الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قطر الخامسة عالميا في مؤشر الصحة

قطر الخامسة عالميا في مؤشر الصحة

قطر الخامسة عالميا في مؤشر الصحة

كتب- يوسف بوزية
ساهم تطوير المنظومة الصحية في الدولة وتقديم خدمات عالية المستوى في وضع قطر ضمن المراتب الأولى عالمياً في مؤشر الصحة، حيث تقدمت قطر من المرتبة 13 إلى المرتبة الخامسة عالميا في مؤشر الصحة، الذي يصدره معهد «ليجاتوم» في المملكة المتحدة، وذلك كون قطر تحتل المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط على صعيد متوسط العمر المتوقع، وضمن قائمة الخمس والعشرين الأفضل عالميا من حيث جودة الخدمات الصحية وسهولة الحصول على الرعاية الصحية.
كما احتلت دولة قطر مرتبة متقدمة في العديد من مقاييس الرعاية الصحية العالمية الرئيسية، بما فيها المرتبة الأولى في عدد الأطباء للفرد مع وجود 77.4 طبيب لكل 10.000 شخص، كما أورد مكتب الاتصال الحكومي في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي «تويتر».
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن دولة قطر تمتلك أكبر عدد من الأطباء للفرد الواحد في العالم.
وتقدمت دولة قطر الى المرتبة الرابعة على صعيد الرضا عن الرعاية الصحية، وفقا لمعهد ليجاتم، فقد استثمرت دولة قطر في البنية التحتية الصحية بشكل كبير، مما أثمر عن تحقيق النظام الصحي في الدولة مستويات تعد الأعلى عالمياً على صعيد مستوى الرضا حول خدمات الرعاية الصحية.. كما احتلت المرتبة الخامسة على صعيد الصحة، حيث أدرج مؤشر ليجاتم للازدهار لعام 2019 دولة قطر بين المراتب الخمس الأولى عالميا على صعيد الصحة، وهو الأعلى في المنطقة. وخطت دولة قطر خطوات كبيرة نحو تحقيق الإكتفاء الذاتي بنسبة 100 % على صعيد الأدوية والمستلزمات الطبية، حيث تمتلك مؤسسة حمد الطبية احتياطات كبيرة من كافة الأدوية والمستلزمات الأساسية. ويعد معدل إنفاق الدولة في قطاع الرعاية الصحية من أعلى المعدلات في منطقة الشرق الأوسط، بحيث تم استثمار 22،7 مليار ريال قطري في مجال الرعاية الصحية خلال العام 2018، مع ارتفاع بنسبة 4 % عن السنة السابقة. وتجدر الإشارة إلى أن قطر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمكنت من ضمان مركز لها ضمن المراتب الخمس الأولى على مؤشر الرخاء السنوي، الذي تصدرته سنغافورة، تليها لوكسمبورغ، واليابان وسويسرا. ويعكس احتلال المراتب الأولى على المؤشر الدولي التزام الدولة بالأولويات على نطاق منظومة الصحة والمصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الأجيال القادمة وتحسين صحة السكان حالياً. كما يشكل التقدم في الترتيب دليل على ما وضعته الدولة من استثمارات في البنى التحتية الصحية. وبفضل المستشفيات الأربعة التي افتتحتها مؤسسة حمد الطبية منذ العام 2017، وشملت مستشفى حزم مبيريك العام، ومركز صحة المرأة والأبحاث، ومركز قطر لإعادة التأهيل، ومركز الرعاية الطبية اليومية، تمكنت مؤسسة حمد الطبية من توسعة بنيتها التحتية ومجموعة الخدمات التي توفرها لمرضاها.
هذا وبدأ عدد من المستشفيات الجديدة التابعة للقطاع الخاص والمراكز المعنية بالتشخيص والعلاج بتوفير الرعاية للمرضى ويتوقع أن يتم افتتاح المزيد من مرافق الرعاية الصحية خلال هذه السنة.

الصفحات