الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «كتارا للمحامل التقليدية» احتفال بالثقافة والتراث

«كتارا للمحامل التقليدية» احتفال بالثقافة والتراث

«كتارا للمحامل التقليدية» احتفال بالثقافة والتراث

نظرا للإقبال الجماهيري الكبير لفعاليات مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية، قررت لجنة المهرجان تمديد الفترة حتى 17 ديسمبر الجاري، والتي بدأت من 3 ديسمبر وقد تميزت هذه النسخة عن جميع النسخ السابقة، بمشاركة أكثر من 235 مشاركا يمثلون دولة قطر و10 دول عربية وأجنبية هي (سلطنة عمان، الكويت، العراق، تركيا، اليونان، الهند، ايطاليا، اسبانيا، إيران، وزنجبار).
وقد تضمن المهرجان مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة التي تتناسب مع جميع شرائح المجتمع والفئات والأعمار. وفي هذا الإطار قال السيد سالم مبخوت المري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال: هذه النسخة من المهرجان شهدت تطورا كبيرا عن النسخ السابقة على مختلف المستويات وخاصة فيما يتعلق بفترة المهرجان التي تواصلت ما يقارب الأسبوعين وشهدت إقبالا كبيرا من الزوار على كافة الأنشطة والفعاليات التراثية والفنية، وأشاد بالمواكبة الإعلامية الكبيرة والمتواصلة التي شهدها المهرجان على كافة الوسائل الإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة، والتي كان لها دور كبير في تعريف الجمهور بالمهرجان وأنشطته، وخصصت مساحات واسعة لهذا المهرجان الذي يعد من أبرز واهم المهرجانات التي تنظمها كتارا في إطار أهدافها الساعية على الحفاظ على الموروث القطري.
وقدم شكره لهذه الوسائل الإعلامية قائلا: يلعب الإعلام دوراً هاماً داخل كل مجتمع، من حيث تثقيف الناس بالأخبار والمعلومات والأفكار. وأضاف: لا يخفى على أحد أن وسائل الإعلام تعدّ مصدراً مهمّاً من مصادر التوعية وبناء الفكر المجتمعي، إلى جانب التأثير في تكوين اهتماماتهم وتوجهاتهم الفكرية. وهو ما يسهم في إنجاح فعاليات كتارا وتحقيقها لكافة أهدافها من كل فعالية تنظمها.
وقد استقطبت منطقة المارينا على سيف كتارا أعدادا غفيرة من الزوار. حيث تواجدت أنواع ونماذج متعددة من سفن الغوص على اللؤلؤ ومراكب الصيد، تتفاوت فيما بينها من حيث الحجم والشكل والغرض والأسماء العربية التي تطلق عليها، وتميزها على أساس تصميم أجسامها، حيث تتعدد أنواع السفن بحسب استخدامها لأغراض صيد السمك أو النقل البحري أو الغوص على اللؤلؤ، فمنها البوم والجالبوت والبغلة والبقارة والشوعي والسنبوك والبتيل، وغيره.
كما قدم المهرجان عروضا لأوبريت «لقماش» وهو من إعداد وإخراج الفنان فيصل التميمي وأداء عدد من الفنانين إضافة إلى طلبة مدرسة قطر الابتدائية بنات ومدرسة حطين الابتدائية بنين..
وقد شهد المهرجان اقبالا كبيرا للطلاب من مختلف المدارس العربية والأجنبية عايشوا خلالها أجواء تراثية رائعة ومشاهدات حقيقية تزخر بتفاصيل الحياة البحرية قديما، كما تعرفوا جوانب هامة للتراث البحري لدولة قطر والدول المشاركة.
ولم تغفل إدارة المهرجان الأجواء الحماسية من مسابقات تراثية وعروض حيث يتابع عشاق التراث البحري فعاليات وعروض 8 مسابقات شملت هذه المسابقات (التجديف والشراع والحداق والسباحة الحرة والبريخة والشوش والتفريس، بالإضافة إلى مسابقة سنيار). وقد حظيت الفنون الشعبية بمتابعة كبيرة من زوار المهرجان سواء من الفرقة الشعبية القطرية، وكذلك الفرقة الشعبية العمانية واللوحات الفلكلورية الزنجبارية إضافة إلى الفنون التي قدمها كل من الجناح التركي واليوناني. من جانب آخر شهدت النسخة التاسعة للمهرجان مشاركة 10 فنانين تشكيليين قطريين ومقيمين، قاموا برسم لوحات فنية من أجواء المهرجان ومن صميم التراث البحري العريق. وقد تم الإعلان عن إطلاق كتارا لرحلة فتح الخير 5 في مطلع يونيو القادم، والتي ستبدأ خط سيرها من مالطا مرورا بإيطاليا فرنسا حتى تصل إلى محطتها الأخيرة في إسبانيا، لتواصل بذلك هدفها الرئيسي وهو تعريفها بالموروث القطري العريق والترويج لمونديال قطر 2022، جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم مساء يوم (السبت) ضمن مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، لتكريم طاقم رحلة فتح الخير 4 التي انطلقت في يوليو الماضي من مضيق البوسفور بتركيا وشملت موانئ وسواحل من دول أوروبا.