الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  نهدف لتعزيز الوعي المروري لجميع مستخدمي الطريق

نهدف لتعزيز الوعي المروري لجميع مستخدمي الطريق

نهدف لتعزيز الوعي المروري لجميع مستخدمي الطريق

واصلت الإدارة العامة للمرور فعاليات حملتها التوعوية «صيف بلا حوادث»، مساء الأربعاء، بفعالية كبرى، على مسرح الإدارة، بعنوان «صيفنا مروري»، بالتنسيق مع مركز فتيات الخور، ومركز فتيات برزان، ومركز فتيات الذخيرة، واستهدفت بها الأطفال وأسرهم.
وقال النقيب عبدالواحد غريب العنزي، ضابط التوعية المرورية، إن الهدف من تنظيم هذه الفعالية هو تقديم الثقافة المرورية للصغار في قالب ترفيهي، إضافة إلى توعية الأسر المصاحبة لأطفالها بموجبات السلامة على الطريق.
وأضاف إن حملة صيف بلا حوادث، التي انطلقت مع بداية الشهر الجاري وتستمر إلى نهاية شهر أغسطس، تضم العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية، التي تستهدف أعماراً متنوعة، بهدف أساسي هو تنمية الوعي المروري لدى جميع مستخدمي الطريق.
وأشار إلى أن إدارة التوعية المرورية وجهت الدعوة، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للإدارة العامة للمرور، وعبر التعاون مع إدارة العلاقات العامة، للأسر والأمهات بشكل خاص، لحضور الفعالية بصحبة أبنائهن، وكان لمنتسبات إدارة التوعية المرورية من المدنيات جهد كبير في تنظيم وإعداد الفقرات والمسابقات التي تنافس فيها الأطفال، ووصلت بمعلوماتها إلى الكبار أيضا.
وأكد أن فعالية «صيفنا مروري» ركزت على الأطفال، ثم من خلفهم الأسر.. لكون هذه العلاقة يغذي كل طرف فيها الآخر ويؤثر فيه ويتأثر به، ولأن إدارة التوعية المرورية تستثمر في هؤلاء الصغار باعتبارهم قائدي سيارات الغد القريب.
وقالت شيخة أحمد اللنجاوي، من إدارة التوعية المرورية، إن الإدارة قامت بالتنسيق مع الأسر على مستوى عدد من المراكز الشبابية، بقصد أن يشارك في فعالية «صيفنا مروري» الصغار والكبار على حد سواء، ولذلك تنوعت الفقرات التوعوية لتخاطب جميع الأعمار، منها الفقرات التراثية.. والأعمال اليدوية.. ومسابقات الأمثال والألغاز.. على أن تكون التوعية حاضرة في كل الفقرات.
وأضافت أن إدارة التوعية المرورية تواصلت مع عدد من المراكز للمشاركة في الفعالية، مع تحديد الفئة العمرية للصغار من سن خمس سنوات إلى أربع عشرة سنة، إضافة إلى الأسر والموظفات والأندية الصيفية.
وكانت الفعالية قد بدأت بتلاوة قرآنية من إحدى الصغيرات، ثم وقف الجميع مرددين السلام الوطني.. لتبدأ بعد ذلك العروض بفقرة توعوية للأطفال، ثم فقرة من التراث.. وانخرط الأطفال بعدها في الأعمال اليدوية من رسم وتلوين.. ثم تنافس في المسابقات المتنوعة للفوز بالجوائز.. لتصل الفعالية إلى فقرة مسابقة أولياء الأمور من الأمهات في ختام الفعالية.

الصفحات