الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  زيادة أعداد مراجعي أقسام الطوارئ

زيادة أعداد مراجعي أقسام الطوارئ

زيادة أعداد مراجعي أقسام الطوارئ

كتب – طاهر أبوزيد
كشف مصدر طبي بمؤسسة حمد الطبية عن أن أقسام ووحدات الطوارئ للبالغين والأطفال بالمستشفيات شهدت زيادة ملحوظة في أعداد المراجعين للأقسام نتيجة الغبار المثار على مدار اليومين الماضيين.
وقال المصدر: إن طوارئ مستشفى حمد العام قد شهدت إقبالا كبيرا من المراجعين وخاصة الذين يعانون من الربو والأمراض التنفسية المزمنة، مشيرا إلى أن معظم الحالات التي وردت لقسم الطوارئ تم تقديم الإسعافات اللازمة لها وغادرت جميعا إلا أن الأقسام مازالت تستقبل بعض الحالات القلية، موضحا أن غالبية الحالات كانت متوسطة، أما الحالات التي تعاني من حساسية الصدر أو الربو أو المدخنين فهم عادة يستغرقون وقتا أكثر خلال عملية تقديم الإسعافات اللازمة والتي قد تمتد لساعتين.
ونوه إلى أن مرفق الإسعاف استقبل على مدار اليومين الماضيين آلاف الاتصالات الاستغاثية من المرضى نتيجة الغبار ونوبات القلب والصدر الناتجة عن الاختناق.
وأوضح المصدر أنه حينما يتم استقبال المراجعين بقسم الطوارئ يتم إجراء القياسات الحيوية المعروفة من الضغط والحرارة وقياس التنفس أيضا وفحص المريض بشكل عام لمعرفة أي مضاعفات تحدث له، وقد يحتاج البعض إلى أجهزة تنفس مساعدة، مشيرا إلى أنه يجب على الجميع توخي الحذر في التعامل مع هذه الموجة التي تهب حاليا على البلاد.
ودعا المصدر إلى ضرورة توخي الحذر وعدم تعريض الأطفال خاصة الذين يعانون من ضيق التنفس أو المصابين بحساسية الصدر للغبار والأتربة الحالية لأنها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسي، موضحا أن الوقاية دائما خير من العلاج ومن ثم فلابد من اتباع الإرشادات الصحية التي يوصي بها الأطباء في مثل هذه الأجواء وضرورة الإسراع باستشارة الأطباء في حال حدوث ضيق في التنفس نتيجة استنشاق الطفل للغبار.
وينصح الأطباء الأطفال والكبار بضرورة عدم التعرض للغبار والرياح قدر المستطاع، خاصة مرضى الربو أو المصابين بالأمراض الصدرية والتزام منازلهم والبعد عن أماكن الرياح سواء داخل السيارة أو المباني، وعدم التعرض المباشر للغبار والعوالق الترابية خلال موجة الغبار التي تشهدها البلاد حاليا.. داعين إلى تنظيف المنازل والمباني بشكل جيد من آثار الغبار، خاصة غرف النوم والأغطية والفرش، وضرورة إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع دخول الغبار إلى المباني والمنازل وإعطاء المزيد من الاهتمام بالنظافة الشخصية. كما يجب على السائقين إغلاق النوافذ جيداً أثناء القيادة في الأجواء الترابية، مع تشغيل جهاز التكييف أثناء القيادة على درجة حرارة مناسبة إن دعت الحاجة، وضرورة ارتداء الكمامات الطبية الوقائية أثناء الخروج من المنزل، حيث إن ذرات الغبار تعمل على تهييج الجهاز التنفسي.
وأوصوا بضرورة غسل الوجه بشكل متكرر وغسل الأنف والفم لمنع وصول الغبار إلى الرئتين، واستنشاق الماء بوضع الأنف داخل الماء والقيام بالتنفس لتنظيف الأنف من الأتربة الداخلة فيه ووضع الكمامة أو وضع فوطة أو محارم مبللة على الأنف والفم، والإكثار من شرب الماء، وعند الشعور بالصداع عند الاستيقاظ في الصباح نتيجة استنشاق أو ابتلاع الأتربة يفضل تناول ملعقة من العسل لترطيب المريء وقتل البكتيريا.
وتتمثل مخاطر الغبار المثار في تلوث الهواء بشكل كبير ما يؤثر على الجهاز التنفسي خاصة لدى من يعاني من الربو والأمراض الصدرية، حيث تعمل ذرات الغبار على تهييج الجهاز التنفسي ما يتسبب في حساسية الأنف، كما تؤدي لانخفاض مدى الرؤية بشكل كبير وانعدامها في بعض الحالات، وقد تؤدي أيضا لأضرار في الممتلكات والمزروعات.
جدير بالذكر أن إدارة الأرصاد الجوية تحذر على مدار الأسبوع الجاري من رؤية أفقية متدنية على بعض المناطق في البداية على الساحل، وتوقعت أن يصاحب الطقس غبار خفيف، يصبح غبارا عالقا إلى ضباب خفيف ثم يتحول إلى ضباب على بعض المناطق لاحقا على الساحل.

الصفحات