الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  لبنان.. حراك شعبي في كافة المدن

لبنان.. حراك شعبي في كافة المدن

لبنان.. حراك شعبي في كافة المدن

لبنان - وكالات - احتفل الحراك الشعبي في لبنان، أمس، بالذكرى الـ 76 لاستقلال البلاد بطريقة خاصة، حيث أقام عدة عروض مدنية وسط العاصمة بيروت وبقية مدن البلاد تحت عنوان: «كلنا للوطن».
وقد انطلق العرض المدني للمتظاهرين من ساحة الشهداء وسط بيروت بمشاركة 42 فوجا من منظمات المجتمع المدني من كافة المناطق اللبنانية على وقع الأغاني الوطنية وموسيقى الجيش اللبناني، وذلك للمرة الأولى في تاريخ البلاد التي ينظم فيها هكذا عرض مدني رمزي ساهمت فيه شرائح المجتمع كلها من مختلف المهن والمناطق.
وفي سياق متصل، شارك الحراك الشعبي في مدينة صيدا جنوبي لبنان بالعرض المدني من خلال مسيرة مدنية شعبية انطلقت من ساحة الشهداء في وسط المدينة، وشارك فيها طلاب ومحامون وصيادلة وأطباء وممرضون ومهندسون وأساتذة وفنانون وصحفيون ونقابات عمالية وجمعيات كشفية وأهلية.
وقد حمل المشاركون الأعلام الوطنية، وانطلقوا في مسيرة راجلة جابت شوارع المدينة على وقع أغان ثورية وهتافات داعية إلى التغيير، وذلك باتجاه ساحة إيليا، حيث جسد الحراك لدى وصول المسيرة علما لبنانيا كبيرا على كامل مساحة الساحة.
كما أقيم احتفال مماثل في منطقة راشيا شرقي لبنان بدعوة من الحراك الشعبي بالمنطقة وهيئات المجتمع المدني المؤيدة له، حيث توجهت مسيرة إلى قلعة الاستقلال التي يعتصم بها محتشدون، وأطلق المشاركون فيها الهتافات المؤيدة للحراك وشعارات رافضة للمحاصصة والفساد، كما حيوا الجيش لمواكبته المعتصمين وتوفير الأمن لهم.
وفي مدينة طرابلس شمالي لبنان، انطلقت مسيرة حاشدة بنفس المناسبة، رفع خلالها المحتجون مطالب بالتغيير والقضاء على الفساد والإسراع بتشكيل حكومة جديدة لا تخضع لمنطق المحاصصة الحزبية الضيقة.
وقد احتفل لبنان أمس بالذكرى السادسة والسبعين للاستقلال الذي يطل هذا العام في الوقت الذي تتصدر فيه المظاهرات التي انطقت منذ 17 أكتوبر الماضي طليعة المشهد السياسي، ووسط أزمة حكومية جراء عدم التوافق بين القوى السياسية فيما بينها من جهة وبينها وبين الحراك الشعبي من جهة أخرى على شكل الحكومة المقبلة. وفي تطور آخر، شبّ حريق في مجسم كان المحتجون المشاركون في الحراك الشعبي قد وضعوه في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، وقال شهود عيان إن شابا مجهولا رمى مواد حارقة على المجسم، الذي هو على شكل قبضة يد يرمز إلى ما وصفه المحتجون بالثورة، وما لبث أن اشتعلت فيه النار.
وكان المحتجون قد ثبتوا المجسم في وسط ساحة الشهداء بعد أيام من انطلاق الحراك الاحتجاجي في 17 أكتوبر الماضي.

الصفحات