الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «التعليم» حريصة على تنمية مهارات ذوي الإعاقة

«التعليم» حريصة على تنمية مهارات ذوي الإعاقة

«التعليم» حريصة على تنمية مهارات ذوي الإعاقة

الدوحة- قنا- نوه سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي بأن رؤية دولة قطر الوطنية 2030 تهتم ببناء الإنسان وتنمية المكان، باعتبارهما أساس جودة الحياة.
وقال سعادته، إن دولة قطر تؤمن بأهمية الاستثمار في ذوي الإعاقة وإطلاق القدرات الكامنة فيهم، ومساعدتهم من أجل تحقيق استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.. لافتا إلى أن قطر تعد من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عام 2008، وقامت باتخاذ عدد من الإجراءات والتدابير في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز وحماية حقوق ذوي الإعاقة ودمجهم الكامل في المجتمع وإشراكهم في عملية التنمية، ما يعد تأكيداً على احترامها لالتزاماتها الدولية، تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتجسيداً لرؤيتها الوطنية التي تنص على تحقيق المساواة والعدالة لجميع فئات وقطاعات المجتمع.
جاء ذلك في كلمة لسعادة الدكتور النعيمي، في مستهل محاضرة نظمتها وزارة التعليم والتعليم العالي أمس ممثلة بإدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين لذوي الإعاقة بعنوان (توجهات دمج الطلاب ذوي الإعاقة في مدارس التعليم) وذلك بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد سعادته حرص وزارة التعليم والتعليم العالي على الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنمية مهاراتهم، واحتضانهم، وتوفير الوصول الشامل لهم، من خلال تهيئة المدارس لهم، وتعليمهم وتنميتهم تماشيًا مع رؤيتها الوطنية.
واستعرضت السيدة هنادي منصور الخاطر مديرة إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين، مسيرة ذوي الإعاقة بمدارس التعليم في الماضي والحاضر والمستقبل، والتي عكست دور قطر الرائد في مجال دعم نفاذ الأشخاص ذوي الإعاقة عبر مسيرة التعليم، كما تطرقت إلى الأهداف الاستراتيجية والخدماتية المتنوعة التي تسهم بشكل مباشر وفعال في تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلا عن تناولها للتحديات والإنجازات والخدمات المتنوعة في مختلف المجالات المقدمة لذوي الإعاقة.
وغطت المحاضرة العديد من المحاور منها القوانين الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في دولة قطر، ودور مركز «رؤى للتقييم والاستشارات والدعم» فيما يختص بتقييم وتشخيص الطلبة من ذوي الإعاقة المستجدين بالتعليم العام والمنتظمين بالمدارس الحكومية وجملة من مهامه وخدماته الأخرى التي يوفرها لهم، بالإضافة إلى التطرق لفئات الإعاقة في مدارس التعليم العام مثل الذهنية والسمعية والبصرية واضطراب طيف التوحد والإعاقة الحركية والمتعددة ودور قسم التربية الخاصة في متابعة هؤلاء الطلاب بالمدارس وأنواع الدمج في مدارس التعليم العام بدولة قطر.