الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «الأمم» تدعو إلى «تعاون عالمي» لمكافحة «الجائحة»

«الأمم» تدعو إلى «تعاون عالمي» لمكافحة «الجائحة»

«الأمم» تدعو إلى «تعاون عالمي» لمكافحة «الجائحة»

عواصم - وكالات - وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع على قرار يدعو إلى «التعاون العالمي» لمكافحة جائحة كورونا، وذلك في أول نص تعتمده المنظمة الدولية منذ تفشي الوباء. في غضون ذلك، كثفت مختلف الدول إجرءاتها الاحترازية وجهودها الصحية لمواجهة «جائحة كورونا».
من ناحية أخرى، أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، أمس الجمعة، أن ذروة تفشي فيروس كورونا المتحور في البلاد ستأتي أقرب قليلا مما كان متوقعا لتكون في الأسابيع القليلة القادمة.
وقال الوزير البريطاني، في تصريح خلال افتتاحه لأحد المستشفيات في لندن، إن النماذج «تشير إلى أن الذروة ستأتي أقرب قليلا من التوقعات السابقة، خلال الأسابيع القليلة القادمة، لكن هذا يتوقف بشدة على عدد الناس الذين يتبعون توجيهات التباعد الاجتماعي».
وتأتي تصريحات المسؤول البريطاني في وقت تشهد فيه بعض مستشفيات بريطانيا نقصا حادا في كمية الأكسجين التي توفرها أجهزة التنفس الاصطناعي بسبب عدد المرضى الكبير، الذين يخضعون للعلاج من فيروس كورونا المستجد.
ودفع ذلك السلطات الصحية في الدولة إلى تحذير جميع المستشفيات البريطانية من ضرورة الحد من عدد الأشخاص، الذين تقدم لهم أجهزة الاصطناعي.
وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن الأمر «مقلق للغاية» ويشكل «مخاوف أمنية خطيرة قد تكون لها عواقب وخيمة على المرضى الذين يحتاجون إلى الأكسجين للبقاء على قيد الحياة».
وتشهد بريطانيا ارتفاعا مهولا في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، حيث سجلت البلاد أكثر من 29 ألف حالة، كما بلغت الحصيلة الإجمالية للمتوفين بالوباء على الأراضي البريطانية. بموازاة ذلك، أعلن بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، أمس، أنه سيبقى في الحجر الذاتي المنزلي نظرا لاستمرار أعراض إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
وقال جونسون، في فيديو نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه «على الرغم من شعوري بالتحسن بعد سبعة أيام من العزل الذاتي المنزلي، إلا أنه للأسف ما زال لدي واحد من أعراض الفيروس، وهو عرض بسيط، ذلك أن درجة حرارتي ما زالت مرتفعة». وأضاف أنه «وفقا للنصائح الحكومية، يتوجب علي مواصلة العزل الذاتي حتى تزول الأعراض». وكان جونسون قد أعلن إصابته بالفيروس يوم الجمعة الماضي، مؤكدا أن الأعراض التي ظهرت عليه كانت «خفيفة»، ما جعله يواصل عمله في رئاسة الحكومة من خلال اجتماعه عبر الفيديو بأعضاء حكومته.
الجدير بالذكر أن الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني، كان قد أصيب الأسبوع الماضي أيضا بالفيروس، قبل أن يعلن تعافيه منه يوم الإثنين الماضي.
من جانب آخر، أقالت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» الكابتن بريت كروزييه قائد حاملة الطائرات «يو أس أس روزفلت» الراسية في قاعدة غوام البحرية في المحيط الهادي مع إبقاء رتبته بعدما سرّب أخبارا تتعلق بالبحارة المصابين بفيروس كورونا على متن السفينة.