الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تطوير الخبرات في بحوث الطب الحيوي

تطوير الخبرات في بحوث الطب الحيوي

تطوير الخبرات في بحوث الطب الحيوي

وقَّعت كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، مؤخرًا، مذكرة تفاهم مع المركز الطبي البيطري للخيل، يتعاون بموجبها الطرفان في مجالات البحوث والدراسات العليا.
وقَّع المذكرة الدكتور إدوارد ستونكيل، العميد المؤسِّس لكلية العلوم الصحية والحيوية، والدكتورة جيسيكا جونسون، مدير المركز الطبي البيطري للخيل بالإنابة. وتهدف الاتفاقية إلى توسيع نطاق التعاون المثمر، وبحوث العلوم الصحية والحياتية، وتعزيز الخبرات البحثية في مجال الطب الحيوي، وتطوير الكفاءات البيطرية.
وعلَّق الدكتور ستونكيل على هذا التعاون فقال: «يتيح تعاوننا مع المركز الطبي البيطري للخيل فرصة لتوسيع نطاق البحوث التي تُجرى على مستويات الأجهزة، والخلايا الجذعية، والعلوم الحيوية للخيل. وستسمح أهدافنا المشتركة لطلاب الدراسات العليا في كلية العلوم الصحية والحيوية بالتعرف على تطبيقات طرق العلاج الطبية الحديثة وتطورات علوم الجينوم في مجال الرعاية البيطرية للخيل».
وأضاف: «ستزود مذكرة التفاهم العلماء الباحثين في المركز البيطري للخيل كذلك بفرص للمشاركة في الأنشطة التعليمية بكلية العلوم الصحية والحيوية، وستفتح الأبواب لمشاركة طلاب الدراسات العليا بالكلية في الدفعة المقبلة من مشاريع العلوم البيطرية».
وفي إطار مذكرة التفاهم، ستوفر جامعة حمد بن خليفة، من خلال برامجها للدراسات العليا، وظائف أكاديمية إضافية للأطباء البيطريين المؤهلين أكاديميًا وذوي الميول البحثية في المركز الطبي البيطري للخيل.
بالإضافة إلى ذلك، سيتبادل أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم الصحية والحيوية والعلماء والباحثون وموظفو المركز الطبي البيطري للخيل إمكانية الوصول إلى المرافق واستخدام معدات المختبرات في مقرات كلا الطرفين.
وصرّحت الدكتورة جيسيكا جونسون، مدير المركز الطبي البيطري للخيل بالإنابة، قائلةً: «ستمكننا شراكتنا مع كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة من المساهمة بشكلٍ فاعلٍ في البحوث البيطرية، والاستفادة من الخبرات والمعارف المشتركة، والمرافق البحثية المتطورة المتاحة لدى كلا الطرفين. وتمثل هذه الشراكة بداية علاقة طويلة الأجل ستساعدنا بلا شك في تحقيق أهدافنا ومصالحنا المنشودة.»
وتشكل الاتفاقية جزءًا من التزام جامعة حمد بن خليفة بمواصلة التعاون على الصعيدين المحلي والدولي لتعزيز التعليم ونقل المعرفة، وتيسير سبل الوصول إلى الفرص البحثية على نطاق أكثر اتساعًا.

الصفحات