الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  غوتيريش: يجب أن يكون «اللقاح» متاحا للجميع

غوتيريش: يجب أن يكون «اللقاح» متاحا للجميع

غوتيريش: يجب أن
يكون «اللقاح» متاحا للجميع

عواصم - وكالات - أيّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تطوير «لقاح للشعب» ضد فيروس كورونا المستجد يكون متيسرا وصوله لجميع الناس في كل أنحاء العالم.
وقال غوتيريش خلال قمة افتراضية لجمع الأموال لأبحاث اللقاح «يجب النظر إلى لقاح لكوفيد 19 على أنه للمصلحة العامة العالمية - لقاح للشعب، وهو ما يطالب به عدد متزايد من قادة العالم»، داعياً إلى «التضامن الدولي لضمان أن يكون (اللقاح) متاحا كل شخص في كل مكان».
بموازاة ذلك، دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى «حقبة جديدة من التعاون الصحي الدولي»، وذلك في خطاب وجهه إلى القمة الافتراضية لجمع الأموال للتحالف العالمي للقاحات في ظل تصاعد التحديات الصحية لمواجهة تحديات جائحة كورونا.
ويتمثل هدف القمة الاقتراضية في جمع 7,4 مليار دولار لبرامج اللقاحات التي توقفت بسبب الوباء، وسيتم خلالها إطلاق مبادرة جديدة لجمع الأموال لدعم التوصل إلى لقاحات لكوفيد - 19.
وقال جونسون: «آمل في أن تكون هذه القمة الوقت المناسب الذي سيجتمع فيه العالم لتوحيد البشرية في المعركة ضد المرض».
وتابع جونسون الذي تعد بلاده ثاني دولة أكثر تضررا بالوباء في العالم مع حوالي 40 ألف وفاة: «أدعوكم إلى الانضمام إلينا لتقوية هذا التحالف الذي ينقذ الأرواح ويدشن حقبة جديدة من التعاون الدولي في قطاع الصحة».
وبريطانيا تعد حتى الآن أكبر مساهم في التحالف العالمي للقاحات (غافي) مع 1,65 مليار جنيه استرليني (1,85 مليار يورو) موعودة على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وقالت تقارير إعلامية إنه خلال القمة التي جمعت أكثر من خمسين دولة وأكثر من 35 رئيس دولة وحكومة، فإن التحالف أبدى امله في أن يجمع 7,4 مليار دولار لمواصلة حملات التلقيح العالمية ضد الحصبة وشلل الأطفال والتيفوئيد والتي أثر عليها كثير انتشار وباء «كوفيد - 19».
وأتاحت القمة أيضا إطلاق دعوات تمويل لشراء وانتاج لقاح ضد وباء «كوفيد - 19» وكذلك دعم توزيعه في الدول النامية.
وقد كشف انتشار الوباء عن ثغرات جديدة في التعاون الدولي وخصوصا مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من منظمة الصحة العالمية.
بالنسبة للقاح ضد «كوفيد - 19»، فان هدف التحالف هو جمع ملياري دولار.
وبحسب الملياردير الأميركي بيل غيتس الذي تنشط مؤسسته كثيرا في الأبحاث حول اللقاحات، فان شركات الصيدلة تتعاون لكي تتيح قدراتها على الإنتاج حين يتم التوصل إلى لقاح، وهو أمر حاسم لتمكين أكبر عدد ممكن من الناس من الحصول عليه.
وقال لهيئة الإذاعة البريطانية: «هذه الشركات تقوم بهذا الأمر لمساعدة العالم وليس لانها تظن أن بامكانها جني أرباح من لقاح، انها تعلم انه ملكية عامة».
وأضاف: «حين يصبح لدينا لقاح، نريد تطوير مناعة جماعية» عبر الحرص على أن يحصل عليه «أكثر من 80 بالمائة من السكان» مقرا بأن المخاوف أو نظريات المؤامرة التي تدور حوله يمكن أن تسيء إلى هذا الهدف.
وكانت منظمة الصحة العالمية واليونيسف وغافي حذروا الشهر الماضي من أن برامج اللقاحات تعرقلت في حوالي 70 دولة ما أثر على حوالي 80 مليون طفل تقل أعمارهم عن السنة.
وقد علقت جهود القضاء على شلل الأطفال في عشرات الدول فيما علقت حملات التلقيح ضد الحصبة أيضا في 27 دولة بحسب اليونيسف.

الصفحات