الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قسم السمع والتوازن .. تطور مستمر

قسم السمع والتوازن .. تطور مستمر

قسم السمع والتوازن .. تطور مستمر

الدوحة - الوطن
يشهد قسم السمع والتوازن، التابع لمؤسسة حمد الطبية، تطورات ملحوظة منذ انتقاله إلى مقره الجديد بمركز الرعاية الطبية اليومية في يونيو من العام الماضي، ويوفر القسم كل خدمات وحدة السمع والتوازن التي كانت تقدّم سابقاً في مستشفى الرميلة بما فيها عيادات السمع، والكشف عن اضطرابات السمع لدى حديثي الولادة، والدوار وطنين الأذن وكافة الفحوصات المتصلة بها فضلاً عن خدمات متقدمة في مجال إعادة تأهيل الأذن الداخلية بما فيها مختبر إعادة التأهيل وعلاج المرضى الذين يعانون من اضطرابات مرتبطة بالدُّوار.
ويؤكد الدكتور خالد عبد الهادي، رئيس قسم السمع والتوازن، على تميز مستوى الرعاية التي يقدمها القسم من خلال عياداته في مركز الرعاية الطبية اليومية، وقال: «منذ تأسس هذا القسم في عام 2003 نحرص على توفير أفضل خدمات الرعاية والدعم للمرضى المصابين باضطرابات السمع والتوازن في دولة قطر، من خلال تطويرات مستمرة تمت خلال تلك السنوات حيث قمنا بتوفير المعينات السمعية لأكثر من 7200 مريض يعانون من ضعف السمع منذ إنشاء القسم، كما قمنا بإجراء 275 عمليات زراعة القوقعة لمرضى لاستعادة السمع أو التمتع بالسمع لأول مرة في حياتهم. بالإضافة إلى ذلك، تم تأسيس برنامج دبلوم تدريبي متخصص في مجال السمع لمنتسبي حمد الطبية بالتعاون مع جامعة تورونتو الكندية وتم تطبيق برنامج وطني للكشف عن أمراض السمع لدى كل مولود جديد في قطر».
ومنذ انتقال جميع خدمات السمع والتوازن من مستشفى الرميلة إلى مركز الرعاية الطبية اليومية باستثناء تلك المقدمة في المبنى 316 بمدينة حمد بن خليفة الطبية ؛ استقبلت العيادات الخارجية للسمع والتوازن 26658 مريضاً، كما أجريت 15عملية جراحية وتم علاج 95 مريضاً في مختبر إعادة التأهيل، وعلاج 8235 مريضاً من اضطرابات مرتبطة بالدُّوار وضعف السمع.
وتتوفر في وحدة السمع والتوازن في مركز الرعاية الطبية اليومية أحدث برامج الرعاية والعلاج ضمن بيئة استشفائية تستخدم أرقى معايير التكنولوجيا والخدمات المتوفرة لعلاج اضطرابات السمع في قطر وسائر دول المنطقة، وتعزز تجربة المرضى وتمنحهم فرصة مراجعة الطبيب والخضوع للفحوصات التشخيصية والعلاج، حيث أمكن، في اليوم نفسه ويغنيهم عن زيارة الطبيب عدة مرات.
تشمل خدمات قسم السمع والتوازن الخدمات العامة والتخصصات الفرعية التالية: فحص المواليد الجدد (البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع )،عيادة الدوار/‏ التوازن ( DIZZY CLINIC)، عيادة التسمم الدوائي ( OTOTOXISITY CLINIC )، عيادة الطنين ( TINNITUS CLINIC )، عيادة الأطفال( AUDIOLOGY BABY CLINIC )، فحوصات السمع المختلفة ( HEARING TEST )، فحوصات التوازن بأنواعها ( VESTIBULEAR ASSESSMENT TEST ).
ويقدم هذه الخدمات فريقاً يتضمن عدداً من الأطباء، اختصاصيين السمع، الفنيين، الممرضات من ذوي المؤهلات العليا وذلك للتأكد من أن المرضى يحصلون، دائماً، على أفضل مستوى ممكن من الرعاية، حيث يتم استقبال وعلاج المرضى من كافة الأعمار بدءًا من المواليد الجدد وحتى كبار السن، وتتم غالبية العلاجات دون التدخل الجراحي. وتعمل العيادة الخارجية للسمع بالطابق الخامس بمركز الرعاية الطبية اليومية بالفترة الصباحية من السابعة صباحاً حتى الساعة 03:00 مساءً، والعيادة المسائية: من الساعة 05:00 مساءً حتى الساعة 09 مساءً. وتستقبل المرضى بتحويل من المركز الصحي أو الطوارئ أو إحالة من طبيب مع بطاقة صحية سارية.
وحول أبرز الحالات التي يتم علاجها بالقسم يقول د.خالد عبدالهادي: «يعتبر فقدان السمع الحسي العصبي من أكثر الحالات التي يتم تشخيصها وعلاجها في وحدة السمع والتوازن، وهو ينقسم إلى فئتين: فقدان السمع المكتسب الذي يحدث بعد الولادة ويكون سببه عوامل متعددة تشمل التقدم في السن، الضوضاء (فقدان السمع الناجم عن الضجيج)، الأمراض أو الالتهابات، وإصابات الحوادث. أما فقدان السمع الحسي العصبي الوراثي فهو حالة تولد مع الطفل إما بفعل عامل الوراثة أو نمو غير طبيعي في فترة الحمل».
ويشهد قسم السمع والتوازن تطورات مستمرة، حيث تشمل خطط تطوير العمل بالوحدة خلال الفترة المقبلة، صناعة قوالب الأذن بالكمبيوتر عن طريق الماسح الضوئي بنظام ثلاثي الأبعاد، حيث تساعد هذه التكنولوجيا على صناعة قوالب الأذن بطريقة غير معقدة حيث يمكن تصميم جميع أنواع القوالب لمختلف أنواع السماعات وسدادات الأذن الواقية الخاصة للسباحة ولحماية الأذن من الضوضاء بفترات زمنية قصيرة. كما سيتم البدء بجلسات العلاج بالليزر في العيادة ؛ فهو طريقة فعالة لعلاج الطنين الذي يكون سببه أمراض بالأذن الداخلية. كما سوف يتم البدء بدبلوما علم السمعيات السريرية بالتعاون مع جامعة تورنتو الكندية، مع الاستمرار بالتعليم المستمر للأطباء والفنيين عن طريق ورشات العمل الدورية والمحاضرات الأسبوعية.

الصفحات