الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  موقفنا لا يتحمل «الخسارة» .. !

موقفنا لا يتحمل «الخسارة» .. !

موقفنا لا يتحمل «الخسارة» .. !

كتب عوض الكباشي
أكد عبد الرحمن الهتمي، مدير المنتخبات بالاتحاد القطري لكرة السلة، أن المنتخب سيبدأ في التدريبات الجماعية مبدئيا خلال يوليو أو أغسطس، وأنه سيعمل على تجميع اللاعبين للتدرب وفق برنامج يضعه الجهاز الفني للتحضير للاستحقاقات الآسيوية والخليجية، مشيرا إلى أن الرؤية قد وضحت في تلك الفترة في كل ما يتعلق بجائحة كورونا التي نتمنى زوالها في أقرب وقت.
وأضاف الهتمي: التحضيرات نفسها سوف تقودنا إلى خوض منافسات دورة الألعاب الخليجية وكل الاستحقاقات التي سوف نواجهها مستقبلا، ولكن كل الأمور مرتبطة بزوال جائحة كورونا والسماح باستئناف المنافسات سواء الداخلية أو الخارجية، ونولي تركيزا كبيرا للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا المقبلة لأنه موعد قاري هام للغاية بالنسبة لنا، ويعطي الفريق زخما كبيرا على المستوى القاري ويساعده على تحسين تصنيفه.
وأوضح مدير المنتخبات الوطنية أنه لم يصلهم حتى الآن موعد لإقامة الاستحقاقات القارية المقبلة، وأنهم يترقبون الموعد في أقرب فرصة ممكنة، خاصة بعد أن بدأت جائحة كورونا في الزوال.
وعن المواجهات المقبلة، قال الهتمي: بكل تأكيد أمامنا مباراتان هامتان أمام المنتخبين السعودي والسوري في الدوحة ضمن لقاءات الدفعة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا المقبلة، ونحتاج إلى الفوز في المباراتين المقبلتين أمام منتخبي السعودية وسوريا اللتين ستقامان على أرضنا وأمام جماهيرنا في الدوحة ولا مجال للخسارة فيهما، ومنتخبنا يحتل حاليا المركز الرابع للترتيب العام للمجموعة ولو فاز في المباراتين المقبلتين سيتحسن ترتيبه كثيرا وسينافس على أحد المركزين الأولين للمجموعة وهو ما نطمح إليه، مشيرا إلى أن مواقف المنتخب لا تسمح بهزيمة جديدة بعد الخسارتين الأوليين للتصفيات أمام كل من السعودية وإيران، وأتمنى من اللاعبين أن يكونوا على قدر المسؤولية وأن يتحملوا بنجاح عبء المباراتين وأن نفوز فيهما لأنه من الضروري للغاية كسب نقاط جديدة تساعدنا على الخروج من المركز الأخير للترتيب العام للمجموعة.
وتابع الهتمي: نعمل خلال المرحلة المقبلة على تقديم الأفضل، وهمنا في المقام الأول التأهل مباشرة إلى كأس آسيا باحتلال المركز الثاني طالما أن المركز الأول يبدو محجوزا للمنتخب الإيراني أقوى منتخبات المجموعة، ولو تعذر علينا الحصول على هذا المركز سنعمل على الحصول على المركز الثالث الذي يحافظ على آمالنا في مواصلة المنافسة على التأهل بالتنافس مع أصحاب المراكز الثالثة للمجموعات الأخرى، وسنواصل بكل قوة من أجل تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
وقال الهتمي: بالرغم من خسارتنا في أول مباراتين أمام كل من السعودية وإيران في مشوار التصفيات، فإننا لم نفقد الأمل وما زلنا متمسكين بهذا البصيص من الأمل في ظل العقبات التي واجهتنا خلال المرحلة السابقة. وتابع: لا نتحدث عن مرحلة التجديد والإحلال التي يمر بها منتخب السلة وغياب عدد كبير من نجومه لاعتزالهم اللعب أو لكبر سن البعض الآخر، فهذا موضوع آخر، ولكن الظروف الخارجة عن الإرادة التي نتحدث عنها هي الإصابات المتلاحقة التي حرمت المنتخب من جهود عدد من اللاعبين، ولو شارك بعضهم على الأقل لرجحت كفة منتخبنا الوطني، خاصة أننا نحتاج إلى «لاعب محترف» ليكون إضافة للمجموعة الموجودة.
وأضاف مدير المنتخبات الوطنية: نسير وفق خطة مرتبة وموضوعة وهدفنا فيها تقديم الأفضل، ووضعنا في صفوف المنتخب منذ فترة ضمن خطة متكاملة لإعداد الفريق للاستحقاقات المقبلة في الموسم الحالي والمواسم المقبلة وصارت نسبة اللاعبين الشبان في المنتخب تبلغ 80 % ولا تتجاوز أعمارهم 24 سنة، وهم سيكونوا بكل تأكيد مستقبل المنتخب في القريب العاجل.
وتابع الهتمي قائلا: سنجري تغييرات جديدة على استراتيجية العمل في صفوف المنتخب وسنتجه لسياسة إحلال كاملة بجعل جميع لاعبي المنتخب لا يتجاوزون 24 سنة مع المحافظة على بعض اللاعبين الذين يجمعون ما بين خبرة الكبار وحيوية الشباب، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود الخبرة والشباب.
وعن منافسات الدوري، قال عبدالرحمن الهتمي إنه سعيد بالمنافسات القوية التي تشهدها بطولة الدوري العام وأن قوة المنافسات هذه من شأنها إعداد لاعبين على مستوى عال، مشيرا إلى أن ما يشاهده الجميع في مباريات الدوري من لقاءات ومواجهات لا يمكن لأحد أن يتكهن بنتيجتها مقدماً، فأغلب المباريات لا تتحدد نتيجتها إلا في الثواني الأخيرة.. وفريق الشمال استطاع أن يظفر بالبطولة بعد أن كان العربي هو الاقرب لما قدمه من مستويات، والتكافؤ بين كل الفرق أوجد مساحة كبيرة للمشاركة الإيجابية للاعبي المنتخبات الوطنية مع أنديتهم.
وختم عبدالرحمن الهتمي، مدير المنتخبات الوطنية، حديثه قائلا: أمامنا مباريات مهمة في الكؤوس «كـأس الأمير - كأس قطر»، وأتوقع أن تأتي قوية ومثيرة مثل المواجهات التي التي شهدناها في الدوري والتي كانت فيها الإثارة حتى النهاية، خاصة أن منافسات كأس الأمير تعتبر «ذات طابع خاص» وكل الأندية تسعى للفوز بها، بالذات الأندية التي لم تستطع الفوز بالدوري، سيكون كل أملها في كأس الأمير والفوز به لما له من أهمية وخصوصية إلى جانب أن الفوز يمنحك التمثيل الخارجي والجائزة المالية الكبيرة.

الصفحات