الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  إدانة لقرار إسرائيل بـ «هدم وإخلاء منشآت» بالقدس

إدانة لقرار إسرائيل بـ «هدم وإخلاء منشآت» بالقدس

إدانة لقرار إسرائيل بـ «هدم وإخلاء منشآت» بالقدس

رام الله – القدس المحتلة - قنا- دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات، قرارا لما يسمى «لجنة التخطيط والبناء الاسرائيلية» بهدم وإخلاء نحو 200 منشأه خاصة في حي (واد الجوز) بالقدس المحتلة، ما يعني عمليا السيطرة الإسرائيلية على المنطقة الصناعية الوحيدة الخاصة بالفلسطينيين.
وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، إن الاحتلال وأذرعه المختلفة ينفذ الإجراءات والتدابير الاستعمارية التوسعية التي تهدف إلى تكريس ضم القدس وفرض القانون الإسرائيلي على مناطق الأغوار منذ سنوات. في تطور آخر استأنف عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، أمس، بحراسة عناصر من الشرطة الإسرائيلية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول إن 114 مستوطنا، اقتحموا المسجد.
وأشارت إلى أن 75 مستوطنا اقتحموا «الأقصى» في الفترة الصباحية، و39 في فترة ما بعد صلاة الظهر.
وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة الشرطة الإسرائيلية.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، قد أعادت الأحد فتح أبواب «الأقصى»، للمصلين، بعد إغلاق استمر أكثر من شهرين، بسبب انتشار جائحة كورونا.
ولكن الشرطة الإسرائيلية سمحت في ذات الوقت، للمستوطنين باقتحام المسجد، حيث قالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن 233 اقتحموه يوم الأحد.
بموازاة ذلك قال محمد أشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، إن الحكومة ستعمل على استكمال الخطط المتعلقة بقرار وقف العمل بكافة الاتفاقيات مع الكيان الإسرائيلي، كون سلطات الاحتلال أعلنت وبدأت بممارسة بعض إجراءات الضم لبعض الأراضي الفلسطينية.
وطالب أشتية، في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية أمس، دول العالم بالتصدي للقرار الإسرائيلي، ومنع تنفيذه لما له من مخاطر جسيمة على فلسطين أرضا وشعبا، وعلى المشروع السياسي التحرري، وعلى الأمن الإقليمي أيضا.
وأضاف أن «على إسرائيل وقف سياسة إطلاق النار من أجل القتل والتي تودي بأرواح شبابنا، وهذه سياسة ممنهجة يعتمدها الاحتلال».
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن في 19 مايو الجاري أن منظمة التحرير، ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، بما فيها الأمنية.
وجاءت تصريحات عباس تلك في وقت يخطط فيه الكيان الإسرائيلي لضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن.
ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية.