الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  فهد بادار يستعد لخوض مغامرته الجديدة

فهد بادار يستعد لخوض مغامرته الجديدة

فهد بادار يستعد لخوض مغامرته الجديدة

الدوحة قنا
الدوحة - قنا - أعلن الشاب القطري فهد عبدالرحمن بادار، عن استعداداته لخوض مغامرته الجديدة والتي سيتوجه خلالها إلى قارة الانتركتيكا ليتسلق جبل «فينسن». وسيقوم فهد خلال المغامرة بالتزلج لمسافة 110 كلم جاراً خلفه مزلجة تحمل كافة احتياجاته من عدة ومؤن قبل الوصول إلى قلب القطب الجنوبي ثم الذهاب وتسلق الجبل الأكثر برودة في العالم والوصول إلى القمة الأعلى في هذه القارة.
وسيكون جبل فينسن، القمة الرابعة التي يتسلقها فهد من ضمن السبع قمم الأكثر ارتفاعاً في كل قارة، حيث سيغادر خلال اليوم الوطني في 18 ديسمبر إلى القطب الجنوبي مع توقعات بوصوله إلى قلب القطب الجنوبي في أواخر ديسمبر 2019 ووصوله إلى القمة خلال الأسبوع الأول من شهر يناير 2020.
وفي شهر مايو من هذا العام، دخل فهد التاريخ من خلال كونه الرجل العربي الأول الذي يتسلق قمتي جبل «إفرست» و«لوتسي» في رحلة واحدة، والذي أصبح بعدها واحداً ضمن ما يقارب من 30 شخصاً في العالم نجحوا في هذا الإنجاز الهائل، حيث أثنى على إنجازاته سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة.
وفي شهر أغسطس، حقق أيضاً إنجازاً من خلال تسلق جبلين آخرين هما «مونت بلانك» و«ماترهورن» في جبال الألب. حيث يعد فهد من القطريين القلائل الذين يتابعون شغفهم بتسلق الجبال، الأمر الذي دفعه إلى حث نفسه جسدياً وذهنياً في كل مرة.
وعلق بادار على هذا الإنجاز قائلا: «لقد كان من دواعي فخري واعتزازي أن أرفع علم دولة قطر على أعلى قمم العالم. كنت أسعى دائماً لتحقيق ما لم يسبق له مثيل وهذا ما ساعدني في دفع نفسي إلى الأمام. بالنسبة لي الفشل ليس خياراً، وأنا متحمس للرحلة التالية لرفع علم قطر مرة جديدة وهذه المرة في القارة القطبية الجنوبية وإلهام الشباب ليخوضوا مثل هذه المغامرات».
وأضاف فهد متابعاً: «تعلم رياضة تسلق الجبال ممارسيها الكثير عن أمور الحياة، كما تساهم في تعزيز ثقة المرء بذاته، بالإضافة إلى حاجة الفرد إلى امتلاك المهارات التقنية اللازمة وأن يكون مستعداً جسدياً لمواجهة هذا التحدي والمخاطر المصحوبة معه. أود بهذه المناسبة أن أشكر الفريق في أسباير الذي ساهم في التدريب الذي أخضع له والشكر موصول أيضا لوزارة الثقافة والرياضة واللجنة الأولمبية لدعمهم المستمر لمسيرتي الرياضية، وللشباب والرياضة في الدولة».

الصفحات