الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الاحتلال يستغل «كورونا» للسيطرة على «الإبراهيمي»

الاحتلال يستغل «كورونا» للسيطرة على «الإبراهيمي»

الاحتلال يستغل «كورونا» للسيطرة على «الإبراهيمي»

عواصم- الأناضول- حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، أمس، من استغلال إسرائيل تفشي فيروس كورونا، للسيطرة على المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الوزارة في بيان، إن السلطات الإسرائيلية أقدمت على إغلاق المسجد، ومنعت دخول الحراس والسدنة، فيما سمحت فقط بدخول المؤذن لرفع الأذان.
وأضافت، إن إغلاق المسجد الإبراهيمي، من قبل الاحتلال الإسرائيلي أمام موظفي الأوقاف، ما هو إلا «محاولة للسيطرة الكاملة عليه في خطوة قد تستمر إلى ما بعد انتهاء الأزمة التي نعيشها في هذه الأيام». وطالبت وزارة الأوقاف، المجتمع الدولي بالعمل على «منع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاته الرامية إلى تحويل المسجد لكنيس يهودي في تعامل يضرب أحقية المسلمين الخالصة به بعرض الحائط».
وكانت وزارة الأوقاف، قد أغلقت المسجد الإبراهيمي أمام الزوار الأجانب والمصلين، وأبقت على السدنة والحراس على رأس عملهم، لمواجهة أي انتهاك لحرمته من قبل الاحتلال الإسرائيلي. و أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، تسجيل إصابة فلسطيني بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 117. وقال ملحم، إنه «تم تسجيل إصابة شاب عشريني من مدينة رام الله عائد من عمله في إسرائيل، ليرفع عدد المصابين إلى 117».
ومن بين هذه الإصابات، 10 حالات في قطاع غزة، فيما البقية في الضفة الغربية.
من جهته اعتبر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف أن الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة «هشّ»، محذرا من أنه قد يزداد تدهورا في ظل عدم بدء مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدورية عن الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، واستعرض خلالها المسؤول الأممي عبر دائرة مغلقة، التقرير الثالث عشر الذي أعده الأمين العام أنطونيو غوتيريش، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016.
وقال ميلادينوف: «مع استمرار المنطقة في مواجهة ضخامة التحديات التي تفرضها جائحة كورونا، والتوترات الجيوسياسية الأوسع، فإن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا يزال هشا».
وأضاف: «في ظل غياب اتخاذ إجراءات ملموسة تؤدي إلى تقدم سياسي حقيقي، أخشى أن يستمر في التدهور خاصة أنه لم تبدأ بعد مفاوضات ذات مصداقية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، من شأنها إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين المتفاوض عليه».