الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  اختتام المرحلة الأولى لبرنامج «كتاب المستقبل» في جامعة قطر

اختتام المرحلة الأولى لبرنامج «كتاب المستقبل» في جامعة قطر

اختتام المرحلة الأولى لبرنامج «كتاب المستقبل» في جامعة قطر

بدأت لجان تحكيم النسخة الرابعة لبرنامج «كُتَّاب المستقبل» تقييم مشاركات طلاب وطالبات جامعة قطر في المرحلة الأولى للبرنامج، حيث بلغ عدد المشاركين في هذه المنافسة 230 طالبا وطالبة. وقد عقدت منافسة المرحلة الأولى بمبنى جامعة قطر لمدة يومين، وينتظر أن يتأهل من إجمالي المشاركين في المرحلة الأولى 30 طالبا وطالبة.
وشهدت هذه النسخة من البرنامج لأول مرة دمج طلاب وطالبات جامعة قطر لاكتشاف مواهبهم الإبداعية، والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة (السمعية والبصرية) في فعالياته التنافسية إلى جانب طلاب وطالبات المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
وقام طلاب جامعة قطر في هذه المنافسة بكتابة مقال سردي وصفي لموقف معين بما يتناسب مع المرحلة الجامعية، وسيتم تقييم أعمال الطلاب المشاركين واختيار أفضل المشاركات بناء على معايير محددة من قبل لجنان التحكيم، وبعدها يتم انتقال المتأهلين إلى المرحلة الثانية، «الملتقى التدريبي» الذي يتضمن عددا من الورش والدورات التدريبية المتخصصة في كتابة القصة القصيرة لتطوير مهاراتهم.
فنون مهمة
وفي كلمة لها، قالت ندى العمادي، مدير إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر: أطلقت جامعة قطر برنامج كتاب المستقبل بالشراكة مع «قطر الخيرية»، ومثل هذا البرنامج يعزز بلا شك جانب العمل الطلابي، ويعمل على اكتشاف وتنمية مواهبهم الإبداعية، مما سيجعلهم أكثر قدرة في التعبير عن أنفسهم، والتفاعل الإيجابي مع المحيط الأكاديمي، وسوق العمل مستقبلا بعد تخرجهم.
وأضافت: فن القصة القصيرة من الفنون المهمة في التاريخ الإنساني، وهناك شواهد عليها في تراثنا فيما يعرف بالمقامات، والقصص الشعبية، ومن الرائع أن يمتلك طلبتنا أدوات هذا الفن المهم.
وأشارت العمادي إلى نهج جامعة قطر المتعلق بالحرص على جودة برامجها اللاصفية قائلة: في جامعة قطر نسعى دائما عند إطلاق البرامج الطلابية أن تكون ذات جودة ومعايير متطابقة مع المعايير الدولية، وأن تكون مخرجات التعلم واضحة ودقيقة، وهذا ما نحرص عليه في برنامج كتاب المستقبل أيضا.
من جهته، قال الدكتور أحمد نتوف، أستاذ بجامعة قطر ومدرب في برنامج كتاب المستقبل، إن المجتمع بحاجة إلى مثل هذه البرامج ليس في قطر وحدها إنما في العالم العربي والإسلامي، مقدما شكره لقطر الخيرية على تنظيمها ودعمها لهذا البرنامج الذي يأمل أن يرفد المجتمع بكتاب وكاتبات من الطراز الرفيع ليسهموا بمزيد من الأدب النقي الصافي الذي يعبر عن تطلعاتنا وطموحاتنا نحو المستقبل.
بوابة للعبور
من جهتهم، أبدى عدد من الطلاب والطالبات حماسا كبيرا للمشاركة في البرنامج، وقالت شيماء محمد -طالبة بكلية التربية رياضيات جامعة قطر- إنها متحمسة جدا للمشاركة في البرنامج خاصة أنه يوفر لها فرصة للتدريب والتأهيل، ويقدم لها النصح والإرشاد حتى تتمكن من تحقيق حلمها في أن تصبح كاتبة، فيما أوضحت الطالبة حفصة مختار -كلية التربية تخصص لغة إنجليزية ثانوي- أن هذا البرنامج يعتبر فرصة ذهبية لمن يحبون الكتابة، وسيكون دافعهم أكبر عندما تنظم مسابقة لكتابة القصة.
كما أعرب عبد الرحمن الباكر -طالب في كلية القانون- عن حماسه للمشاركة في المرحلة الأولى، مشيدا بدور برنامج كتاب المستقبل في دعم وصقل مهارات الكاتب، ويساهم في تحديد نقاط ضعفه وقوته في مجال الكتابة. وقال مالك سالم الراشدي -طالب في كلية الشريعة- إن البرنامج يخلق بيئة ترعى الموهوبين من الطلاب وتشجعهم على تطوير الكتابات الأدبية، وقد أصبح هذا البرنامج بوابة لكي أعبر منها إلى مجال الأدب.
وكانت «قطر الخيرية» قد نظمت لقاءين تعريفيين ببرنامج «كتاب المستقبل» بجامعة قطر، بمشاركة 165 طالبا وطالبة بمبنى الجامعة، للتعريف بأهداف البرنامج ومراحله وأهم إضافاته في النسخة الرابعة، بجانب عملية اختيار المتأهلين وعمل اختبار حي، في مواضيع مختارة من لجنة التحكيم، بالإضافة إلى الجدول الزمني للمسابقة.
وتهدف هذه المسابقة إلى المساهمة في تحقيق رؤية قطر المستقبلية 2030، من خلال تقديم مجموعة من البرامج الساعية لاكتشاف المواهب، وإعداد جيل مثقف قارئ وقادر على مواجهة التحديات، ونشر ثقافة القراءة، وتطوير مهارات الكتابة والتأليف لدى الطلاب.

الصفحات