الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الدوحة عاصمة الإبداع والمعرفة

الدوحة عاصمة الإبداع والمعرفة

الدوحة عاصمة الإبداع والمعرفة

كتب – محمد الربيع
بمرور 10 سنوات على تأسيس المتحف العربي للفن الحديث «متحف» هذ ا العام، تتوج متاحف قطر جهودها في دعم مكانة الفنون والتراث والإبداع وتعزيز الدور الذي تلعبه في الحياة الثقافية للبلاد. وتحمل مسؤوليتنا في دعم التنمية والتقدم في سبيل الإسهام من موقعها كمؤسسة وطنية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 – هذه الرؤية التي ستنقل قطر من اقتصاد مرتكز على النفط والغاز إلى اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة.
وقد كان متحف: المتحف العربي للفن الحديث جديراً باكتساب منزلة عالمية لمؤسسة ثقافية تُعنى بالفن الحديث في قطر وتستضيف مجموعة من المعارض البارزة للفن الحديث والمعاصر. مما جعل متاحف قطر تحرز تقدما بارزاً في تأسيس منصة عالمية رائدة للفنانين العرب الحديثين، فضلا عن كون متحف مساحة للابتكار والتعبير تستقطب الجمهور المحلي. ويضم متحف اليوم، أكبر مجموعة للفن الحديث على مستوى العالم العربي.
الدوحة عاصمة الإبداع
سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني - رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، غردت بهذه المناسبة في حسابها على انستغرام:
«قبل عشر سنوات عندما احتفلنا بالدوحة عاصمة الثقافة العربية، قامت مؤسسة قطر ومتاحف قطر بافتتاح متحف: المتحف العربي للفن الحديث، للاحتفال بالفنانين من العالم العربي والفنانين خارج العالم العربي».
استضاف متحف على مر السنين عدداً من الفنانين المعاصرين الرواد في العالم لإلهام الأجيال القادمة من المواهب الفنية وإشراك المجتمع. وأولى المبدعين والمواهب الفنية المحلية اهتماما خاصا، فاحتفى بالفنانين الرواد يوسف أحمد وفرج دهام وكثير من الفنانين العرب بشكل عام.
تمثل موسوعة «متحف» للفن الحديث والعالم العربي، مشروعا طموحا لتوثيق سير وإبداع الفنانين التشكيليين والمبدعين في حقول الفنون البصرية، وتقدم النسخة التجريبية من هذه الموسوعة على الشبكة العنكبوتية جانبا من هذا المشروع الممتد والمفتوح على أفق واسع، يعزز المحتوى العربي في مضمار الفنون على الشبكة العنكبوتية.
ويقدم «متحف» الموسوعة إلى جانب مشاريع أخرى مثل سلسلة معارض «فهرس» من المجموعة الدائمة لمتحف، التي تقدم علامات التشكيل العربي المعاصر، حقبا ومدارس وأساليب تعكس الغنى والتنوع في المشهد التشكيلي العربي. وسلسلة معارض «ركّز» المكرسة لتقديم معرض لفنان محدد لاستعراض موضوعات مهمة في طريقته الفنية وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للنظر إلى هذه الأعمال من زاوية التفسيرات المتحفية للسياقات التاريخية والمواد الفنية المستخدمة وجماليات العمل الفنيّ. وتهتم بالتفكير في تاريخ الفن وعلاقته بالعالم خارج جدران المتحف.
مجموعات فريدة
وتتكون مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث من آلاف الأعمال الفنية، وهي تعد كمجموعة فريدة من نوعها للفن الحديث والمعاصر للقرنين العشرين والحادي والعشرين، مُجمَعة من العالم العربي والشرق الأوسط ومناطق جغرافية أخرى في أفريقيا وآسيا وأوروبا ذات صلة تاريخية بقطر وشبه الجزيرة العربية.
وتجمع قاعات العرض المخصصة للمجموعة الدائمة بين الفنانين الرُوَّاد والأعمال البارزة التي تعيد تعريف المواقف والممارسات الفنية والروايات التاريخية.
تتناول العديد من هذه الأعمال تطور الحضارة الإنسانية من خلال التغير السريع في نماذج التاريخ البشري.
وتعرض مجموعة المتحف الدائمة قراءة للعديد من المقاربات والآراء حول صناعة الفن، والتي يتم تطبيقها مع نهج تقييمي الذي ينظر إلى التسلسل الزمني لتاريخ الفن والخطابات الخاصة بالتوجهات الرئيسية والحركات بالتحاور مع المجموعات الثقافية للبلدان العربية والطلائع الدولية. كونه تم تشكيله من سياقات اجتماعية وسياسية متنوعة وظروف الإنتاج، فإن المتحف والمجموعة يساهمان في طرح وجهات نظر أصلية للمحادثات المحلية والعالمية حول الفن والمجتمع.