الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  نسعى لتوفير منافذ تسويقية لمنتجات المنازل

نسعى لتوفير منافذ تسويقية لمنتجات المنازل

نسعى لتوفير منافذ تسويقية لمنتجات المنازل

كتب - حسام وهب الله
كرم سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أمس، الفائزين بالجائزة التشجيعية للأسر المنتجة، التي تنافس عليها 33 أسرة بهدف تحفيز الأسر المنتجة على المشاركة وبث روح التنافس لعرض منتجاتهم ومشاريعهم، وخصصت ثلاث جوائز لكل فئة وهما أفضل منتج وأفضل أسرة منتجة، وفازت بالمركزين الأولين كل من موزة ناصر المالكي عن فئة أفضل منتج، وخولة محمد درويش عن فئة أفضل أسرة منتجة، كما تم تكريم جمعية قطر الخيرية الداعم الرئيسي والاستراتيجي، وبعد انتهاء مراسم التكريم قام سعادة وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، بافتتاح المعرض المصاحب «أسواق: الذي شارك فيه 75 أسرة منتجة إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الداعمة والراعية للمعرض.
وأكد سعادة الوزير في كلمة له بهذه المناسبة، أن وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تولي أهمية فائقة لمشروعات الأسر المنتجة ضمن خططها التنموية وتبذل جهوداً كبيرة ومتلاحقة - بشكل دائم - لدعم أنشطة ومشروعات الأسر المنتجة لما تقدمه من أعمال حرفية وتراثية ذات الطابع القطري الأصيل، وتعمل على توفير المنافذ التسويقية التي تساعد وتدعم الأسر المنتجة في تسويق وبيع منتجاتها والتشجيع على الإنتاجية.
وشدد سعادة وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، على حرص الوزارة على أن تقدم هذا النوع من المبادرات الوطنية التشجيعية الهامة للأسر المنتجة، بهدف التعريف بقيمة وأهمية أعمالها، والتشجيع على التحول من أسر محدودة الدخل إلى أسر منتجة، حيث يتم دعم مشاريع تلك الأسر وتسويقها، لإيجاد مجتمع إنتاجي فعال يدفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد.
وأعرب سعادته عن شكره وتقديره لأصحاب السعادة والسادة الحضور من كافة الجهات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة وممثلي الأجهزة الإعلامية المختلفة، على هذه المشاركة الواسعة ودعم الوزارة في تنظيم حفل تكريم الفائزين بالجائزة التشجيعية للأسر المنتجة في نسختها الخامسة لعام 2019م والمعرض المصاحب لها للمشاريع المنزلية (أسواق)، والذي يأتي تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء الموقر.
ونوه سعاد السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو، بأن الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة لم تأت من فراغ، وإنما جاءت بعد أعمال حثيثة وجهد وسعي من الوزارة والتي على أثرها تم إصدار قرار من مجلس الوزراء باستحداث جائزة تهدف إلى تحويل أفراد المجتمع من الاستهلاك للإنتاجية، وتعريف أفراد المجتمع بالأسر المنتجة والمشاريع الإنتاجية التنموية، لتحقيق فكرة المجتمع الإنتاجي من خلال تقديم مشاريع إنتاجية متميزة ومنتجات وسلع ذات قيمة إنتاجية وسلعية عالية الجودة، والتضافر للعمل على تنمية الأسر المنتجة وتمكينها لمواجهة التحديات للوصول بمنتجاتها إلى مستوى التنافسية المحلية والعالمية بحلول عام 2030، وتشجيع مؤسسات المجتمع على دعم الأسر المنتجة.
ويأمل أن يحقق هذا الحفل والمعرض المصاحب له «أسواق» أهدافه المرجوة، وذلك بما يعكس رؤية الوزارة بأهمية الارتقاء بالمستوى الاقتصادي للأسرة، والحرص على تمكينها وتشجيعها على تطوير عملها وضمان جودة منتجاتها، مما سيساهم في تحفيز المؤسسات المالية والاقتصادية على تقديم المساندة والرعاية للأسر المنتجة، وخص سعادته بالشكر والتقدير جمعية قطر الخيرية على تقديمها الدعم للجائزة ودعمها المتواصل مع الوزارة والذي يظهر لنا مدى اهتمامهم بالمسؤولية الاجتماعية في المجتمع القطري والذي يعتبر نموذجاً يحتذى به.
من جانبه قال خليفة الكواري الفائز بالمركز الثالث إن الاستعدادات كانت قوية نسبة لقوة المنافسين والمنتجات المطروحة التي اتسمت بمعايير الجودة المطلوبة، وأشار إلى تنوع المنتجات وبالتالي صعوبة الاختيار، وأوضح أن منتجاته تتمثل في تصميم السيوف والخناجر وادخال خامات من النحاس والفضة والذهب، وأيضاً خامات من الأحجار الكريمة والماس، وقال إن ذلك كان من الأسباب التي أدت إلى تميز منتجه.
وأكد خليفة الكواري على أهمية هذه الجائزة بالنسبة للأسر المنتجة، باعتبارها تمثل دافعاً قوياً للتشجيع والتطوير، ومزيداً من التقدم والحرص على جودة المنتج، خاصة في ظل التنافس الكبير، ونوه بالدعم الكبير الذي توليه وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية للأسر المنتجة، والعمل على إيجاد فرص لتوسيع المنتجات وتسويقها من خلال مختلف المنافذ.
وأعربت شيخة منصور النعيمي الفائزة بالمركز الثاني في فئة أفضل منتج، عن سعادتها وفخرها لفوزها بالجائزة التشجيعية، وقالت إن الفوز يمثل لها دعماً معنوياً كبيراً، وأشارت إلى أن حصولها على المركز الثاني سيكون دافعاً لمزيد من التطوير والتميز في المرات القادمة، باعتباره سيكون حافزاً للعمل على تحسين المنتج، وإيجاد سبل للتوسع في الترويج له وتسويقه، بحيث تكون دائرة العرض أكبر سواء من خلال مواقع التواصل أو المعارض أو المحلات في قطر أو خارجها، ونوهت بأن من أهم التحديات التي تواجه الأسر المنتجة غلاء أسعار المواد الخام سواء في الأقمشة أو التغليف، وأسعار المطابع التي يتم التعامل معها وانها الأعلى مقارنة مع دول خليجية أخرى، وأضافت أن مواقع التواصل سهلت عملية التواصل والتعرف على الخيارات الأخرى والتي من خلالها يتم اختيار المنتج وتصميمه.
وفازت كل من ميرة محمد الاحبابي، وجميلة المري بالمركز الثالث لفئة جائزة أفضل أسرة، وقالت إن منتجها عبارة عن مشروع «كافي» فكرة وتنفيذ شابات قطريات موظفات، بادرن لتطوير المشروع باجتهادات شخصية، وأشارت إلى أن البداية انطلقت من المنازل، إلى ان تطور المشروع ووصل مرحلة التسويق، وفتحن محلا خاصا بهن بالاضافة إلى المشاركة في المناسبات والمعارض.
وأكدت أن الاشتراك في المسابقة سيدعم المشروع ويساعد في الترويج وتطوير المشروع وصولاً لمزيد من التميز والانتشار إلى أفق أوسع من خلال افتتاح فروع في مختلف المناطق بالدولة، وتطمح إلى أن يمتد التوسع لدول الخليج.