الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تطـور الــدراســـات التــاريـخيــة

تطـور الــدراســـات التــاريـخيــة

تطـور الــدراســـات التــاريـخيــة

صدر عن دار زكريت للطباعة والنشر والتوزيع، وهي دار نشر قطرية لصاحبها الشاعر القطري راضي الهاجري، كتاب «تطور مناهج البحث في الدراسات التاريخية»، للدكتور علي عفيفي علي غازي، والذي يتناول تطور مناهج البحث في الدراسات التاريخية، بداية من محاولات التدوين التاريخي التي قام بها المؤرخ المصري مانيتون في القرن الثالث قبل الميلاد، وصولا إلى اتجاهات الكتابة التاريخية المعاصرة في العالم العربي. فيعرف بكلمة التاريخ لغة واصطلاحًا، ويبين مدى اختلاف مدلول لفظ التاريخ من مؤرخ إلى آخر ومن عصر إلى آخر، وأهمية دراسة التاريخ، وهل التاريخ علم أم فن؟ وصفات المؤرخ، وفجر التدوين التاريخي، مؤرخو الإغريق، والرومان، والكتابة التاريخية في العصور الوسطى، ومدى انعكاس وتأثير المسيحية عليها، والمعرفة التاريخية عند العرب قبل الإسلام، ودور علم الأنساب باعتباره نمطًا من المعرفة التاريخية، وأيام العرب، والوعي بالتاريخ عند العرب قبل الإسلام، ثم شروق شمس الإسلام وأثرها على الكتابة التاريخية، والمنظور القرآني للتاريخ، وعلم التاريخ في التراث الإسلامي، وتطور الكتابة التاريخية في عصر المماليك، واتجاهات التاريخ في العصر الحديث، وتطور الدراسات التاريخية بداية من القرن الثامن عشر في الغرب والعالم العربي، ودور إدورد جيبون، وليوبولد فون رانكه، وماركس والتفسير المادي للتاريخ، وأثر الفكر الماركسي في مسار علم التاريخ، وهيجل والمثالية التاريخية، وجورجي بليخانوف والحتمية التاريخية، المدارس التاريخية المعاصرة: الوضعية، الحوليات، التاريخ الجديد، الاستشراقية، البنيوية، تاريخ الزمن الحاضر، وأخيرًا اتجاهات الكتابة التاريخية في العالم العربي: التقليدي الأصولي، الوطني، القومي، الماركسي.

الصفحات