الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  سبيتار يتصدى لـ«تأثيرات كوفيد ـــ 19»

سبيتار يتصدى لـ«تأثيرات كوفيد ـــ 19»

سبيتار يتصدى لـ«تأثيرات كوفيد ـــ 19»

تسبب تفشي فيروس كورونا الجديد ( كوفيد 19) في تغييرات كثيرة في يوميات وسلوكيات الأفراد والرياضيين، خاصة بعد إعلان ضرورة الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي كأفضل وسيلة للحد من تفشي المرض. غير أن البقاء في المنزل له تأثيرات نفسية مختلفة على الرياضيين والأفراد عموماً، بسبب تغير النمط المعيشي ما يجعل البعض يشعر بالضغط وسيطرة المشاعر السلبية مثل الحزن، القلق،الغضب والإحباط. وتسببت هذه الجائحة، في تغيير العادات والروتين اليومي للناس. كما أن الكثيرين منهم غارقون في الأخبار والمعلومات حول الوباء، سيما عندما يتم نشر الإشاعات أو تداول أخباراً وهميةً وعلاجات مشكوك فيها، وذلك بسبب سرعة وسهولة الوصول إلى وسائل الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي. يتأثر البعض بالمشاعر السلبية مثل الحزن والقلق والغضب والإحباط الذي قد يؤدي إلى اضطرابات النوم وقد يؤثر في نهاية المطاف بشكل سلبي على المناعة الصحية وعلى الصحة العقلية. ويقترح خبراء سبيتار بعض النصائح التي تمكن الرياضيين من التغلب على هذه المشاعر السلبية مع مرور الوقت، حيث يمكن السيطرة على حالة عدم اليقين وعدم الراحة إذا ركز الأفراد على التحكم في روتينهم اليومي والتركيز على ما هو في الواقع تحت سيطرتهم، بل ومن المهم أن نعتبر أن هذا الوضع يمكن أن يشكل تحدياً إيجابياً، وأن كل هذه المشاعر السلبية هي استجابات طبيعية عند حدوث التغيير. الرياضيون ليسوا الوحيدين الذين يعانون من هذا الوضع وهذه المشاعر. وقد أبرزت مختلف الجهود البحثية على مر السنين في مختلف المجالات ما يمكن أن يحدث عندما يكون الأفراد معزولين بمفردهم أو في مجموعات صغيرة. يقول د.ماركو كاردينال، المدير التنفيذي للبحوث والدعم العلمي في سبيتار: «العزلة الذاتية، سواءً من خلال البقاء في المنزل أو الحجر الصحي هو وضع جديد تماما وغير مألوف للرياضيين وحتى الجمهور، ونتيجة لذلك لا توجد دراسات بحثية مفصلة حول هذا الموضوع حتى الآن». وأضاف: «الأبحاث الأخرى التي أجريت على مجموعات في الجيش ورواد الفضاء، قدمت بعض الإرشادات المفيدة حول ما نحتاج إلى التركيز عليه لدعم الجميع في الوضع الحالي. وأحد الجوانب الرئيسية التي يجب التركيز عليها هو القدرة على الحفاظ على أنماط نوم صحية طيلة فترة البقاء في المنزل أو الحجر الصحي». ونتيجة لتلك الإجراءات الوقائية المنصوح بها مثل البقاء بالمنزل وما ترتب عليه من إغلاق للأندية ومواقع التدريب، لن يتمكن الرياضي من التدريب كالمعتاد. ولكن هذا لا ينبغي أن يكون مبرراً يمنعه من الحفاظ على لياقته البدنية من خلال إيجاد حلول بديلة وروتين تدريب خاص به

الصفحات