الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «القطرية للإعلام» .. أفكار إبداعية

«القطرية للإعلام» .. أفكار إبداعية

«القطرية للإعلام» .. أفكار إبداعية

حوار - محمد مطر
تواصل المؤسسة القطرية للإعلام جهودها المبذولة في مقاومة فيروس كورونا، وذلك من خلال المحتوى الإعلامي الذي تنتجه المؤسسة بشكل يومي ومستمر لتوعية المجتمع بخطورة هذا الفيروس والحد من انتشاره وتقديم كافة الأساليب الوقائية والاحترازية للحد من هذه الأزمة وتفاديها للوصول بالمجتمع إلى بر الأمان. وحول هذه الجهود الكبيرة قال السيد مبارك العوامي مساعد مدير التليفزيون، إن المؤسسة بجميع أفرادها يعملون بكل ما يمتلكونه من جهد، لتقديم التوعية للجمهور والمجتمع، من خلال ما يترجم من أفكار تصب في خدمة المجتمع ومواجهة هذه الظروف.
وفيما يتعلق بأحدث تلك الانتاجات والخاصة ببرنامج «المسافة الاجتماعية» فأكد مبارك العوامي أن البرنامج يأتي بتوجيهات مباشرة من سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وسيعرض على شاشة التليفزيون يوميا وعلى الهواء مباشرة، بالتعاون مع قنوات الكأس الرياضية وقناة الريان الفضائية.
وقال مبارك العوامي المشرف العام على الأعمال الدرامية التي تقوم المؤسسة بإنتاجها: انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للمؤسسة القطرية للإعلام، ودورها في توعية الجمهور، دأب تليفزيون قطر ومنذ بداية الأزمة وتنفيذا لتوجيهات سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة بإنتاج العديد من الأعمال والمقاطع الدرامية والتوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وحول الأعمال الدرامية التي بثها التليفزيون وأنتجتها المؤسسة القطرية للإعلام قال العوامي: هذه الأعمال تأتي في إطار الدور الذي تقوم به المؤسسة في توعية المجتمع، ومن منطلق مسؤوليتها المجتمعية، وهي استمرار لما تنتجه المؤسسة من أعمال درامية ومحتوى إعلامي توعوي منذ بداية الأزمة التي نعيشها جميعاً على مستوى العالم كله.
وتابع: هناك أعمال درامية ومقاطع انتشرت بشكل واسع عبر السوشيال ميديا، وفيما يتعلق بالدراما فهي اعتمدت على دراما الموقف والأزمة، وتمنى العوامي أن تحقق تلك الأعمال الهدف، وتصل الرسالة التوعوية إلى الجميع وأن نجني ثمار هذا الجهد الكبير بنجاح هذه الرسالة وتحقيق الغرض منها.
وأضاف العوامي أن لكل عمل فريقا يتبادل الأفكار ويتشاور حول هذه الفكرة حتى الوصول إلى المطلوب والشكل النهائي السليم والذي يتناسب مع ما تنتهجه المؤسسة من فكر، وبناء على ذلك يتم تقديم العمل في صورته النهائية للجمهور لإيصال الفكرة وتحقيق المطلوب منه، موضحاً أن العمل يأخذ، من وضع الفكرة حتى تنفيذها وعملية المونتاج، يومين، وهو دليل على سرعة التحضير والإنتاج لمواكبة الأزمة والعمل على توعية الجمهور والمجتمع.
وتأتي فكرة البرنامج انطلاقا من التوعية المجتمعية فبعد التوجيهات الحكومية بالبقاء في البيوت لأكبر فترة ممكنة وبعد اعتماد نظام التعليم عن بعد واعتماد بعض المؤسسات لنظام العمل عن بعد فإن هذا يعني تغييرا في السلوك الاجتماعي يتعلق بمستوى ونوع التواصل بين العائلات وكذلك استحداث أنشطة منزلية لدى بعض العائلات لملء الفراغ.
يتواصل برنامج «المسافة الاجتماعية» مع العائلات القطرية وغير القطرية بالأقمار الصناعية من بيوتها أو بالهاتف للحديث حول تجربتها الجديدة ورصد مستوى التغييرات السلوكية الاجتماعية وهدف هذا البرنامج هو تشجيع السكان على خوض هذه التجربة بمسؤولية وشغف.
كما يستضيف البرنامج خبراء اجتماعيين ومختصين في مجال الأنشطة التعليمية والتثقيفية والترفيهية لإنارة المشاهدين حول الموضوع، كما ستتم استضافة متكررة لأفراد في الحجر الصحي لإطلاع المجتمع حول ما يجري هناك، واستضافة وإبراز النماذج الإيجابية من الأفراد الذين يتخذون مواقف داعمة لجهود الدولة في الحد من انتشار الفيروس، كما ستتم التوعية المستمرة حول الفيروس وسبل الوقاية منه وطرق انتشاره وانحساره، كذلك سيستقبل البرنامج مقاطع فيديو مصورة عبر الهاتف لمبادرات المجتمع والتزامهم للتصدي لفيروس كورونا.
ويستمر التليفزيون في بث وعرض المحتوى التوعوي الذي تنتجه المؤسسة القطرية للإعلام للتوعية من انتشار فيروس كورونا والحد منه، والالتزام بتوجيهات الدولة والجهات المعنية فيما يخص الحجر المنزلي وعدم الخروج والمخاطرة بأرواح وحياة الأخرين من الأقارب والجمهور.
ويواصل تليفزيون قطر حملاته الإعلامية التوعوية المميزة التي تهدف إلى نشر الوعي والثقافة المجتمعية بين أفراد المجتمع، وذلك في إطار المسؤولية المجتمعية ودوره التوعوي المهم الذي يقوم به منذ بداية أزمة تفشي فيروس كورونا، فعرض التليفزيون مؤخراً حلقة جديدة من سلسلة الحلقات التي انتجتها المؤسسة بسيناريو عكس أهمية الالتزام بالجلوس بالبيت وعدم الخروج لضمان القضاء على هذا الفيروس والخروج من هذه المحنة بلا ضرر، فظهر الفنان فيصل رشيد وهو يحاول الخروج من المنزل ولكن تستوقفه والدته التي تقوم بدورها الفنانة هدية سعيد، وتعاتبه وتحذره من خطر الخروج من البيت في ظل هذه الظروف، خاصة وأنها تعاني من نقص في المناعة وهو ما قد يجعلها تستقبل الفيروس بسهولة، وفي الوقت الذي تنصح وتحذر الوالدة ولدها من فكرة الخروج، يأتي ابنها الأكبر الذي يقوم بدوره الفنان ناصر عبد الرضا والذي كان بالخارج لظروف عمله كطبيب، ويبدأ هو الآخر في تحذير وتوعية شقيقه من خطورة ما كان سيفعله، ويطالبه بالدخول إلى المنزل وعدم الخروج من أجل نفسه وغيره من أفراد المجتمع، الحلقة كانت من تأليف وإخراج سامر جبر، الإشراف العام مبارك بن ناصر العوامي، والإشراف الدرامي والإنتاج حمد عبد الرضا، وشارك في التمثيل هدية سعيد وناصر عبد الرضا وفيصل رشيد.