الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  «الزعيـم» .. كامـل العــدد

«الزعيـم» .. كامـل العــدد

«الزعيـم» .. كامـل العــدد

كتب - عادل النجار
يسعى الإسباني تشافي هيرنانديز مدرب السد لحصد ثاني ألقابه كمدرب، عندما يواجه الدحيل في نهائي كأس قطر يوم الجمعة المقبل، بعد أن حقق اللقب الأول على حساب الدحيل عندما فاز عليه في مباراة السوبر على لقب كأس الشيخ جاسم، ويأمل أن يستمر في تحقيق افضليته على حساب الدحيل.
تشافي عاش خلال الأيام الماضية ولا يزال في صراع بين الاستمرار في قيادة الزعيم السداوي أو العودة إلى كتالونيا لتدريب برشلونة، لكن كل الدلائل تشير إلى أن مهمته مع الزعيم السداوي مستمرة على الأقل حتى الانتهاء من نهائي كأس قطر، وسيكون من الرائع أن يتوج تشافي باللقب في هذا التوقيت، لأنه سيعكس نجاحه في الجانب التدريبي على غرار ما فعل طوال مسيرته كلاعب، ولا شك أن نهائي كأس قطر يحمل أهمية كبيرة جدا بالنسبة لتشافي، فهو تحدٍ حقيقي بالنسبة له، ليس فقط من أجل التأكيد على قدراته كمدرب طموح، ولكن أيضا للرد على الانتقادات الواسعة التي طالت أداء السد في مباريات مختلفة من عمر هذا الموسم، وسيكون التتويج بكأس قطر أكبر رد على الانتقادات، لأن السد اعتاد الوقوف فوق منصات التتويج، وتشافي قادر على أن يلبي تلك الطموحات السداوية في الاستمرار في الصدارة والزعامة.
تشافي عكف خلال الأيام الماضية على متابعة مباريات عديدة للدحيل رفقة جهازه المعاون، وقد وضع التصور المناسب للقاء النهائي عبر وضع الاستراتيجية المناسبة للمباراة، ويعلم تماما أن مواجهة الدحيل لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل القوة الكبيرة التي يمتلكها، لذا سيحاول تشافي تجهيز السد بأفضل صورة ممكنة لتلك المواجهة المرتقبة، من أجل تحقيق الفوز وحصد ثاني الالقاب في مشواره التدريبي مع الزعيم.
السد سيعود للتدريبات اليوم بعد الحصول على راحة من التدريبات أمس لالتقاط الأنفاس، وسيبدأ الفريق على الفور رفع مستوى التحضير والتجهيز، وسيكون المران الرئيسي غدا بمثابة بروفة حقيقية للنهائي، حيث سيعتمد المدرب على نفس العناصر التي حققت الفوز على الريان في نصف نهائي كأس قطر، مع التركيز بصورة خاصة على النواحي الدفاعية، فالسد عانى من العديد من المشاكل الدفاعية في الفترة الماضية وسيكون عليه الحذر أمام هجوم قوي مثل هجوم الدحيل، الذي يعتبر الاقوى في البطولة، فلم يستقبل أي أهداف في نصف النهائي، ومن هنا ستبرز مهمة العناصر الهجومية في السد، ولا شك أن اكتمال الصفوف من أهم النواحي الإيجابية التي سيستند اليها الفريق خلال المباراة، فالسد كامل العدد بدون غيابات، وفي حالة جاهزية رائعة، ولديه اقوى هجوم على الإطلاق بقيادة أكرم عفيف وبغداد بونجاح والهيدوس ونام تاي هي، وستكون المباراة النهائية بمثابة فرصة أمام الجميع لتأكيد قدراتهم في تحقيق لقب جديد للزعيم السداوي الذي تنتظر جماهيره أن يعود للألقاب مع بداية العام الجديد، ولكن المهمة لن تكون سهلة أمام الدحيل ويجب على تشافي أن يعد فريقه جيدة لتلك المواجهة الحاسمة التي لا تقبل سوى الانتصار.

الصفحات