الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  التباعد المكاني .. وقاية وأمان

التباعد المكاني .. وقاية وأمان

التباعد المكاني .. وقاية وأمان

كتب محمد عبد العزيز
أكد عدد من المواطنين على ضرورة عدم اندفاع المتسوقين على المحلات خلال ساعات العمل المحددة لمنع زيادة الكثافة البشرية في نطاقات ضيقة بما يهدد الوقاية والصحة المجتمعية ويجعل المتسوقين في عرضة لمخاطر نقل العدوى وانتشار الفيروس، وأكدوا أن التباعد المكاني خلال ذروة الفيروس وفي ظل معدلات الإصابة، يعد من أهم وسائل كسر سلاسل العدوى وحماية الناس من انتقالها، لاسيما اتباع الإجراءات الوقائية والإرشادات الصحية التي تناشد بها جميع الجهات، لحماية صحة الأفراد والمجتمع من فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
يقول محمد الكواري إن قرار إعادة فتح الصرافات يجب ألا يغير من تعامل أي شخص مع العمالة المنزلية في بيته، ويستمر في ارسال الحوالات لهم بنفسه عبر الخدمات الالكترونية، منوهاً بأن السماح بذهاب العمالة المنزلية لهذه الأماكن واختلاطهم بالعمالة الأخرى قد يجعلهم اكثر عرضة للعدوى.
وقال الدكتور بدر الهميمي المري إن تحديد ساعات العمل فيما يخص المحلات سبب تكدساً، حيث إن أعداد المتسوقين تفوق قدرة واستيعاب تلك المحلات خلال فترات زمنية معينة محدودة وكان من الأجدر البقاء على الفترات الزمنية بالشكل الاعتيادي، مع الحفاظ على الوقاية اللازمة للمتسوقين، وطريقة التسوق داخل المحلات، من اتباع التباعد وترك المسافة الآمنة التي لا تقل عن 2 متر، أو الدخول بشكل دفعات واحدة تلو الأخرى، حيث إن حركة البيع والشراء في شهر رمضان نشطة أكثر من الشهور الأخرى، وهذا مما تسبب في التكدس والازدحام الذي نراه أمام الجمعيات والمحلات.
وأشاد د.المري بإعادة فتح محلات الصرافة، مؤكداً أن الفترة الماضية شهدت في ظل إغلاقها تكدسا أمام الفروع البنكية، ما تسبب في طوابير طويلة كانت تهدد صحة المستخدمين، مؤكداً أنه يمكن الآن تطبيق نفس معايير الأمان بمحلات الصرافة مع فتحها لتخفيف الازدحام عن بعض الأماكن الحصرية. وأثنى د.المري على جهود اللجنة العليا لإدارة الازمات على الجهود المبذولة على جميع الأصعدة.
المحلات
من جانبه أكد السيد حمد بن عبدالله آل حنزاب عضو المجلس البلدي المركزي ممثل الدائرة 12 - معيذر، أن مواعيد العمل المحددة بالمحال التجارية والتي تبدأ من التاسعة صباحا حتى الثالثة عصرا تشكل خطراً، لافتاً إلى أن هذا الوقت مضغوط جدا، حيث إن الكل يسارع لشراء احتياجاته وأغراضه من المحلات التجارية، الأمر الذي أدى إلى خلق نوع من التكدس نظرا لضيق الوقت، ما يعني زيادة احتمالية الإصابة بالفيروس بين المستهلكين. وكان آل حنزاب قد نوه قبيل قرار إعادة فتح الصرافات، بأن العمالة التي تعمل في المحلات التجارية تعاني هي الأخرى من التكدس في محل إقامتها والتي تعتبر جميعها عوامل اختلاط خطيرة، مشيداً بفتح محلات الصرافة مثلها مثل البنوك مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية وأخذ الحيطة والحذر خلال ساعات العمل.
الحدائق
وفي سياق متصل، نوه عضو المجلس البلدي ممثل دائرة معيذر بأنه وبسبب استمرار قرار إغلاق حديقة أسباير لوحظ أعداد كبيرة من محبي ممارسة الرياضة يمارسونها على أطراف حديقة أسباير وعلى الشوارع الرئيسية وداخل الاحياء السكنية، معتبراً أن هذا أكبر خطر على حياتهم من حوادث الدهس، وناشد بإعادة النظر في فتح حديقة اسباير مع مراعاة اشتراطات السلامة وعدم التجمع، وقال «أرجو إعادة النظر في فتح حديقة أسباير أمام ممارسي الرياضة مع الاحتفاظ بقرار منع التجمعات داخلها فقط يقتصر الدخول على أي شخص يمارس رياضته المفضلة من مشي أو جري لانها المتنفس الوحيد للمناطق المجاورة لها مثل معيذر والعزيزية ومريخ».
الشواطئ
وذهب م. حمد بن لحدان المهندي إلى طرح آخر، إذ قال «من وجهة نظري اننا بحاجة لاعادة النظر في بعض الإجراءات، انتشار الفيروس قد يستمر لوقت طويل، لابد من تخفيف بعض الإجراءات الخاصة بخروج العائلات، سواء للبر أو البحر، بما انها نفس العائلة وعدم وجود اختلاط مع عائلة اخرى، لا يوجد ما يمنع من ذلك، توضع شروط معينة لاستخدام الشواطئ».