الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تعاون بين «نوماس» و«الكشافة»

تعاون بين «نوماس» و«الكشافة»

تعاون بين «نوماس» و«الكشافة»

الدوحة- قنا- وقع مركز نوماس وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية أمس، اتفاقية تعاون فيما بينهما. وقع الاتفاقية أثناء مؤتمر صحفي احتضنه مقر مركز نوماس، عن جمعية الكشافة والمرشدات القطرية السيد جاسم الحردان، المفوض العام، وعن مركز نوماس السيد صلاح المناعي، مدير المركز.
وأوضح الحردان في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن الهدف من اتفاقية التعاون، هو تثبيت الموروث القطري لدى الفئة الموجودة في الحركة الكشفية من الطلاب والطالبات من المراحل الدراسية الأولى وإلى المرحلة الثانوية، مشيرا إلى أن الجمعية تنظم تجمعات خارجية لهم من أجل نقل هذا الموروث بالشكل الصحيح والسليم، لافتا إلى أنهم وجدوا لدى مركز نوماس هذا الأمر الذي يمكن الاستفادة منه.
وفي جوابه عن سؤال حول إضافة بعض الشارات ضمن باقة الشارات التي تعرف بها الحركة الكشفية، أوضح المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية، أنه يمكن إضافة شارات مثل «شارة الفروسية» و«شارة الطاهي» وغير ذلك، وأنه لا شيء يمنع من إضافة شيء يتعلق بالموروث لإضافته و«هذا من حق مجتمعنا».
وأوضح أن القائمين على مركز نوماس لهم قدرة أكبر على نقل هذا الموروث، وأن نتائج المركز ظاهرة للعيان في المجتمع، حاثا أولياء الأمور على تشجيع أبنائهم للانخراط في الحركة الكشفية وما له من فائدة كبيرة عليهم وعلى مسيرتهم.
من جهته، قال السيد صلاح المناعي في تصريح مماثل لـ(قنا)، إن الاتفاقية مبنية على أساس خدمة أبناء المجتمع، وأنها تصب في نفس الهدف الذي يصبو إليه الطرفان (نوماس) و(الكشافة والمرشدات)، من أجل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمستفيدين.
يذكر أن جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، تتولى الإشراف على الحركة الكشفية والإرشادية بالدولة حسب الخطة التي تصدرها في هذا الخصوص، وتتخذ ما يلزم لضمان سير وانتظام العمل.
وأشار المناعي إلى أن لدى جمعية الكشافة والمرشدات فضاء فسيح في عدد من الأماكن بالبلد، وأن لمركز نوماس (الكادر) الذي يقوم على تعليم المستفيدين وتدريبهم، لافتا إلى أنه بعد هذه المحطة، يستعد المركز للاستحقاقات والمناسبات القادمة خلال موسم (2019 ـ 2020).
يشار إلى أن مركز نوماس، هو مركز تربوي يسهم في تنمية الشباب باستثمار وقت فراغهم في تعلم وممارسة العديد من الأنشطة ذات الصلة بالتراث والعادات الأصلية لأهل قطر في الحل والسفر، في البر والبحر وشتى مناحي الحياة، كل ذلك في إطار من الدين والخلق الرفيع وإكسابهم المهارات التي تؤهلهم إلى الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.