الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  خـطـابـات تـفــرغ للمتـطـوعـيـن

خـطـابـات تـفــرغ للمتـطـوعـيـن

خـطـابـات تـفــرغ للمتـطـوعـيـن

كتب - حسام وهب الله
في إطار الحملة الوطنية للتطوع وتحت عنوان «من أجل قطر» تنظم وزارة الصحة العامة حاليا ورشاً تدريبية للمتطوعين من الأطباء وأطقم التمريض بهدف شرح دور تلك الأطقم خلال تنفيذ مبادرات الحملة.
ونشرت الوزارة على بوابتها الإليكترونية أهم الأسئلة الشائعة وإجاباتها بهدف نشر الثقافة التطوعية والتيسير على الراغبين في التطوع في معرفة كل ما يتعلق بالحملة، وأكدت الوزارة أن هناك عددا من الشروط الواجب توافرها في الشخص الراغب في التطوع للانضمام للحملة أهمها أن يكون المتقدم للتطوع مقيماً بدولة قطر ويحمل بطاقة شخصية قطرية سارية ويتراوح عمره ما بين 20 – 45 عاما وأن يكون لائقا طبيا وخاليا من أي أمراض مزمنة.
وحول حصول المتطوع على أدوات ومستلزمات الحماية الشخصية قالت وزارة الصحة إنه سيجري تسليم المتطوعين مستلزمات الحماية الشخصية اللازمة، مشيرة إلى أنه يمكن للعاملين في القطاع الصحي التطوع حيث تعمل الوزارة على تشجيع المتخصصين في خدمات الرعاية الصحية على التطوع في الحملة وكذلك الطلبة من ذوي المعرفة بالمجال الطبي، لكن يستثنى من ذلك العاملون في وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية على أن يتم توزيع المتطوعين في مختلف المرافق الطبية المنتشرة في أنحاء قطر.
وبشأن ضمان سلامة المتطوعين أكدت الوزارة أن سلامتهم تأتي على رأس أولويات وزارة الصحة العامة، ولن يُطلب من المتطوع التعرض لأي مخاطر شخصية، وسيعمل جميع المتطوعين وفق استعدادهم وخبراتهم وما سيلقونه من تدريب، وسيجري تنظيم دورة تدريبية مدتها ساعتان إضافة إلى ساعتين من التدريب المرتبط بالمهام المحددة التي ستوكل إليهم، كما سيحصل كل متطوع على مستلزمات الوقاية الشخصية، وستشمل المهام التي سيتم توجيه المتطوع للاضطلاع بها الممارسة الطبية السريرية والممارسة الطبية المساعدة وتقديم الدعم للأطقم الطبية العاملة في المرافق الصحية وتعزيز وعي الجمهور بمخاطر وعوارض الفيروس وتقديم خدمات لوجستية وغيرها.
تدريب وتأهيل
وحول فترة عمل المتطوع أوضحت الوزارة أنه وعقب حضور المتطوع لدورة تدريبية مدتها ساعتان ثم مشاركته في تدريب لمدة ساعتين إضافيتين حول المهام المحددة التي ستوكل إليه سيجري العمل بنظام المناوبة التي تمتد لثماني ساعات لمدة أربعة أشهر يوميا بدءا من نهاية مارس الجاري على أن يتم تزويد الموظفين الراغبين في التطوع بخطابات تفرغ على أن يكون ذلك رهن موافقة جهات عملهم.
وحول توفير خدمة النقل للمتطوعين أكدت الوزارة أنه سيتم توفير خدمة النقل لجميع المتطوعين من نقاط تجمع محددة على أن يحصل المتطوع على شهادة تفيد بمشاركته في حملة التطوع دون مقابل مالي.
وحول إمكانية التطوع لمن يقيم مع أقارب كبار في السن أكدت وزارة الصحة العامة أنه يجب أن يتقدم كل من يعيش مع أقارب كبار في السن ويرغب في التطوع بطلبه للتطوع وفق تقديراته الخاصة، وينبغي على جميع المتطوعين اتخاذ الاحتياطات الضرورية خلال فترة التطوع.
كانت وزارة الصحة العامة قد فتحت في الثالث والعشرين من مارس باب التطوع لدعم جهود دولة قطر في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا 2019 (كوفيد- 19).
وأكدت الوزارة أنه تم إطلاق هذه الحملة الوطنية التي حملت عنوان «من أجل قطر» لتخفيف الضغط على موارد الدولة وشحذ جهود كافة الأفراد للإسهام في الحد من انتشار الوباء، وسيتم استدعاء المتطوعين خلال الأشهر الثلاثة القادمة للبدء بتولي عدة مهام منها إجراء ممارسات صحية مساعدة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر وعوارض الفيروس، بالإضافة إلى تقديم خدمات لوجستية عديدة وغيرها، ومن المقرر توزيع المتطوعين على مختلف المرافق الصحية في الدولة للقيام بالمهام الموكلة إليهم.
ودعت الوزارة للمشاركة في الحملة في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها العديد من المؤسسات والمجتمعات في كل أرجاء العالم للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد حيث نحتاج في هذا الوقت لتكاتف جميع أبناء المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين صفاً واحداً مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ولنعمل معاً من أجل الحفاظ على بلادنا ومجتمعنا خاليين من هذا الوباء في أقرب وقت ممكن بإذن الله.