الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تفاعل كبير في «واحة الدوحة للابتكار»

تفاعل كبير في «واحة الدوحة للابتكار»

تفاعل كبير في «واحة الدوحة للابتكار»

تختتم اليوم فعاليات واحة الدوحة للابتكار ‪‬التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع منتدى التعاون الإسلامي للشباب، الذارع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، تحت شعار «الأمة بشبابها»، وإشراف مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بالتعاون مع النادي العلمي القطري.
وشهد يوم أمس تقديم ورشة حول التسويق الرقمي للإبداعات الشبابية للمشاركين في واحة الدوحة للابتكار قدمها عمار محمد المستشار ومدرب التسويق الرقمي، بمقر النادي العلمي القطري، حيث دارت الورشة حول التسويق بمفهومه التقليدي، ثم التسويق الإلكتروني وعلاقة التسويق وفهم السوق، وأيضا الاختلاف بين الإثنين، والعناصر التي تعمل على المزيج التسويقي.
وبدأ المبتكرون يوم أمس بوضع اللمسات الأخيرة على مشروعاتهم وابتكاراتهم التي سيتم عرضها اليوم.
وأكد السيد ناصر الجابري رئيس قسم تنظيم وتطوير العمل الشبابي بإدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة أن فعالية الدوحة واحة الابتكار تعكس اهتمام دولة قطر بالعلوم والتكنولوجيا وأيضا اهتمامها بالشباب، موضحا أن التفاعل الكبير بين المشاركين مع برنامج الفعالية يؤكد نجاح القائمين عليها في التنظيم والإعداد، لافتا إلى أن الفعالية تضم مجموعة من المبتكرين الشباب المتميزين الذين تم اختيارهم بعناية فائقة ووفقا لمعايير محددة جرى تطبيقها على الجميع بمن فيهم المشاركون من داخل قطر وهم 10، جنبا إلى جنب مع 32 مشارك يمثلون 32 دولة، مؤكدا أن الانطباعات التي تم رصدها بين الوفود المشاركة خلال الأيام المنقضية من عمر الفعالية تعطي مؤشرات إيجابية عن مستوى التنظيم والمدربين والبرنامج المصاحب، والتفاعل من الشباب المشاركين أنفسهم الذين يشاركون حاليا في المسابقة.
وأوضح الجابري أن المشاركين دخلوا حاليا في اللحظات النهائية من عمر المسابقة الجماعية التي يشاركون بها في النادي العلمي حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات تحوي كل التخصصات ليمضوا يومين كاملين دون أية راحات ومن المنتظر أن يتم إعلان تفاصيل المشروعات التي سينفذونها حلال يومي المسابقة اليوم.
وأضاف الجابري أنه تم اختيار المشاركين الحاليين من ضمن 7 آلاف متقدم وتم اختيار 42 تتوافر فيهم المعايير المطلوبة ويمتازون بأنهم أصحاب مشاريع متميزة.
وقال إن فعالية واحة الدوحة للابتكار هي امتداد لنجاحات قطر المتواصلة في الجانب العلمي والبحثي.
بدوره قال أحمد خالد الأنصاري ممثل اللجنة الفنية في فعالية واحة الدوحة للابتكار إن جميع المؤشرات تشير إلى تحقق أهداف تلك الفعالية وهي دعم القدرات الإبداعية والمهارات الابتكارية لدى شباب العالم الإسلامي، موضحا أن الجميع يبذلون قصارى جهدهم لتقديم أفضل ما لديهم خلال ساعات المسابقة الأخيرة والتي ستتمخض عن مجموعة من الابتكارات التي تم التفكير فيها وتنفيذها كمنتج نهائي خلال يومين فقط وهو عمر المسابقة، وأكد أنهم كلجنة فنية يحرصون على تذليل كافة الصعاب والعقبات أمام المشاركين حتى يقدمون أفضل ما لديهم.
وأضاف الأنصاري: كما حرصت وزارة الثقافة والرياضة على أن تقام هذه الفعالية في صالة علي بن حمد العطية وهي واحدة من أحدث الصالات الرياضية في العالم وهو ما يؤدي أيضا لتعريف هؤلاء الشباب بجانب من المنشآت الرياضية في دولة قطر، وأيضا بهدف استغلال منشآت الدولة وإمكاناتها وقد لاحظنا أن غالبية المشاركين لديهم معلومات عن الصالة وإمكانياتها وأبرز الأحداث الرياضية التي استضافتها وهو ما يؤكد صحة وجهة نظر وزارة الثقافة في هذا الأمر.
وقال عمار محمد: هناك ضرورة لكل مبتكر لمعرفة كيفية التسويق لمنتجاته وكيفية الوصل إلى الفئات المستهدفة وكيفية وضع سعر مناسب مع برامج وحملات تسويقية تصل بالمنتج إلى الجمهور المستهدف، مشيرا إلى أن الورشة شملت أيضا التقنيات الحديثة المستخدمة في التسويق والترويج تبعا لكل مشارك حيث يعبر المشاركون عن ثقافات متعددة وكيفية فهم وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية إعداد ميزانية خاصة بالإعلانات لمشروعاتهم، مشيرا إلى أن نجاح أي مشروع مشارك في واحة الدوحة للابتكار، لأن نجاح أي منتج يحتاج إلى خطة تسويقية مكتوبة.
وأضاف أن المخترع لهم سمات خاصة أنهم يتعرضون لضغوطات كثيرة عن وبالتالي لابد من التكيف معها، انطلاقا من فهم السويق وأساليب الترويج وآليات التسويق التي تتغير باستمرار.
وحول أهم الأساليب الحديثة للتسويق قال عمار محمد بالنسبة للمخترعين: لابد أن يحدد جمهوره بدقة فإذا كان دون 13 سنة فلا يمكن استخدام الترويج عن طريق التواصل الاجتماعي، لأن هذا ممنوع قانون في كثير من بلدان العالم، أما إذا كان الجمهور المستهدف فوق 13 سنة فعلى المبتكر دراسة البيئة المحيطة به في بلده ومعرفة أي منصات التواصل الاجتماعي أكثر اهتماما فلكل دولة خصوصية ونجد تغليبا في استخدام منصة معينة فهناك من يغلب الفيس بوك أو تويتر أو انستجرام أو غيرها. فطبقا للمنتشر عليه اختيار المنصة المناسبة للجمهور والمنتج حتى وإن كانت ضد قناعاته الشخصية.

الصفحات