الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  العالم يترقب ذروة «كورونا»

العالم يترقب ذروة «كورونا»

العالم يترقب ذروة «كورونا»

عواصم - وكالات - أودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 25 ألف شخص في أوروبا، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية أمس.
وسجلت أوروبا أكثر القارات تضررا بالوباء، 25,037 وفاة (من بين 399,381 إصابة). والدولتان الأكثر تضررا هما إيطاليا (10,779 وفاة) وإسبانيا (7340)، وسجلتا معا حوالي ثلاثة أرباع عدد الوفيات في القارة.
وأكدت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل 812 حالة وفاة، و6398 إصابة جديدة. وأضافت الوزارة، في بيان، أن إجمالي عدد الإصابات في البلاد وصل إلى 85195 إصابة، فيما ارتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 7340 حالة.
وفي لندن أعلن بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني أن نحو 20 ألفا من الكوادر الطبية المتقاعدة ستعود للعمل بالمستشفيات للمساهمة في استراتيجية الحكومة للتعامل مع تفشي فيروس كورونا.
وقــــال جونســـون، في فيديـــو نشـــره من مقر إقامته بداونيـــنج ســـتــريت حيث يعزل نفســـه بعد إصـــابتـه بالفيروس، إن البريطانيين «ســـيتخطــون هذه الأزمة مــعـا»، مشـيـدا بتطوع نحو 750 ألف شخص في توصيل الغذاء والدواء للفئــات الأكثــر عرضــة للإصابة بالفيروس في منازلهم.
وأشار جونسون إلى أن البريطانيين التزموا خلال الأيام السابقة بالإجراءات الاحترازية والبقاء في منازلهم للحد من تفشي الفيروس، مضيفا أن عدد مستخدمي القطارات في البلاد انخفض بنحو 95 بالمائة وكذلك تراجع استخدام الحافلات العامة بنحو 75 بالمائة.
يأتي ذلك فيما بلغ عدد الوفيات بسبب الفيروس في عموم بريطانيا 1228 حالة وفاة، في حين تتوقع السلطات الصحية أن يتزايد عدد الوفيات والإصابات خلال الأسبوعين أو الثلاثة القادمة، قبل أن يبدأ المنحنى في الانخفاض مرة أخرى بفضل إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضتها الحكومة بدءا من الأسبوع الماضي.
وتســـبب الفيروس بوفـــاة أكثر من 500 شخص في بلجيكا وفق أرقام السلطات الصحية التي أحصت نحو 12 ألف إصابة مؤكدة منذ بدء تفشي الوباء.
وأحصت السلطات 513 وفاةً بالإجمال، مع تسجيل 160 وفاةً إضافية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى 11899 إصابة أثبتتها فحوص مختبرية في البلد الذي يعد 11,4 مليون نسمة، كما أكدت السلطات في مؤتمر صحفي.
وانضمت موسكو ولاغوس أمس إلى أكثر من ثلاثة مليار نسمة في العالم يلازمون منازلهم على أمل الحد من انتشار فيروس كورونا الذي بات الرئيس الأميركي يأخذه بمحمل الجد مستعدا للأسوأ.
لكن إجراءات العزل لمواجهة هذا الوباء الذي تسبب بوفاة أكثر من 33 ألف شخص في العالم بينهم طفل يقل عمره عن السنة، لا تزال غير مطبقة إلى حد واسع في عدة دول في افريقيا أو أميركا اللاتينية خصوصا.
ودخلت موسكو اليوم الأول من إجراءات العزل لمدة غير محددة فيما دعا رئيس الوزراء الروسي بقية البلاد إلى الاستعداد للقيام بالمثل من أجل وقف انتشار الفيروس.
وأمر رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين بعزل تام، والذين لا يحترمون الإجراءات يواجهون عقوبة سجن تصل إلى خمس سنوات اعتبارا من 8 مارس.
في العاصمة النيجيرية لاغوس التي تعد 20 مليون نسمة بدأت ايضا إجراءات العزل التام.
وسجلت نيجيريا، الدولة الاكثر اكتظاظا بالسكان في إفريقيا مع حوالي 200 مليون نسمة، مساء الأحد، 97 حالة معلنة لكن العدد قد يرتفع سريعا كما حذر وزير الإعلام لاي محمد.
وفيما بلغ عدد الإصابات 140 ألفا في الولايات المتحدة من أصل 700 ألف إصابة مثبتة في العالم، بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يكثف الإجراءات حيث مدد القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
ويأتي هذا التغيير في موقف ترامب الذي سبق وقال إنه يتطلع لعودة الحياة في البلاد لطبيعتها بحلول منتصف أبريل.
وحذّر ترامب من أن الوضع قد يتدهور لبعض الوقت في الولايات المتحدة التي شهدت تضاعف عدد الإصابات خلال يومين فقط.
وأفاد أن «التقديرات بناء على النموذج (الحالي) تشير إلى أن معدّل الوفيات سيبلغ ذروته على الأرجح خلال أسبوعين»، معلنا عن تمديد إرشادات التباعد الاجتماعي حتى 30 أبريل.
وأضاف: «لن يكون هناك أسوأ من إعلان النصر قبل تحقيقه».
وجاءت تصريحات ترامب بعدما حذّر الطبيب أنتوني فاوتشي، مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأوبئة وخبير الأمراض المعدية، من إمكان أن يحصد الفيروس أرواح ما بين مائة ومئتي ألف شخص في الولايات المتحدة ومن احتمال إصابة الملايين.
في كل أماكن انتشار «كوفيد - 19»، تراقب الدول وتيرة الوفيات التي يمكن أن تشير إلى تجدده أو تراجعه وكذلك وصول الوباء إلى ذروته.