الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  السد يتحدى مونتيري المكسيكي

السد يتحدى مونتيري المكسيكي

السد يتحدى مونتيري المكسيكي

الدوحة- الوطن الرياضي
يخوض السد ومونتيري المكسيكي مواجهة صعبة وحاسمة وفاصلة، من أجل مواصلة المشوار في بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019™التي تقام في العاصمة القطرية الدوحة عندما يلتقي الفريقان في الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم السبت على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد، وتعتبر هذه المباراة الثانية بالنسبة لفريق مونتيري المكيسيكي، والأولى بالنسية للسد الذي خاض قبلها مباراة تأهيلية أمام فريق هنجين من كاليدونيا الجديدة وفاز بها بنتيحة 3-1 ليتأهل لمواجهة فريق مونتيري ممثل أميركا الجنوبية في هذه البطولة العالمية ذائعة الصيت التي تشارك فيها صفوة فرق الأندية العالمية، التي تسيّدت قارات الكرة الأرضية وتمثّل أنديتها.
تشكل المباراة مواجهة خلفية بين الكرة الآسيوية والكرة في أميركا الجنوبية، من خلال هذه المواجهة التي تجمع بين السد مستضيف البطولة والفريق المكيسكي ممثلا عن قارة أميركا الجنوبية، ويرى المراقبون والمتابعون للبطولة ان موازين قوى الفريقين متقاربة إلى حد كبير، الا ان لبعضهم منح افضلية قليلة ونسبية لفريق مونتيري المكسيكي مقابل خبرته من حيث المشاركات في هذه البطولة، ومع ذلك فإننا لا نرشح أي فريق للفوز على الآخر ونذهب للقول بترجيح تقارب كفتي الفريقين من حيث الثقل والأفضلية أنه من الصعب جدا ترشيح أي فريق منهما للفوز بنتيجة المباراة، والظفر ببطاقة التأهل بالمرحلة القادمة من البطولة.
جوانب هامة من المواجهة
وللحديث عن بعض جوانب أفضلية فريق عن الآخر نشير إلى أفضلية السد انها تكمن بالتأكيد في الأرض والجمهور حيث يلعب على أرضه وامام جهوره، الذي سيحضر بأعداد كبيرة لمؤازرة اللاعبين والوقوف إلى جانبهم حتى يستطيع ان يفوز، وبالتالي يبقى ويبقيهم في أجواء البطولة.
وأما افضلية مونتيري المكسيكي فإنها تكمن في كونه اطلع على جميع أوراق فريق السد الفردية والجماعية والتكتيكية، من خلال متابعة جهازه الفني لمباراة السد السابقة أمام فريق هنيجين سبورت، وبالتالي تعرف بشكل جيد على مواطن الضعف ومواطن القوة في أداء الفريق، وتابع مناورات بغداد بونجاح وتألق عبد الكريم حسن من الجهة اليسرى، وبالتالي فإنه اتخذ الإجراءات المناسبة لمحاولة تحجيمهما إلى جانب الهيدوس واكرم عفيف.
ومن جهة أخرى يمكن القول ان لفريق مونتيري المكسيكي افضلية أخرى على حساب السد، تكمن في انه لم يخضع في الفترة الأخيرة إلى التعب والإرهاق والضغوط خلافا لفريق السد الذي لعب مباراته الأولى ضمن البطولة قبل 72 ساعة مما يعني أن الفريق سيخضع لإيقاع مواجهات قوي وسريع ينبغي ان يكون جاهزا له لرفع التحدي العالمي فيه، على غرار إيقاع المباريات في القارة الأوروبية وهذا ما ينبغي على السد التكيف معه.
والأكثر من ذلك انه لعب حصة اضافية بعد انتهاء اللقاء بنتيجة التعادل 1-1 ليحقق فوزا مستحقا وجميلا وصعبا في الوقت ذاته سيزيد من عزيمة اللاعبين بالتأكيد، بعد ان أثبتوا قدرتهم الكبيرة على تجاوز عقبة فريق هنيجين الغامض والصعب المراس.

الصفحات