الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قطر والسويد تترأسان جلسة مفاوضات بالأمم

قطر والسويد تترأسان جلسة مفاوضات بالأمم

قطر والسويد تترأسان جلسة مفاوضات بالأمم

نيويورك - قنا - ترأست سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بالاشتراك مع سعادة السفيرة آنا- كارين انستروم، المندوب الدائم للسويد، أول جلسة رسمية لتيسير المفاوضات حول الإعلان السياسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس منظمة الأمم المتحدة.
ومن المقرر أن يُعتمد الإعلان في الاجتماع الرفيع المستوى في 21 سبتمبر 2020 بحضور رؤساء الدول والحكومات.
حضر الجلسة سعادة السيد تيجاني محمد باندي، رئيس الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشاد في مستهل كلمته التي افتتح بها الجلسة، بسعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، وبالسفيرة آنا- كارين انستروم.
وأعرب عن سروره بتعيين امرأتين ذواتي خبرة دبلوماسية لهذه المهمة الطموحة التي تستدعي نظرة عميقة لعمل وانجازات الأمم المتحدة في المستقبل، والنظر بعمق للقضايا التي هي غالبا ما تكون معقدة، مشيداً بعملهما الدؤوب في لعب دور قيادي مع التصميم للوصول إلى نتائج مثمرة ومفيدة، وداعياً الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم القوي لهما.
وشدد سعادة السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة إعادة تأكيد الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز مبدأ التعددية والدور الرئيسي للمنظمة الدولية، حيث قال في هذا السياق إن «الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين يعتبر فرصة أساسية للنظر إلى الوراء لتقييم الإنجازات المهمة للأمم المتحدة، وفرصة فريدة للتطلع إلى الأمام للتوصل إلى حلول ومواجهة التحديات الراهنة والناشئة».
وحث رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، الدول الأعضاء على المشاركة في المفاوضات بحسن نية وثقل سياسي في هذه العملية من أجل إعادة التأكيد بشكل جماعي على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة.
بدورها، أعربت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، عن أملها في أن تتميز المفاوضات والنقاش بزخم وعفوية وأن تكون مثمرة.
وذكرت أن الهدف من الجلسة الأولى من المشاورات للدول الأعضاء بحث بعض المسائل التوجيهية والقضايا المطروحة في ورقة قدمتها الميسرتان تحت عنوان «غذاء الفكر» للدول الأعضاء، مؤكدة أهمية مشاركة جميع الأطراف أصحاب المصلحة في مفاوضات الإعلان السياسي، بما فيها منظمات المجتمع المدني والنساء والشباب.
وشهدت الجلسة الأولى مشاركة واسعة من قبل بعض المجموعات الإقليمية كمجموعة الاتحاد الأوروبي، ودول آسيا والمحيط الهادي، والمجموعة التي تضم نيوزيلندا وكندا وأستراليا، وكذلك من قبل عدد من الدول الأعضاء من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والأرجنتين والبرازيل.
وركزت النقاشات على مبادئ أساسية حرص المشاركون على أهمية إدراجها في الإعلان السياسي، تمثلت في تعزيز القانون الدولي، والتعددية والدبلوماسية الوقائية والوساطة.
كما استعرض المشاركون التحديات التي تواجه الأمم المتحدة كالنزاعات والتطرف العنيف والتغير المناخي والهجمات الإلكترونية، مشددين على أهمية حقوق الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 كمسار مهم نحو السلام والقضاء على الفقر.
وسيكون الإعلان السياسي المقرر اعتماده في الاجتماع الرفيع المستوى يوم 20 سبتمبر المقبل، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات تحت عنوان «بيان موضوعي استشرافي موجز يرسخ الوحدة بين الدول الأعضاء ويجسد التزامها الجماعي بتعددية الأطراف وبالأمم المتحدة ويعبر عن رؤيتها المشتركة صوب مستقبل مشترك».
يذكر أن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الـ74، عين في شهر يناير الماضي، سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة السفيرة آنا-كارين إنيستروم، المندوب الدائم للسويد لدى الأمم المتحدة، لتيسير وقيادة مفاوضات حكومية دولية للتوافق على إعلان بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة.

الصفحات