الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «الدعوة» تختتم التعليق على «شرح مختصر البخاري»

«الدعوة» تختتم التعليق على «شرح مختصر البخاري»

«الدعوة» تختتم التعليق على «شرح مختصر البخاري»

اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأسبوع الماضي اللقاء العلمي الثاني التعليق على «شرح مختصر البخاري» التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للإمام الزبيدي، في إطار الدروس العلمية المتجددة التي تنظمها الإدارة ممثلة في قسم الإرشاد الديني ضمن سلسلة تأصيل وتحصيل العلمية لعام 2019م، وقد علّق عليه فضيلة الشيخ الدكتور‏ محمد الحسن ولد الددو، على مدى خمسة أيام من السبت إلى الأربعاء بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث شهد اللقاء الثاني أيضا إقبالاً لافتاً على الحضور من طلبة العلم الشرعي (ذكوراً وإناثاً) طوال مدة إقامته. وكرّمت الإدارة في ختام اللقاء جميع المشاركين المواظبين على الحضور بشهادات حضور لسماع هذا اللقاء العلمي. وقد تناول الشيخ الدكتور‏ محمد الحسن ولد الددو خلال أيام اللقاء التعليق على أحاديث كتاب العلم والوقوف على شرحها وبيان الأحكام المتعلقة بهذه الأحاديث، وذلك من الحديث رقم 54 إلى الحديث رقم 109 ويضم نحو 53 باباً. ويهدف اللقاء العلمي التعليق على «مختصر صحيح البخاري» إلى أمرين الأول هو: الدفاع عن السنة النبوية المطهرة وحماية الأصل الثاني من التشريع بعد القرآن الكريم، فهي التطبيق العملي لما جاء في كتاب الله، المجلية لمعانيه، الشارحة لألفاظه ومبانيه، فإذا كان القرآن قد وضع القواعد والأسس العامة للتشريع والأحكام، فإن السنة قد عنيت بتفصيل هذه القواعد، وبيان تلك الأسس، وتفريع الجزئيات على الكليات، ولذا فإنه لا يمكن للدين أن يكتمل ولا للشريعة أن تتم إلا بأخذ السنة جنباً إلى جنب مع القرآن، وقد جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة آمرة بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، والاحتجاج بسنته والعمل بها، إضافة إلى ما ورد من إجماع الأمة وأقوال الأئمة في إثبات حجيتها ووجوب الأخذ بها. بالإضافة إلى بيان ما تتعرض له السنة والأحاديث النبوية، من تشويه وتضليل. أما الهدف الثاني لهذا اللقاء فهو: تعلم السنة النبوية المطهرة وسماع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فقد رحل كثير من العلماء لبلدان شتى وبعيدة لسماع حديث واحد من أحاديث المصطفى، وكانت الرحلة في طلب الحديث سنة دأب عليها السلف الصالح على مر العصور، فلقد عُرِفَ علماء المسلمين بحبهم للرحلة في طلب العلم والإسناد العالي، فنرى أحدهم يسافر من بلد إلى بلد ليجلس بين يدي أحد العلماء الكبار ليأخذ عنه حديثاً أو حديثين لا يجدهما عند غيره من العلماء. كما يهدف هذا اللقاء العلمي إلى تأصيل العلم الشرعي، وهو عنوان البرنامج وما يحويه من سلاسل علمية (تأصيل وتحصيل)، ومعرفة كيف ومن اين أخذ العلماء علمهم في الفقه والعقيدة وغيرهما من علوم الشريعة.

الصفحات