الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أول «جمعة» في مساجد غزة منذ شهرين

أول «جمعة» في مساجد غزة منذ شهرين

أول «جمعة» في مساجد غزة منذ شهرين

عواصم –وكالات- أدى فلسطينيون في قطاع غزة، صلاة الجمعة داخل المساجد بعد توقفها منذ شهرين، وسط إجراءات وقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.
وأفاد مراسل وكالة انباء الاناضول التركية، بأن آلاف الفلسطينيين أدوا صلاة الجمعة داخل مساجد القطاع، ضمن إجراءات وقائية مشددة شملت توزيع كمامات طبية على المصلين، وإلزامهم بإحضار سجادات شخصية للصلاة.
كما تباعد المصلون داخل المساجد، وأشرفت طواقم تتبع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة على تعقيم المصلين قبل الدخول للمسجد، ولم تتجاوز خطبة الجمعة العشر دقائق.
وفي حديث للأناضول، قال الخطيب وائل الزرد، بعد إلقاء الخطبة في أحد مساجد مدينة غزة، إن «صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، وعقدها بهذه الصورة، ضرورة شرعية».
وأضاف الزرد أن «وزارة الأوقاف لم تتخذ هذه الخطوة إلا بعد دراسة عميقة وتشاور موسع مع أهل الدين، والجهات المختصة».
وذكر أن «هذه التجربة، سيتم تقييمها لبناء الموقف عليها في الأيام المقبلة، بخصوص استمرار فتح المساجد».
وأشار الزرد إلى أن خطب الجمعة في معظم مساجد القطاع تضمنت حث المواطنين على الالتزام بالقرارات الصادرة عن الجهات الحكومية المعنية، الخاصة بمكافحة كورونا.
والخميس، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، في بيان، استئناف إقامة صلاة الجمعة بالمساجد وسط ظروف احترازية مشددة.
بموازاة ذلك صرح مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الروسية، بأن روسيا على اتصال دائم مع الولايات المتحدة بخصوص التسوية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا على أنه لم يتم التخطيط لعقد قمم ثنائية بعد.
وقال المصدر في تصريحات، «لا يوجد تخطيط لعقد قمم ثنائية، نحن نقوم باتصالات ثنائية وثلاثية ورباعية مع العديد من المشاركين، ومع الأوروبيين وبما في ذلك مع الأميركيين، لكننا لم نتحدث عن أي قمة خاصة وأنه من المستحيل عقد لقاء في الوقت الحالي».
وأوضح المصدر، أن «مكالمة هاتفية مطولة» كانت قد جرت في وقت سابق بين المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، ومساعد الرئيس الأميركي والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية آفي بيركوفيتش.
وأكد المصدر «أن الطرفين اتفقا على مواصلة الاتصالات، وقد يعقد في اقرب وقت ممكن» وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعلن الثلاثاء الماضي حزمة من القرارات اتخذتها السلطة الفلسطينية، ردا على الخطوات التي تتخذها إسرائيل لفرض سلطاتها على أراض فلسطينية، واعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.