الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  إعــلامــنــا يـــعــزز الــتــوعــيـــة

إعــلامــنــا يـــعــزز الــتــوعــيـــة

إعــلامــنــا يـــعــزز الــتــوعــيـــة

محمد مطر
يواصل إعلامنا تقديم حملاته التوعوية الهادفة والتي تقدم المعلومات والرسائل الإيجابية للجمهور، وتوضح أهم الإجراءات التي تتبعها الدولة والقرارات التي اتخذتها الجهات المعنية بالدولة للحد من تفشي فيروس
كورونا كوفيد – 19، إذ تعزز تلك الحملات وعي الجمهور بتلك الإجراءات والتعريف بها وبكيفية تطبيقها.
ويواكب إعلامنا كافة المستجدات على صعيد التطورات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، فيقدم مع كل معلومة جديدة ومع كل إجراء جديد فيديوهات توضيحية جديدة، ومن بينها ما قدمه تليفزيون قطر للطلاب وجاء فيها «عزيزي الطالب.. عزيزتي الطالبة، ابتعد عن القلق والتفكير في الوباء، فجميع جهات الدولة تقوم بدورها للحفاظ على سلامة الجميع».
كما أشار أحد الفيديوهات الذي تضمن تقريراً عن المتغيرات التي يسببها فيروس كورونا، من عدم التزاور أو البعد عن المناسبات الاجتماعية المعتادة، وأكد الفيديو أن الالتزام بالتباعد والمسافة الاجتماعية هو السبيل للوصول إلى الهدف المرجو والحد من تفشي الفيروس ومن ثم العودة إلى طبيعة حياتنا مرة أخرى.
كما قدمت هذه الحملات التوعوية المزيد من المعلومات الخاصة بتطبيق احتراز،، كما شددت على أهمية تثبيته والعمل به لما له من اختصاصات تسهل كثيراً من عملية التعرف على الحالات المصابة والتي يمكن أن يكون قد خالطها الشخص.
وتأتي هذه الحملات التوعوية في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة القطرية للإعلام في سبيل التصدي لجائحة كورونا، إذ تواصل المؤسسة دورها في إنتاج العديد من الأعمال والمقاطع التوعوية المهمة للجمهور والتي تساهم بشكل كبير في رفع وعي الجميع، فقدمت المؤسسة منذ بدء انتشار الفيروس مجموعة من المقاطع التوعوية المهمة والتي تهدف إلى رفع وعي الجمهور بأهمية البقاء في المنزل والالتزام بتوجيهات الدولة للحد من تفشي هذا الفيروس، وقدمت المؤسسة مجموعة من النصائح التوعوية بلغة الإشارة عن فيروس كورونا، كما أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام مؤخراً منصة رقمية وموقعها الإلكتروني الجديد الناطق باللغة الإنجليزية، والذي يعتبر خطوة جديدة لضمان استكمال تعدد وسائل النشر المختلفة، لما تقوم به دولة قطر من جهود وقائية وتوعوية وطبية لمكافحة وباء كورونا العالمي.
وبشكل عام لقيت الحملات التوعوية التي قدمت من قبل الفنانين والجهات الإعلامية المختلفة رواجاً كبيراً، وحققت إشادة من الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد ثمن رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجهد الكبير الذي قامت بها الشاشات والإذاعات المحلية في التصدي لهذا الفيروس، وتقديم كافة المعلومات التي تتعلق به من خلال الفيديوهات التي أنتجت وركزت على كيفية التعامل مع الأزمة وتخطيها بأمان إن شاء الله، فقدمت تلك الأفلام العديد من النصائح الصحية المفيدة للجمهور، وأوضحت هذه المقاطع بشكل فني إبداعي أن الوقاية خير من العلاج، مشيرة إلى أن غسل اليدين باستمرار هي أفضل الحلول للوقاية من هذا الفيروس القاتل، ويواصل تليفزيون قطر عرض هذه المقاطع بصفة مستمرة عبر شاشته، ومن خلال الحسابات الرسمية له عبر السوشيال ميديا، وانتشرت تلك المقاطع عبر وسائل التواصل وتداولها نشطاء السوشيال ميديا على نطاق واسع، وذلك للاستفادة من النصائح والإرشادات المهمة التي تضمنتها تلك الأعمال المختصرة والمفيدة، ومن بينها معرفة ماذا يحدث للجسم عند الإصابة بفيروس كورونا، والذي أوضح أن الفيروس ينتشر من خلال الرذاذ الذي يخرج من الفم والأنف، وكذلك في حالة السعال أو عند العطس، ثم يستقر على الأسطح وتقوم بالتقاطه بيديك، فإذا قمت بملامسة فمك أو عينيك أو أنفك ستنتقل لك العدوى، كما تستطيع أن تنتقل العدوى أيضاً من خلال المصافحة مع أحد المصابين بالفيروس.
كما أوضحت تلك الفيديوهات ما الذي سيحدث للجسم عند إصابته بفيروس كورونا، وأشار الفيديو إلى أن الفيروس يبدأ بالدخول إلى الحنجرة ثم يستقر في الجهاز التنفسي، وفي أغلب الحالات تكون الأعراض متوسطة، وتنتهي بسرعة، وقد تتعرض للسعال الجاف أو التهاب الحلق، وعندما يبدأ الجهاز المناعي بمحاربة الفيروس قد تتعرض لارتفاع في درجات الحرارة وذلك بسبب محاولة الجسم لخلق بيئة معادية لمحاربة الفيروس، في معظم الحالات يمكن للفيروس مهاجمة الرئتين والتسبب في التهاب رئوي حاد، عند دخول الفيروس للجسم فإنه يهاجم نوعين من الخلايا الموجودة في الرئة، يهاجم الفيروس هذه الخلايا، ولذلك تبدأ الرئة بالامتلاء بالسوائل وهو ما يساهم في صعوبة التنفس.