الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «450» شركة تستفيد من تأجيل الأقساط

«450» شركة تستفيد من تأجيل الأقساط

«450» شركة تستفيد من تأجيل الأقساط

كتب- عبدالعزيز أحمد
قال المدير التنفيذي لإدارة تمويل الأعمال في بنك قطر للتنمية خالد عبد الله المانع، ان هناك 450 شركة صغيرة ومتوسطة إلى جانب أسواق الفرجان ومشروعي جاهز 1 وجاهز 2 وشركات حاضنة قطر للأعمال تستفيد من مبادرة تأجيل أقساط قروض الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تصل إلى 6 أشهر، ضمن الحزمة الاقتصادية الكبرى التي التي وجه بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في إطار خطط الدولة لمواجهة فيروس كورونا، مشددا على ان الحزمة الاقتصادية القوية التي أقرتها دولة قطر جاءت لمواجهة الوضع الراهن، وهي تصب في صالح الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تغير مشهد العمل حاليا نتيجة التحديات المستجدة؛ لذا جاءت خطوة تأجيل سداد أقساط القروض للتيسير على الشركات الصغيرة والمتوسطة وتقديم الدعم والمساندة لها ولتوفير السيولة لها متابعا:«واجبنا كجهة تتولى الدعم والإشراف على الشركات الصغيرة والمتوسطة، أن نوفر الدعم لهذا القطاع لضمان عدم تأثره بأية تداعيات محتملة».

وشدد المانع في مقابلة تليفزيونية، على مواصلة بنك قطر للتنمية نشاطه وأعماله دون انقطاع عبر الوسائل المختلفة، وتلبية كافة الطلبات التي يستقبلها البنك هذه الفترة، سواء طلبات تمويل أو استشارات أو حل مشكلات قد تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، علاوة على الترويج لصادرات المنتجات القطرية للاسواق الخارجية، مؤكداً ان منظومة تسيير أعمال بنك قطر للتنمية لن تتوقف، لافتا إلى وجود العديد من الفرص للعمل والانتاج، حتى في ظل الأزمات، فيما يقدم «قطر للتنمية» الدعم الكامل لاستمرارية الأعمال، كما أطلق البنك خدمة استشارات الأعمال الفورية للحصول على كافة الإرشادات المتعلقة بكيفية التعامل مع تأثير الوباء على سير عمل الشركات، وكيفية ضمان استمرارية العمل.

ومن ناحية أخرى قال المانع انه يوجد حالياً في السوق القطري «5» مصانع لانتاج المعقمات، ومصنعين لانتاج الكمامات مشيرا إلى أن هناك تعاونا وثيقا بين بنك قطر للتنمية والعديد من الجهات ذات العلاقة بالدولة، والتي تعمل كفريق واحد بهدف دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص القطري ليكون له دور محوري في المنظومة الاقتصادية لدولة قطر خاصة خلال الفترة الراهنة.

وقال:«لقد تكاتفنا في العديد من الظروف المشابهة سابقاً، خاصة مع بدء الحصار على الدولة، وقد انشأنا غرفة عمليات في ذلك الوقت لحل المشاكل التي يمكن ان يواجهها القطاع الخاص في ظل الحصار، والوضع مشابه أيضا اليوم حيث انشأ بنك قطر للتنمية غرفة عمليات تتابع الأوضاع عن كثب، لتوفير الدعم اللازم للشركات الصغيرة والمتوسطة، لحل مشاكلهم أو لتوفير المواد الخام اللازمة لأعمالهم وانشطتهم، أو لدعمهم بالخدمات اللوجستية، وبشكل عام هدفنا توفير الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة، بهدف تسيير العمليات التجارية والتأكد من أن جميع العمليات التجارية قائمة ولا تؤثر على توفير المنتجات للمستهلكين، مع العمل المستمر على إيجاد حلول لأيه مشاكل محتملة» كما أعلن بنك قطر للتنمية عن تحويل كافة ورش العمل والدورات التدريبية إلى نظام الورش عبر الإنترنت والتعلم عن بعد.

دليل الشركات
وفي سياق متصل أصدر بنك قطر للتنمية دليل الشركات الصغيرة والمتوسطة فيما يخص فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بهدف التخطيط لاستمرارية العمل، وتقديم المساعدة على التعامل مع تفشي الفيروس، حيث صاغ هذا الدليل بنك قطر للتنمية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والهيئات الحكومية الأخرى، مع الإشارة إلى ان هذا الدليل غير شامل ولا يغطي جميع الحالات وأنواع الأعمال.
وبحسب دليل الشركات الصغيرة والمتوسطة فإنه يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة اتخاذ حزمة من التدابير لضمان الاستعداد الكافي لاستمرارية الأعمال فبالنسبة لإدارة الموارد البشرية، يجب تطوير خطة استمرارية العمل؛ للتأكد من أن الموظفين على دراية بإجراءات استمرارية العمل والامتثال لها خلال هذه الفترة، مع وضع خطة لاستمرارية القيادة في حالة غياب صانعي القرار والتنفيذيين، والوضع في الاعتبار ترتيبات العمل المرنة للموظفين ذوي الخطورة العالية، وكذلك الموظفين الذين يحتاجون للبقاء في المنزل لأسباب أخرى تتعلق بفيروس كورونا، على سبيل المثال رعاية أفراد الأسرة.
وأوصى الدليل الشركات بمراجعة سياسية إدارة الموظفين مثل الاجازة، والتغيب، والإجازات المرضية، والسفر إلى الخارج، وإغلاق مكان العمل، واستدعاء الموظفين واسرهم من البلدان المتضررة.والالتزام بجميع نصائح السفر الصادرة عن وزارة الخارجية القطرية، ومراجعة وثائق التأمين الصحي للموظفين إلى جانب تشجيع الموظفين المرضى على البقاء في المنزل، كما نصح الموظفين الذين تظهر عليهم أعراض امراض الجهاز التنفسي الحادة بالبقاء في المنزل وعدم القدوم إلى مقر العمل؛ حتى يبرأوا من الحمى وعلامات الحمى، وأي اعراض أخرى لمدة 24 ساعة على الأقل، دون استخدام الأدوية الخافضة للحرارة أو غيرها من الادوية التي تغير اعراض المرض، متابعة موقع وزارة الصحة العامة بصفة دورية.
وبشأن العمليات والمهام التجارية، قال الدليل انه يجب على الشركات الصغيرة والمتوسطة تحديد مهام العمل المهمة (الأنشطة ذات الأولوية) والموظفين الأساسيين للنظر فيما يلي:القيام بإعداد فرق متناوبة من الموظفين (على سبيل المثال، الفريق أ يعمل في المكتب في أسابيع بالتناوب، بينما يعمل الفريق ب عن بعد)، ويجب فصل الفرق لتجنب خطر العدوى وتدريب كافة الموظفين ووضع الترتيبات ذات الصلة لتقليل الاضطرابات وتوعية الموظفين بمكافحة العدوى والنظافة الشخصية الجيدة، وضمان الامداد الكافي بالمعدات الوقائية الشخصية المناسبة (PPE)، والمعدات الطبية مثل موازين الحرارة والقفازات للاستعمال مرة واحدة، والأقنعة الجراحية ومعقم اليدين، والمطهرات) وإجراء التدريب لتعريف الموظفين على كيفية استخدامها مع تنظيف جميع الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر في مكان العمل بشكل روتيني، مثل الحواسيب، وأسطح المكاتب، ومقابض الأبواب، استخدام مواد التنظيف التي تستخدم عادة في هذه المناطق واتباع الاشادات الموجودة على الملصق.

الموردون والعملاء

وبشأن إدارة الموردين والعملاء، أوصى الدليل بتحديد الموردين الأساسيين ومقدمي الخدمات ومناقشة واعداد إجراءات استمرارية العمل، وتحديد العملاء الأساسيين والتأكد من وجود خطط لتلبية احتياجاتهم، مع وضع خطة حول كيفية ووقت التفعيل (موردون بديلون، وسيلة تسليم بديلة للعملاء) وفيما يتعلق بالإدارة المالية، وتتمثل في تحدي كافة الافتراضات بحفاظ الشركة على النقد من خلال اعداد خطط الطوارئ، وتحديد المجالات التي يمكن فيها خفض النفقات دون الاضرار بالاعمال وكذلك تحديد سيناريوهات الأثر المحتمل للتوقعات المبيعات مع توقع ان يقوم العملاء بمراجعة عادات انفاقهم حتى اذا لم يكن هناك تعرض مباشر أو فوري للنشاط التجاري.
ودعا الدليل إلى مراجعة خطط الانفاق الرأسمالي واتخاذ قرارات مدروسة بشأن تغيير الخطط أو الإسراع فيها، إذا كانت الظروف المتغيرة توفر فرصاً وفيما يتعلق بالاتصالات قال الدليل: يجب التأكد من ان لدى الموظفين استيعاباً تاماً لأدوارهم ومسؤولياتهم قبل تفشي الفيروس، مع الوضع في الاعتبار إنشاء قناة اتصال للموظفين للابلاغ عن حالتهم وطرح استفساراتهم، وتحديد الأطراف المعنية ذات الصلة مثل الموردين ومقدمي الخدمات والعملاء والرسائل الرئيسية كل مجموعة من الأطراف المعنية في حالة تفشي الفيروس.

استمرارية العمل
وحدد دليل الشركات الصغيرة والمتوسطة الأهداف والعناصر الرئيسية لخطة استمرارية العمل، وتتمثل في المراقبة الفعالة لتطور تفشي الفيروس والعمل مع الإدارة على نشر الرسائل بين الموظفين مع التعليمات الواضحة عند الحاجة إلى تفعيل التدابير علاوة على تعريف الموظفين بأحدث المعلومات المتاحة حول فيروس كورونا المستجد، واطلاعهم على الحاجة إلى تدابير مكافحة العدوى، والإجراءات الوقائية التي تم وضعها. وتثقيف الموظفين حول أنواع موازين الحرارة المختلفة، مثل ميزان حرارة الفم وميزان حرارة الأذن، والطريقة المناسبة لاستخدامها بالاضافة إلى التأكد من تعيين الشركة لنقطة اتصال (POC) واحدة على الأقل، والتي تتولي مسؤولية الاتصال بوزارة الصحة العامة اثناء تفعيل عمليات تتبع جهات الاتصال في مكان العمل، جميع معلومات الاتصال المحدثة لجميع الموظفين، أي عنوان المنزل ورقم هاتف المنزل ورقم الجوال، والتأكد من ان جميع الموظفين لديهم أرقام نقطة الاتصال المعنية من قبل الإدارة.

وبحسب الدليل فإنه: يجب على الموظفين الاتصال بنقطة الاتصال اذا تم إدخالهم إلى المستشفى للاشتباه في اصابتهم بغرض تعقب جهة الاتصال مع نقل المعلومات والارشادات المحدثة للموظفين حول مدى انتشار الفيروس والأرقام المعلنة بهذا الشأن، والتحقق من صحة الموظفين عن طريق الهاتف أو البريد الالكتروني اثناء غيابه عن العمل، واطلاق نقطة اتصال للموظفين المعزولين على الاحداث في المكتب، التأكد من ان مكان العمل يحتوي على امدادات كافية من المناديل الورقية والمناشف والمطهرات والأقنعة، ووضع اشعارات في ارجاء جهة العمل حول الأساليب المناسبة لغسل اليدين، واطلاع الموظفين على إجراءات النظافة الشخصية والتأكد من تطهير المناطق المشتركة مثل المخازن وغرفة الاستحمام وغرف الاجتماعات يومياً، والتواصل مع عمال النظافة والمتعهدين بهذا الصدد وتعيين غرفة أو منطقة في المكتب قريبة من المراحيض لتكون غرفة أو منطقة عزل للموظفين المصابين بالحمى، وتحديد مسار العزل (أي مسار لا يستخدمه عادة الموظفون والزوار)، والذي يؤدي إلى منطقة يسهل نقل الموظفين المصابين بالحمى من خلالها إلى العيادة أو المستشفى، وايضا تحديد المستشفى أو العيادات التي يمكن نقل الموظفين المصابين بالحمى اليها وبناء على قوة الموظف في الشركة الصغيرة والمتوسطة يجب تعيين مدير استمرارية العمل للاضطلاع بالمسؤوليات.

الصفحات