإن التطبيق يمكن الجهات المختصة من تتبع الإحداثيات والمناطق التي كان يتواجد فيها هذا الشخص منذ تحميله للتطبيق وحتى لحظة الإصابة، وبالتالي يمكن معرفة جميع الأشخاص أو نسبة كبيرة من الأشخاص الذين خالطهم طالما أنهم يستخدمون نفس التطبيق وأنه بعد تحديد هؤلاء الأشخاص تصلهم رسائل من خلال التطبيق أنهم ربما خالطوا شخصا مصابا وستكون لهم الأولوية في الفحص.
وفي حال شفاء الشخص من الفيروس فإن التطبيق يعود للون الرمادي، حيث يتم وضع فترة زمنية محددة لفحصه مرة أخرى للتأكد تماما من الشفاء ومن ثم يعود لون التطبيق للأخضر مرة أخرى.
ويساعد التطبيق أيضا في مسألة الحجر الصحي لتنبيه الأفراد في حال اقترابهم مسافة أقرب من المسافة الآمنة فيتم تنبيههم أنهم اقتربوا لمسافة غير مسموح بها حتى داخل الحجر الصحي نفسه، وفي حال استخدام التطبيق بشكل سليم فإنه سيؤتي ثماره للمجتمع ككل وذلك من خلال احتواء انتشار الفيروس قدر المستطاع.
ويتوفر التطبيق على منصات «آب ستور» و«جوجل بلاي»، بعد أن عملت عليه مجموعة من الجــــــهات في الدولة وعلى رأسهم وزارة المــواصـــلات والاتصالات ووزارة الصحة العامة.

الصفحات