الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  صحافة العالم

صحافة العالم

مسلمو أميركا
خلال العام الماضي وما قبله تضافرت جهود المسلمين في أميركا، لزيادة الوعي بهم وبما يخدم قضاياهم لإحداث فرق، وأن يكون لهم رأي في نتائج السياسات الرئيسية التي تؤثر على الملايين من الأميركيين، والتقدم في ذلك لم يحدث بين عشية وضحاها. لكن وصول ترامب إلى البيت الأبيض ضرب مجهود الكثيرين. في 7 نوفمبر 2017، بعد عام من الاضطراب الانتخابي، حشد الأميركيون المسلمون في فرجينيا أعداداً كبيرة لدعم مرشحين مناهضين لترامب في انتخابات الولايات والمحليات. وعلى مدار عام نظم المسلمون، وحشدوا، وتطوعوا، واتصلوا بالبنوك، وتبرعوا لممثليهم وشاركوا معهم بطرق لم نرها من قبل، والأهم من ذلك أن الشباب المسلمين الآن يدركون تماماً ما هو على المحك إذا اختاروا البقاء على الهامش.
توقا نصيرات- ذا هيل


ضحايا ترامب

نسب ترامب لنفسه خلال عام حكمه الأول الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي، معتبراً أنه فتح الطريق لجنرالاته ليقوموا بمهمة قصف التنظيم، وهو ما لحقه بعد غارات أميركا في سوريا والعراق، إلى التوسع في قصف المسلحين والمتطرفين في الصومال.. من الصعب علينا أن نميز بين الحقيقة والزيف من كلام ترامب، لأن توسيع استخدام الطائرات بلا طيار في العراق وسوريا وأفغانستان، يرفع حصيلة الضحايا المدنيين، وهو الأمر الذي كانت قد حدت منه إدارة أوباما، ليأتي ترامب ويوسع هذه العمليات. لقد زادت عمليات أميركا على سوريا والعراق عام 2017 بنسبة 50%، وأسقطت 20 ألف قنبلة على الرقة وحدها، والآن معظم المدينة غير قابل للسكن، ما فعله ترامب هو تدمير المدن وقتل المدنيين.
جوليان بورجير- الغارديان


الشرق الأوسط

الكلمات الجديدة هي مصطلحات تتم صياغتها للتعبير عن المفاهيم التي يبدو أنها تفتقر إلى كلمة أو اسم. وقد يبدو أن مصطلح «الشرق الأوسط» مجرد حديث جديد خلاق من القرن الماضي، ولكن في رأيي هو أيضاً نوع لسوء التماثل، وبدلاً من أن يعكس هذا المصطلح منطقة جغرافية حقيقية في غرب آسيا، فإن هذا المصطلح يزاحم التاريخ ويضلل الناس. العالم أفضل دون استخدام «الشرق الأوسط»، في رأيي. ومن الناحية العملية، فإن تعبير «الشرق الأوسط» قد أوجد العديد من المفاهيم الخاطئة عن الشعوب، وهم ينسبون الكلمة إلى ألفريد ثاير ماهان (1840-1914) الذي اخترع التعبير في سبتمبر 1902. أظن أن الروابط التي تشترك فيها دول الشرق الأوسط وفق الغرب، ليس الثقافة والفن والتقليد إنما الغرض الجيوسياسي.
محمد علاء- ذا إيراينيان

الصفحات