الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  «بطــل أوروبـــــا» فــــي الــــدوحــة

«بطــل أوروبـــــا» فــــي الــــدوحــة

«بطــل أوروبـــــا» فــــي الــــدوحــة

كتب- سليمان ملاح
وصلت بعثة فريق ليفربول الإنجليزي إلى العاصمة القطرية الدوحة مساء أمس في الساعة السابعة وعشرين دقيقة، هذا وقد لاقت بعثة ليفربول استقبالا جماهيريا كبيرا، هذا ومن المرتقب أن يحظى فريق ليفربول بمساندة كبيرة من الجالية العربية في قطر، وبعد وصول ليفربول إلى الدوحة توجهت البعثة إلى فندق الإقامة على أن يبدأ الفريق تدريباته اعتبارا من اليوم، يذكر ان ليفربول يبدأ مبارياته في كأس العالم للأندية أمام مونتيري المكسيكي يوم الأربعاء القادم في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم للأندية، على أن يتأهل الفائز للمباراة النهائية على كأس البطولة.
لحظة وصول ليفربول ومحمد صلاح إلى قطر لاقت اهتمام كل وسائل الإعلام والتي حرصت جميعها على التواجد أمام فندق إقامة البعثة لمتابعة وصول بطل أوروبا
واختار الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لنادي ليفربول قائمة ضمت 20 لاعبًا يتقدمهم ثلاثي خط الهجوم المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، والبرازيلي روبيرتو فيرمينيو، فيما غاب عن قائمة الفريق المدافع الكرواتي ديان لوفرين بسبب إصابته العضلية التي تعرض لها أمام سالزبورج النمساوي في دوري أبطال أوروبا، بينما سيتواجد فينالدوم رغم خروجه مصاباً من مباراة الفريق الأخيرة أمام واتفورد بالدوري الإنجليزي، كما يغيب الثنائي جويل ماتيب، وفابينيو بسبب الإصابة وجاءت قائمة ليفربول على النحو التالي: أليسون بيكر، أدريان، أندي لونجران في حراسة المرمى، وفيرجيل فان دايك، جو جوميز، روبيرتسون، أرنولد، نيكو ويليامز في خط الدفاع، ونابي كيتا، هندرسون، أوكسليد تشامبرلين، أدم لالانا، شيردان شاكيري، جيمس ميلنر، كورتس جونز في خط الوسط، ومحمد صلاح، ساديو ماني، روبيرتو فيرمينو، ديفوك أوريغي في خط الهجوم.
ويعتبر ليفربول بطل أوروبا أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي لاسيما وان الفريق يعيش أفضل حالاته حيث يتصدر حاليا الدوري الإنجليزي برصيد 49 نقطة وبفارق 10 نقاط على أقرب ملاحقيه ليستر سيتي بعد مرور 17 جولة من عمر البريميرليج. فقد حقق لقب بطل أوروبا في يونيو الماضي، ولم يهزم ليفربول في الدوري لأكثر من 11 شهرا، ويرى الكثيرون أن الريدز قد لا يجدون الكثير من الصعوبات في التتويج التاريخي الأول بمونديال الأندية في نسخته الحاليّة جراء الفوارق الكبيرة التي تصبّ في صالح أشبال المدرب يورجن كلوب خصوصاً في ظل تفضيل هذا الأخير المونديال على منافسات ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية في ظل التعارض بين مواجهة استون فيلا في الكأس 17 الشهر الجاري وبين المواجهة الأولى في مونديال الأندية في اليوم التالي، حيث قرّر المدرب أن يخوض المباراتين بفريقين مختلفين، حيث سيخوض مواجهة استون فيلا في الكأس بفريق رديف مقابل اللعب بالصفوف الأولى في مباريات كأس العالم للأندية، ما يشكل حافزاً كبيراً للجماهير القطرية والخليجية التي كانت الأكثر سعادة بقرار كلوب من أجل إضافة المزيد من الأجواء الرائعة في البطولة بوجود نجوم ربما يُعتبرون الأبرز على الساحة العالميّة في الفترة الحاليّة.

الصفحات