الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الإعلام الخليجي والعربي شريكنا في النجاح

الإعلام الخليجي والعربي شريكنا في النجاح

الإعلام الخليجي والعربي شريكنا في النجاح

أعرب علي الحسني، مساعد رئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان مسقط، عن اعتزازهم وتقديرهم لحرص صحيفة الوطن، للمشاركة مع صحف، ووسائل إعلامية مرئية ومسموعة، خليجية وعربية، على تغطية فعاليات مهرجان مسقط، ومتابعة أنشطته في دورته الثامنة عشرة لعام 2018، والتي تصادف مرور عشرين عاما، على انطلاقته الأولى في فبراير عام 1998، ولم يتوقف خلال هذه الفترة سوى دورتين، لظروف استثنائية، موضحا أن هناك تزايدا في عدد رواد وزوار المهرجان، الذين يتزايدون عاما بعد عام، مما يبرهن على نجاح هذا الحدث السنوي، الذي أصبح له جمهوره الخاص، وذلك يرجع إلى الإعداد والتخطيط الجيد، واستثمارات الخبرات المتراكمة من الدورات السابقة، في وسائل وأساليب الدعاية والترويج، والحملات الإعلامية، مع إضافة فقرات تستقطب الحضور الجماهيري الكبير، وتجذب كافة شرائح وأعمار المواطنين، وكذلك المقيمين، بل وحتى الزائرين من خارج السلطنة.
وقال علي الحسني، إنهم كلجنة إعلامية، حريصون على القيام بواجبهم على أكمل وجه تجاه المهرجان، عبر كافة القنوات والوسائل المتاحة، عبر الصحف، والتليفزيون، والإذاعة أيضا، هذا من حيث الجانب الترويجي الإعلامي، وأما فيما يخص مسألة التغطيات الإعلامية، فإنهم يعملون على التواصل المستمر مع جميع المؤسسات في مجال الصحافة والإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك العربية، بجانب وسائل إعلامية عالمية لها دورها وريادتها في العالم، فضلا عن الدور الرائع والمتميز الذي يقوم به الإعلام العماني المحلي، سواء الخاص أو الحكومي، وهناك تنسيق مباشر معها، حيث تتضافر كل الجهود من أجل إبراز الوجه الحضاري والمشرق لسلطنة عمان، وللمهرجان على وجه التحديد، ورسالته التنويرية، والتثقيفية، بجانب الترفيهية.
وأوضح علي الحسني، أنهم من خلال الرسائل الإعلامية المختلفة عن المهرجان، يحرصون على إبراز الأنشطة، والفعاليات الجديدة في مهرجان هذا العام، بحيث تلبي كافة طموحات وتطلعات، وأذواق كل الجمهور، سواء كانوا من المواطنين العمانيين، أو الضيوف مقيمين، ومن خارج السلطنة، ولاسيما من دول الخليجي الشقيقة، الذين يتوافدون على مسقط لمتابعة الفعاليات، وعلى وجه الخصوص القرية التراثية، الحاضرة دوما وباستمرار على أجندة كافة الدورات من انطلاقها منذ 20 عاما، لدورها الكبير في التعريف بتراث عمان، لما لذلك من أهمية وجدانية عند المواطن العماني، والجيل الجديد، ليتعرف على موروثاته التراثية، وحضارته، وقيمه، وعاداته في الماضي، من فنون تقليدية، وصناعات حرفية، التي كان يمارسها الآباء، والأجداد قديما، وكذلك يتعرف عليها الآخرون الشغوفون من الضيوف، بمثل هذا التراث.
وأشار علي الحسني، إلى أنه توجد هناك لجنتان للمهرجان، إحداهما هي اللجنة الرئيسية، التي يترأسها رئيس البلدية، وتضم في عضويتها أعضاء من البلدية، وجهات حكومية أخرى، ذات علاقة، أو لها تعاون وثيق مع البلدية في مجال التنظيم، واقتراح الأفكار والفعاليات الخاصة بالمهرجان، حيث يتم في نهاية كل اجتماع اعتماد ما تم الاتفاق عليه من فعاليات، وخدمات، سواء تلك المساندة للجان، أو التي سيتم تقديمها للجمهور، لافتا إلى أن اللجنة الأخرى، ويطلق عليها التحضيرية، فإنها تضم رؤساء اللجان المختلفة ومنها: الثقافية، والإعلامية، والخدمات الفنية، واللجنة التخصصية، التي لها علاقة بالفني والموسيقي والغنائي، والمسرحي، وكذلك لجنة الموقعين الرئيسيين للمهرجان بمتنزه النسيم والعامرات، ولجنة طواف عمان، والرياضية، لافتا إلى أنهم قبل موعد المهرجان بستة أشهر يفتحون أمام الشركات المختلفة، وطنية وغيرها، التقدم بمقترحاتها بشأن فعاليات الحدث السنوي في مسقط، ويقومون في اللجنة بتقييم كل مقترح وعرض.

الصفحات